Yahoo!

استعدوا ايها الأردنيون فالرفع على الأبواب يقول الرئيس ..!!

كتبها ابو الليث ، في 15 أيار 2012 الساعة: 20:44 م

 

استعدوا ايها الأردنيون فالرفع على الأبواب يقول الرئيس ..!!

 

 

 

 

أستعدوا …يقول الرئيس فالغلاء خلال أيام

عدنان الروسان

ليس من الصواب والعدل أن تقوم الحكومة على تكريس مبدأ الظلم الاجتماعي الذي تم تقنينه عبر آليات مختلفة بعضه دستوري وقانوني ، وبعضه بعضلات الحكومة وأجهزتها ،  وبعضه بحكم العرف والعادة ، رفع الأسعار وسحق المجتمع بقائمة جديدة من غلاء الأسعار و التستر على هذه الرذيلة برذيلة أخرى ،  هي في الشكل عدم تسمية الأمور بمسمياتها ، فالرفع عند الحكومة تعديل وليس رفعا ، ومن حيث المضمون عندما تدعي الحكومة أن غلاء الأسعار الجديد لن يطال طبقة الفقراء والطبقة الوسطى وانه سيطال الأغنياء فقط ، ونحن نعلم أن الحكومة تكذب في هذا ، فقد جربنا وعد " الدفع قبل الرفع " والذي ذهب مثلا وكان ككذبة نيسان مدت الحكومة بعدها لسانها للشعب وما يزال الفقراء يشترون الخبز أحيانا وأحيانا لا يشترون من ضيق ذات اليد .

لماذا تريد حكومة الطراونة أن تخترع العجلة من جديد ، لماذا حكوماتنا تستغبي المواطن الأردني دائما وكأننا معوقين لا ينقصنا إلا مستشفيات للمجانين والمعاقين ، لماذا لا تستخدم الحكومة نفس الإجراءات التي تستخدمها الحكومات التي هداها الله في هذا الشأن ، يا جماعة " اطلعتولنا ألف هوية وغيرتو جواز السفر عشرين مرة وغير دفتر العائلة طيب طلعولكو هوية اسمها الهوية التموينية أو هوية مواطن ، وهذا معمول به في الإمارات العربية المتحدة بالمناسبة وغيرها ، أو أي اسم تريدون ومدة هذه الهوية عشر سنوات وليس شهرين ومن ثم تسقط  و يتخوزق المواطن على الطريقة الكباريتية ، وبهذه الهوية يستطيع المواطن أن يشتري كل سلعه بالأسعار المخفضة ولا تعطوا أصحاب القصور المسروقة والذين بنوا بيوتهم بتسعة وعشرون مليون دينارا على حساب الشعب الأردني وأصحاب القلاع في أحراش عمان والسلط وغيرها ، لا تعطوهم الهوية فيشترون بسعر آخر ، هذا إن كان الهدف تدفيع الأغنياء ، لكننا نعلم أنكم لو قمتم بهذه الخطوة فسيكون أهل الريفييرا الأردنية في منطقة الفصل العنصري في عمان الغربية هم أول من سيحصل على هذه البطاقة ولن يحصل عليها نصف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخيطان : النخب الحاكمة لم تسمع قرع الأجراس المبكر

كتبها ابو الليث ، في 14 أيار 2012 الساعة: 08:29 ص

 

 

فهد الخيطان : النخب الحاكمة لم تسمع قرع الأجراس المبكر

يكاد المرء يفقد صوابه وهو يستمع إلى العرض المأساوي لأوضاعنا الاقتصادية الذي قدمه رئيس الوزراء فايز الطراونة ووزير ماليته سليمان الحافظ. فبينما كنا نتسلى في تغيير الحكومات وإعادة تدوير الكراسي، كانت البلاد تغرق في مديونية تجاوزت 14 مليار دينار، وعجز يقارب الثلاثة مليارات دينار.
لقد وصلنا إلى الحضيض! هذه هي ببساطة الرسالة التي حملها الطراونة والحافظ للصحفيين. وجل ما تسعى إليه الحكومة في اللحظة الراهنة "إنقاذ ما يمكن إنقاذه"، على حد قول رئيس الوزراء.
العالم لم يعد مستعدا لإقراضنا، والأصدقاء غير مستعدين لمساعدتنا إذا لم نساعد أنفسنا أولا. وعليه، يتعين اتخاذ قرارات عاجلة، وقبل نهاية الشهر الحالي، لرفع أسعار الكهرباء وبعض المشتقات النفطية، وبلغة حكومية مهذبة "تحرير جزئي" للأسعار، ليتسنى لنا الاقتراض من جديد.
نحن في دوامة لا نعرف نهاية لها؛ فقد تعرضنا للخديعة من الحكومات السابقة، وعلينا اليوم أن ندفع من جيوبنا ثمن سياسات مستهترة وعبثية بدون أن نملك حق محاسبة أي مسؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصطلحات لم نسمع عنها الا في الأردن …

كتبها ابو الليث ، في 12 أيار 2012 الساعة: 21:51 م

 

مصطلحات لم نسع عنها الا في الأردن  ….

المهندس سليمان عبيدات

1-      هناك من يخرج علينا ليقول، لن أتخذ قرارات شعبية :

يُستخدام هذا المصطلح من قبل مسؤولين كُثر بموباهاة، "لن أتخذ قرارات شعبية"، إذاً، فما هي القرارات الغير شعبية التي سيتخذها لحل المشاكل التي يواجهها الوطن من وضع إقتصادي صعب، وعجز عالي بالموازنة ومديونية فاقت التصورات، وبطالة واسعة بين الشباب وفقر توغل وتغلغل حتى في الطبقة الوسطى التي تلاشت تقريباً، فهل أصبحت القرارات التي تريح المواطن المغلوب على أمره رجسٌ من عمل الشيطان، وهنا نسأل اليس هذا المسؤول موجود من أجل خدمة الشعب وحل مشاكله والسهر على راحته ؟؟ .

استطاعوا أن يقلبوا الصورة ومنذ سنوات، لتتحول المسؤولية على الشعب وأن يتحمل اخطاء هؤلاء، وحتى فسادهم وفساد من حولهم ومن افسدوهم، ويدفع الثمن المواطن المقهور وحده، وهم ينظروا اليه بشماتة وهو يتلوى جوعاً وعذابا، فيفرضوا عليه زيادة في الضرائب من جهه ورفع الاسعار من الجهة الأخرى، فهل بهذه القرارات تُصلح البلاد وتخدم الشعب؟.

2-      حكومات ووزراء  التكنوقراط :  فمن هو التكنوقراط ؟؟

التكنوقراط  برأي "جان وليم لابيير" هو الخبير الذي يُدعى للمشاركة في صياغة قرارات تفيد في ممارسة السلطة التنفيذية لسلطاتها الفعلية، إما بالتأثير على مواقف رجالات السلطة، أو بالنيابة عنهم في حلولهم مكانهم، بمعنى أن كيان التكنوقراط معنوي دائما وخارج السلطة، وأنه يُكلف بمهمة محددة وضمن وقت محدد، وهو غير منتمياً لأي حزب أو ايديولوجية، كما أنه لن يكون طامحا لتولى منصب دائم في الدولة، لذا فحكومة التكنوقراط  هي الحكومة المتخصصة غير الحزبية التي تتجنب الانحياز لموقف أي حزب كان وتُستخدم مثل هذه الحكومة في حال الخلافات السياسية التي تَحوُل دون تشكيل حكومة حزبية أو من سياسيين .

 إلا أن في بعض الدول قد استغلت هذا المصطلح أبشع استغلال، لمنع السياسيين والحزبيين من الوصول للسلطة، فاستخدمت هذه الدول وزراء تكنوقراط، لتمرير كل رغبات وتوجهات السلطة الحاكمة وحاشيتها، وتنفذ ما تشاء دون حسيب أو رقيب، ففسدت وأفسدت وتجاوزت على الدساتير والقوانيين وهي تُقدم الفتاوى بكل شيء ولأي شيء .

3-      توجيهات من فوق :

أما عن التوجيهات من فوق فهي خصوصية أُردنية وقد إمتعض الملك ممن يستخدمها، حيث تستخدم عندما يخطط مسؤول ما لتمرير صفقة خصخصة او بيع لممتلكات الوطن، أو لتمرير مؤامرة نهب للأموال العامة وإقناع المسؤولين الاخريين للتعاون معه في تمريرها، كذلك في حالة ارتكب مسؤول خطأ جسيم في عملة وتسبب ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإصلاح الشامل ضرورة سياسية واقتصادية وأمنية بالدرجة الاولى

كتبها ابو الليث ، في 11 أيار 2012 الساعة: 00:52 ص

 

الإصلاح الشامل ضرورة سياسية واقتصادية وأمنية بالدرجة الاولى  

*الطبيعة السلمية للحراك الشعبي يجب ان تشجع الدولة على تسريع الاصلاح لا التراجع عنه او الالتفاف حوله . 
نعيش زمن الثورات الجارفة والمتغيرات التاريخية العميقة. ما يجري في ظل الربيع العربي ليس اعادة انتاج لأحداث الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حيث كانت حركات التغيير تتمثل بالانقلابات العسكرية وأحزاب النخب.
نحن امام شعوب عربية حسمت أمرها حول شكل الحكم الذي تريده وهي تسعى اليه بدون أية حسابات للتكلفة.
فالحرية والكرامة لم تعد عند المواطن مجرد شعار سياسي انما شعور متدفق بانه انسان له حقوق سياسية كباقي شعوب الارض.
وان إهدار هذه الحقوق من قبل السلطة لم يعد مقبولا ولا متحملا تحت شعارات كاذبة عن التحرير والاشتراكية والتنمية والأمن والاستقرار الخ. 
حيث تحولت الشعوب العربية وأوطانها الي مزارع للحكام وغدا الوطن العربي بحيرة آسنة من الاستبداد والفساد والفقر والإرهاب. 
حال الشعوب العربية اليوم واحد. فالإصلاح الشامل مطلبها جميعا، بعضها أراد ويريد إسقاط الأنظمة حتى لو سالت الدماء انهارا وبعضها يريد إصلاح الأنظمة بالحوار والمظاهرات والمسيرات السلمية.
والحمد لله ان الأردن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو تشابكية جديدة بين الإعلام العربي والمعرفة

كتبها ابو الليث ، في 9 أيار 2012 الساعة: 15:38 م

 

نحو تشابكية جديدة بين الإعلام العربي والمعرفة

 

الصورة التي كنت كوّنتها عن الإعلام الجديد أو إعلام اليوم لم تغفل أو تنتقص من تأثيره في كلّ منحى من مناحي حياتنا، قياساً على ما مررنا به من تجارب مع الإعلام التقليدي أو قياساً على ما عايشناه من تداخل سياسي واجتماعي واقتصادي واعلامي على مدى العقود الأربعة أو الخمسة الماضية.

لكن ما لمسته بنفسي خلال تجربتين مررت بهما، أخيراً، دفعتاني الى التفكير بتعمق أكبر في ما آل إليه وضعنا، لجهة تفاعل إعلامنا مع واقعنا السياسي والاجتماعي، وحتى الاقتصادي.

خلال الأسابيع القليلة الماضية سعدت باجراء مقابلات صحافية عدة وكتابة بعض المقالات، كما حللت ضيفاً على برامج إخبارية مختلفة، من بينها إذاعة وتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية الـ(بي بي سي).

سأقولها باختصار لأنني لا أريد التحدث عن هذه التجارب والخبرات بحد ذاتها، وإنما عن التحديات الأوسع التي نواجهها مع الإعلام الجديد، بالتحديد، فهي لا تقتصر على الجوانب التكنولوجية في وسائل الإعلام الحديثة، وإنما تشمل أيضاً تحديات «المحتوى» في ما يكتب وينشر ويقال عبر تلك الوسائل، بما في ذلك أدوات الإعلام المجتمعي (Social Media).

فكم دهشت في إحدى الحالات حين لم تكد المقابلة تنتهي حتى انتقل مضمون تصريحاتي بسرعة البرق عبر المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام الجديدة، واجتذب تعليقات فئات مختلفة من المجتمع. وانتابني الشعور ذاته عندما مررت بتجربة لاحقة غير مقبولة أو حتى مألوفة، حين شرع محررو الموقع الالكتروني للـ«بي بي سي» في عرض خبرهم نقلاً عن إحدى المقابلات التلفزيونية التي أجريتها، ليس ما قلته بالفعل وإنما ما لم أقله، وأبرزوا في عنوان القصة مفردات لم تصدر عنّي فحسب، وإنما أيضاً تجنبت ذكرها.

ما أريد قوله إنه في حالات معينة لم يكن الإعلام الجديد، بالضرورة، أسرع وأبلغ من التلفزيون وبثه الحيّ المباشر، وإنما أضفى بالتأكيد على الذي قلته أنا، أو الذي يمكن أن يقوله غيري، أبعاداً وإيحاءات جديدة لم نعهدها من قبل، وربما لن نستوعب تأثيرها لوقت طويل مقبل.

ولكي نستشرف ما سيحدث في المستقبل علينا أن نحلّل بشكل صحيح وقائع الماضي، وفي ضوء ذلك نشخّص الوضع الراهن ونجترح الحلول المناسبة لحالتنا،على الأقل في ما يخص المستقبل القريب، ذلك أن المستقبل الأبعد لا يمكن التكهن به.

يجب علينا أولاً أن نستحضر جزءاً من التاريخ لنعرف الى أين نحن ذاهبون.

شهد جيلنا موجات متعاقبة من التغييرات السريعة في العديد من مناحي الحياة، وحصل الشيء ذاته في الإعلام. فخلال العقود الثلاثة الأخيرة شهدنا سلسلة مستجدات ومتغيرات في أنماط ورسائل الاتصال الجماهيري، سواء الإعلام الرسمي أو الخاص، شملت اللغة والمحتوى، وبالتالي أثّرت في القدرة على الاحتواء والتوجيه، بما في ذلك قوانين المطبوعات والنشر، كما أثّرت في مدى وسرعة انتشار وسائل الإعلام ورسائلها.

قبل ثلاثة عقود، كان الإعلام العربي موجهاً أحادياً تحكمه قوانين المطبوعات والنشر التي ترى في الإعلام جزءاً من المنظومة الأمنية، إذ كان يتم حماية مباني الإذاعة والتلفزيون بقوات عسكرية منعاً للانقلابات التي غالبا كانت تبدأ من الإذاعة. أمّا في 2011 فقد شهدنا كيف أن التغييرات أو الانقلابات - لنسمّها ما شئنا - بدأت في القاهرة مثلاً من ميدان التحرير، ومهّدت لها أجهزة الهاتف المحمول الذكية و«اللابتوبات».

الإعلام القديم كان بدأ يتداعى في أعقاب الحرب الأهلية اللبنانية وما تلاها من هجرة الصحافة المطبوعة الخاصة إلى لندن وباريس، بهدف أن تتحلل من قيود القوانين والممارسات الرسمية وحتى المجتمعية، مع أن بعضها كان يمول ليكون جزءاً من موروث الحروب الإعلامية والسياسية على الجبهة العربية.

نحن في الأردن أمضينا وقتاً طويلاً نتناقش ونحاول أن نكون جزءاً من اللعبة السائدة، لكننا كالعادة تأخرنا ولانزال حتى اليوم غير قادرين على مجاراة ما هو جديد ومستجد في الحضور والمشاركة.

على أي حال، أعقبت موجة الصحف المهاجرة ظاهرة صدور الصحف الأسبوعية «التابلويدز»، مستفيدة من تحديث قوانين المطبوعات والنشر مطالع التسعينات - في الأردن على الأقل - والتي سمحت للقطاع الخاص بامتلاك هذا النوع من الإعلام، ثم اكتسى النمط المستحدث صورة غير جذابة، وإن كانت أحياناً شائعة، لما استجد من رصد الأخبار الصارخة أو أحياناً افتعالها.

رافق ذلك انتهاك حرية الأفراد الشخصية وخروقات واضحة للقوانين على يد صحافيين صعوداً إلى متنفذين في مراكز سلطة، استغلوا صحافة الإثارة لغايات شخصية أحياناً وسياسية أحياناً أخرى.

وأعقب ذلك ظهور الفضائيات في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي حاملة معها تغييرات جوهرية في أنماط التواصل ومحتواه، وفي تحصيل القوة الإعلامية/ السياسية، التي جعلت البعض يشبهه بقنابل نووية صغيرة من حيث قوّة تأثيرها في الردع السياسي.

في البداية لعبت قنوات إخبارية - كقناة «سي إن إن» - دوراً رئيساً في حرب الخليج الأولى مثلاً، حتى ظن البعض أن الحرب تتم عبر برنامج 24 ساعة، وتحبك خيوطها على الأثير، ساعدها على ذلك توالي الأزمات والحروب التي شاركت بها قوى دولية من حرب الخليج إلى هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة وتداعياتها، حتى إذا جاء «الربيع العربي» كانت الفضائيات، بما فيها الناطقة بالعربية، حاضرة بقوة اجتياح وتأثير مضاعفة مئات المرات. فبعضها تستخدمها جهات متمكنة مالكة لقنوات إعلامية ضخمة وجاهزة لتعبئة الرأي العام بهدف خدمة مصالحها وغاياتها المختلفة.

في جلسة حوارية خلال فعاليات الدورة المقبلة لمنتدى الإعلام العربي، والمزمع عقدها في دبي خلال أيام، سيناقش المنتدون أداء القنوات الإخبارية العربية والدولية، خصوصا خلال التحولات الكبرى التي شهدتها وتشهدها أمتنا وأقطارنا العربية، وما تعرضت له أغلبية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعضُ الإعـلام خرج من عباءة الأنظمة ليدخل تحت جناح المال

كتبها ابو الليث ، في 9 أيار 2012 الساعة: 15:20 م

 

 

بعضُ الإعـلام خرج من عباءة الأنظمة ليدخل تحت جناح المال

 

  - منحت الثورات في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن قطاع الإعلام فرصة ذهبية للخروج من بيت الطاعة والقطع مع إرث ثقيل من التوظيف والتدجين استمر عقودا. وأبصر القطاع ثورة في ما بات يُعرف بـ "بلدان الربيع العربي" عكست إلى حد كبير مستوى الحرية الذي صار واقعا يوميا كاد الناس ينسون معه حقبة الإستبداد.
في الأثناء، ألقت الثورة الإعلامية بتداعياتها المباشرة على دول الجوار، فاهتزت الرتابة السائدة في أكثر من بلد، وصار الإعلام المحلي يتجاسر على تخطي المحرمات والموانع، حتى لو كان المستهدف هو الملك ومحيطه القريب مثلما حدث في الأردن والمغرب.
تغير الإعلام العمومي في بلدان الربيع العربي فلم يعد بوقا حصريا للحاكم وانفتحت أبوابه في وجوه النشطاء والحقوقيين والمعارضين السابقين، بل والمواطن العادي، بعدما كان الظهور في قناة أو محطة إذاعية أو صحيفة داخل بلدهم ضربا من المستحيل بالنسبة لهؤلاء.
وانكسرت القيود التي كانت تحول دون إنشاء صحف خاصة فصدرت مئات اليوميات والأسبوعيات، وإن لم يقتصر الأمر على المهنيين، وإنما حصل على هذا الإمتياز كل من هب ودب. وفيما توارى كثير من حملة المباخر السابقين، إلا أن بعض رموز الأنظمة البائدة مازالوا متنفذين في بلدانهم، وإن من وراء الستار أحيانا. 

في تونس
وفي تونس التي انطلقت منها شعلة الثورات العربية، انهارت أركان الإمبراطورية الإعلامية التي أقامها مستشار بن علي عبد الوهاب عبد الله طيلة عشرين عاما حجرا حجرا. غزا المجتمع المدني القناتين العموميتين والمحطات الإذاعية و"فتح" القنوات الخاصة فتحا مبينا تكرست معه إلى حد كبير المصالحة بين الإعلام المحلي والجمهور، الذي لم يكن يثق سوى بما تقوله وسائل الإعلام الخارجية. وبناء على تلك المصالحة تراجع الإهتمام بالفضائيات العربية والدولية لأن الجمهور بات يجد ضالته (إلى حد كبير) في الإعلام المحلي.
واضطرت وسائل الإعلام المملوكة من أفراد الأسرة الحاكمة السابقة، مثل إذاعات "موزاييك" و"شمس أف أم" و"الزيتونة" وصحف "دار الصباح"، إلى مسايرة مناخ الثورة، فيما تمت تسمية متصرفين قضائيين على رأس تلك المؤسسات. واستعاد قطاع الإعلام بريقه الجذاب بعد عقود من التصحر الذي حمل خيرة الكفاءات التونسية على الهجرة.
فرت العناصر الممالئة للنظام السابق من نقابة الصحفيين أو من البلد برمته، في أعقاب سلسلة من الإنقلابات والمضايقات والضغوط التي ظهرت قلة جدواها بعد سقوط رأس النظام في أقل من ثلاثة أسابيع، وانتقل البلد فجأة إلى حال وصفها كثيرون بالإنفلات الإعلامي، ووضع كل طرف مضمونا خاصا به لعبارة الإنفلات.
فعلى الجانب الآخر من اللوحة، يلحظ المتابع استخفافا بالضوابط المهنية والأخلاقية إذ استباح أي شخص أعراض الآخرين، وأقبل عشرات الدخلاء على القطاع "يُسوّدون وجوههم علّهم يصبحون فحّامين" كما يقول المثل التونسي. لكن كان بين هؤلاء فحامون حقيقيون اسودت بشرتهم من كثرة الفحم والحبر الذي ملؤوا به صفحات الجرائد والمجلات في مدح ساكن قصر قرطاج وأصهاره طيلة سنوات. 
ويمكن أن تُدرج في هذه الخانة عدة صحف ومجلات كانت تسبح بحمد بن علي وتشوّه صورة خصومه وتنتهك أعراضهم، إلا أنها اكتفت بقلب الأدوار بعد الثورة فصارت تشهر بأسرة بن علي وتمدح معارضيه السابقين، وأخفقت - حتى الآن - جميع الدعوات إلى محاسبة المسؤولين عن تلك "الصحف الصفراء" مثلما يصفها التونسيون.
مع ذلك ظهرت صحف جديدة ورقية والكترونية ضخت دماء حية في الجسم الإعلامي، وترافقت مع عودة صحف كانت محتجبة أو مقفلة إلى الصدور بعد الثورة، أبرزها "المغرب" التي كانت قبل عشرين عاما ونيف مجلة أسبوعية وعادتللظهور يوميا. 
الصراع على الشاشة الصغيرة
لكن بقدر انتشار المواقع الاجتماعية وإقبال فئات واسعة من الشباب والنخب على التدوين والتصفح، برزت المحطات الإذاعية والتليفزيونية بوصفها قطب الرحى في المعارك السياسية التي عرفتها ومازالت تعرفها تونس بعد الثورة.
واستطاعت القناة "الوطنية الأولى" التي طالما ازدراها المشاهدون على أيام بن علي، استقطاب جمهور واسع تخطى القنوات المحلية والعربية (انظر سبر الآراء). ويُعزى ذلك إلى أسلوبها الجديد في تغطية الأحداث وكذلك الحوارات التي دأبت على بثها بمشاركة جميع ألوان الطيف. وتسلقت القناتان الخاصتان "حنبعل" و"نسمة" سلم المشاهدة بدرجات متفاوتة بعدما اقتفتا آثار القناة العمومية الأولى. إلا أن انفتاح هذه الأخيرة على المعارضة والمجتمع المدني أثار حفيظة الحزب الذي يقود الائتلاف الحاكم والذي اتهم العاملين في التليفزيون بالإنحياز.
وذهب رئيس الجمهورية منصف المرزوقي في محاضرة ألقاها مؤخرا في الدوحة إلى حد اتهام الإعلام بكونه البؤرة الأولى للثورة المضادة في تونس، في رد على سؤال تم توجيهه إليه لكشف النقاب عن القوى المناوئة للثورة. وكان كافيا أن يُعلن رئيس حركة "النهضة" راشد الغنوشي أن مؤسسة التليفزيون ستوضع على جدول الخوصصة لكي يجتاح السلفيون المعتصمون منذ أكثر من شهر أمام مبنى التليفزيون، ساحة المؤسسة ويكتبون على جدرانها شعارات تُعلن أنها معروضة للبيع، قبل أن ينزلق الإجتياح إلى اعتداءات على الصحفيين استوجبت نقل بعضهم إلى المشفى.
سياسيا عين رئيس الحكومة مسؤولين جددا على رأس المؤسسة ما صب الزيت على نار الإحتجاجات وغذى حركة التضامن مع الإعلاميين، خصوصا أنها ذكرت بتسميات سابقة تم بموجبها تع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعم نعرف الصحيح يا دولة الرئيس …

كتبها ابو الليث ، في 4 أيار 2012 الساعة: 14:21 م

 

نعم نعرف الصحيح يا دولة الرئيس …

في أوّل ردة فعل لرئيس الوزراء المستقيل دولة عون الخصاونة على الهجمة الإعلامية الممنهجة من كتّاب ( الرد السريع ) وممّن يسمّون أنفسهم ( بالمحلّلين السياسييين ) رفض دولته الرد على جميع هؤلاء وردّ بردّ مقتضب ( لن أتعامل مع هذا القرف , فالمواطنون يعرفون الصحيح ) .
نعم ما حدث من هجمة شرسة من هؤلاء يدعو إلى القرف والإشمئزاز . فأين كنتم وأين كانت أقلامكم قبل الإستقالة بساعات ؟ كثير من تلك الأقلام وأصحابها كانوا يمتدحون رئيس الوزراء وشخصيته القوية , وما أن تأكّد نبأ الإستقالة , انحرفت تلك الأقلام وأصحابها ( وبقدرة قادر ) إلى الإتّجاه الآخر , إتّجاه الذم والقدح والتشكيك وأخذ البعض يفتّشون في الماضي حتى وجدوا ضالّتهم ( عون الخصاونة يتقن الفارسية , إذا هي مؤامرة بينه وبين إيران ) , ألهذا الحد وصل بكم الغباء واستغباء المواطنين , فعلى قاعدتكم هذه فإنّ كلّ من يتقن لغة أجنبية غير العربية فهو عميل , فما أكثر العملاء إذا في الأردن ( وهم أردنيون ) والّذين لا ينطقون العربية أبدا , إلاّ عند الضرورة القصوى . حتى الوزراء الذين كانوا قبل سويعات قليلة من الإستقالة يمتدحون هذا الرجل , لم يتحرّجوا وساروا مع الرّكب ! . دعونا ممّا كتبوا وقالوا لأنّ أفضل وصف جاء على لسان الرئيس المستقيل ( كله قرف ) . 

نعم يا دولة الرئيس المواطنون يعرفون الصّحيح , يعرفون أنّ ( مجلس القبة ) وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الحديث عن الاستثمار …

كتبها ابو الليث ، في 3 أيار 2012 الساعة: 17:03 م

 

 

في الحديث عن الاستثمار

المهندس سليمان عبيدات

قال الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه "عجبت لمن يتصدى لإصلاح الناس ونفسه أشد شيء فسادا، فلا يصلحها، ويتعاطى إصلاح غيره" .

كثرت هذه الايام أصوات المتباكين على الاستثمار واحجام المستثمرين عن القدوم الى الاردن، وإن المظاهرات والاعتصامات، والأصوت التي تنادي للإصلاح والمطالبه بإعادة الأموال والممتلكات المنهوبة ومحاسبة الفاسدين، هي وراء هذا الاحجام وهذا النفور، مع عِلمهم بما تم كشفه من صفقات فساد بالمليارات وبتفاصيل تقرير مدير دائرة الوقاية في هيئة مكافحة الفساد قاسم الزعبي، الذي قدر حجم الفساد بالأردن بمليار دينار سنويا، منها 600 مليون دينار تدفع كرشاوى، إذا تم تطبيق تقديرات البنك الدولي بخصوص الرشاوى والبالغة 3 % ، وتصريحات مدير هيئة مكافحة الفساد بينو بأن " لجان النواب " وإعلاميون دافعوا عن الفساد.

  لكن الحقيقة المرة لهروب المستثمرين، هي الية تشكيل الحكومات والسكوت على نهب مؤسسات الوطن وخيراته ومقايضة المستثمر وقبض الكمشين بدون وجه حق، هذا ما اساء للاستثمار وسمعة الاردن، وأدى الى تسلل الكثيرون ممن حاولوا الاستثمار ليبحثوا عن بلدٍ اخر، وهذا تم من قبل ومن بعد كل الحركات والاحتجاجية التي يتحدثون عنها.

ولكن في ظل غياب القناعة بإعادة الولاية العامة للسلطة التنفيذية وعدم توفر النية للمحاسبة مع تغييب الأدوات الرقابية الفاعلة، فلا سبيل أمام المواطن الا الاحتجاج وهو يشاهد ظواهر ونتائج الفساد ماثلة أمام الجميع، وماذا يُقال عن موظفين عمِلوا في الوظيفة العامة طوال مدة خدمتهم وأصبحوا يملكون قصوراً وأرصدة ضخمة في البنوك، ومساهمات كبيرة هنا وهناك، في شركات متعدده واستثمارات مختلفة ؟؟؟ الم يستحق هذا اثارة سخط الشعب على من تكسبوا دون وجه حق على حساب لقمة عيش هذا الشعب الغلبان؟؟؟، اليس كل هذا يدعو للريبة لدى المواطن ولدى المستثمر النظيف الذي يريد أن يستثمر فعلاً، وليس كمثل البعض الذين قدِموا بأسماء وشركات وهمية،  ليتقاسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الولاية الأردنية على أوقاف القدس

كتبها ابو الليث ، في 23 نيسان 2012 الساعة: 08:16 ص

 

 

الولاية الأردنية على أوقاف القدس

 

زار مفتي مصر الشيخ علي جمعة المسجد الأقصى المبارك يوم 18 أبريل / نيسان الماضي برفقة الأمير غازي بن محمد الممثل الشخصي للملك عبد الله بن الحسين ومستشاره للشؤون الدينية.
ولفتت الزيارة والضجة المرافقة لها الأنظار إلى الولاية الأردنية على الأماكن الإسلامية المقدسة بالقدس, نظرا لأن الزائريْن حضرا إلى المدينة الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 بناء على ترتيب مسبق مع سلطات تل أبيب.

لم تكن للولاية على الأوقاف الإسلامية والحرم القدسي محل جدل, عندما كانت المدينة خاضعة لإدارة إسلامية خلال الحكم العثماني لفلسطين, والذي استمر حتى نهاية الحرب العالمية الأولى. فقد كانت الكلمة الأخيرة في شؤون المقدسات من اختصاص الخليفة العثماني.
غير أن الأمور ما لبثت أن تغيرت بعد دخول الجيوش البريطانية بقيادة الجنرال إدموند اللنبي عام 1917 إلى المدينة إثر انسحاب الجيوش العثمانية منها. فقد أصبحت القدس خاضعة لإدارة عسكرية أجنبية, ما لبثت أن تحولت إلى مدنية بعد قرار فرض الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1920, وإيكال أمر إدارة شؤونها للسير هربرت صموئيل.
ويشير المؤرخون الفلسطينيون لتلك الحقبة إلى أن صموئيل أعطى موافقته على أن يتولى الحاج أمين الحسيني منصب مفتي القدس عام 1921 بعد وفاة أخيه غير الشقيق كامل الحسيني، وذلك بعد أن كانت عائلته قد رشحته لخلافة أخيه.
بموازاة ذلك تفيد المصادر الرسمية الأردنية إلى أن الهاشميين بدؤو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجارديان:اندفاع الأردن نحو الديمقراطية توقف

كتبها ابو الليث ، في 23 نيسان 2012 الساعة: 06:50 ص

 

الجارديان:اندفاع الأردن نحو الديمقراطية توقف

كتب جوليان بارنز في صحيفة الغارديان مقالا منتقدا فيه التأخر في الإصلاح الذي تقول الدولة الاردنية بأنها بصدد انجازه. وسبق أن نشر الكاتب والباحث المميز تقريرا عن الاردن مطالبا بالاصلاح قبل فوات الآوان ونشر من قبل المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية .

ويقول الكاتب بأن المعارضة ما زالت تنادي باصلاح النظام بدلا من تغييره، لكن هناك الكثير من الاشارات التي تبيّن أن رأس الدولة لم يوفق لغاية الآن في فهم الضغط الجديد الذي اطلق عنانه الربيع العربي، وينتقد جوليان بارنز قانون الانتخابات المقترح الذي أجج معارضة الإسلاميين له ويرى بأن مقاطعة الإسلاميين للانتخابات القادمة- وهو أمر محتمل- يمكن لها أن تنزع الشرعية عن النظام السياسي وتهدد بخلق بيئة تتميز بعدم التيقن. 
قانون الانتخابات المقترح يشكل ضربة قاصمة للذين يأملون باحداث اصلاحات ذات المعنى في الأردن، ومما زاد من الطين بلة قيام مجلس النواب بادخل تعديلات على المادة الرابعة من قانون الاحزاب التي تمنع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسفر: الأردن يعاني هجرات ولا معين له … د. محمد المسفر

كتبها ابو الليث ، في 17 نيسان 2012 الساعة: 17:21 م

 

 

الأردن يعاني هجرات ولا معين له 

الدكتور : محمد المسفر

قال المفكر العربي الدكتور محمد المسفر إن زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى جزيرة أبوموسى الاماراتية المحتلة منذ عام 1971 من قبل إيران، تأتي في ظروف عربية وخليجية غاية في السوء.
وأشار المسفر، في مقالته المنشورة في الشرق القطرية الثلاثاء، في سياق استعراضه للوضع العربي الراهن، إلى أن "الأردن الشقيق يعاني من هجرات لاجئين من كل دول جواره ولا معين له من أهل المال والجاه من العرب".
وتالياً نص مقالة المسفر التي جاءت بعنوان "رسالة إيرانية إلى مجلس التعاون الخليجي":

(1)
في الأسبوع الماضي قام الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بطريقة مفاجئة بزيارة رئاسية إلى جزيرة أبوموسى المحتلة منذ عام 1971 من قبل إيران الشاه وظن الناس الطيبون من حكام الخليج العربي أن الثورة الإيرانية بقيادة الخميني جاءت لتصحيح كل أخطاء وإنهاء جرائم الشاه بما في ذلك احتلال الجزر العربية الثلاث، والذي كان يعتبر شرطي الخليج المعين من قبل أمريكا. وبقي الحكام الطيبون في الخليج على اعتقادهم ذلك رغم أن الفرص كانت مواتية لاستعادة هذه الجزر إلى سيادة دولة الإمارات بأقل التكاليف إلا أن تلك الفرص ضاعت من يد حكوماتنا الرشيدة.
الرئيس الإيراني أحمدي نجاد زار الجزر برفقته قيادات عسكرية وبرلمانية ومخابراتية وإعلامية رفيعة المستوى في ظروف عربية وخليجية غاية في السوء فأوضاع مصر جسد الأمة العربية في حالة مخاض وتتخاطفها أمواج عاتية سياسية داخلية وخارجية وهي منشغلة بحالها، العراق تم اختطافه وسجلت له شهادة ميلاد إيرانية خيراته وموارده تسد فجوات الحصار الدولي على إيران، واليمن الشقيق يطارد شعبة وقياداته بالسلاح عبر الجبال والوديان والقرى والمدن من أجل الانتفاع والعابثين بأمنه بالمال والسلاح قوى خارجية يدعمها في الداخل جماعات وقيادات تحب المال والسلطان حبا جما ولا علاقة لهم بقيام دولة يمانية ذات شأن، والأردن الشقيق يعاني من هجرات لاجئين من كل دول جواره ولا معين له من أهل المال والجاه من العرب، والسودان وجراحه دامية وقيادات فاشلة يتفتت السودان بين أيديهم وهم يتصارعون من يحكم السودان. وسورية الحبيبة دماء شعبها تنزف وجراحها عميقة سلطة تريد البقاء في الصدارة ولو ضحت بخمسة ملايين قتيل وضعفهم جرحى وشعب يريد انتزاع حريته وكرامته. النظام السياسي في دمشق وجد من يعينه سياسيا وعسكريا وماليا ومتطو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا محاولة للفهم

كتبها ابو الليث ، في 17 نيسان 2012 الساعة: 06:43 ص

 

 سوريا محاولة للفهم  

 د. جمال الخطيب

- ما يدور في سوريا اليوم يبدو عصياً على الفهم محيراً للعقل؛ إذ من يصدق مثلا ان السعودية وقطر تسعيان فقط لنشر الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير في سوريا ورفع الظلم عن الشعب "الشقيق".
ومن يصدق أن أمريكا تعمل على نشر الحرية في سوريا وهي قوة احتلال والعدو الاول للحرية في منطقتنا والمدافع الأكبر عن الاحتلال والاستيطان في فلسطين وقاتلة أكثر من مليوني عراقي وأفغاني وفلسطيني ولبناني في أقل من 15 سنة.
ومن جهة ثانية من يصدق ان النظام السوري نظام ديمقراطي وتقدمي وهو الموغل في القمع والفساد والتوريث؟
ما سر الانقلاب التركي والتشدد الروسي والقطري؟! ولماذا يبدو الصراع روسياً إيرانياً عراقياً في مواجهة تركيا وقطر واسرائيل؟ 
هل ان ما يحدث هو فقط ثورة ضد الفساد والطغيان أم أن هناك من لهم فيها "مآرب أخرى" وهنا من يكون مسؤولا عن دماء الابرياء الذين يضحون بأنفسهم في سبيل ما يعتقدون أنه انبل الأهداف حرية سوريا واستقرارها. 
ومن يقود من، اصحاب الافكار أم أصحاب المصالح أم أن هؤلاء همو اولئك؟
يرتكز عالم اليوم على ثلاثة عناصر: الاقتصاد والطاقة والبيئة.. 
الطاقة هي القوة المحركة لكل الاشياء والاقتصاد يهيئ لاستخراج الطاقة واستعمالها والبيئة هي المحيط الذي يوفر الامكانيات ويضع المحددات وليس خافيا ان هذه العناصر متداخلة يؤثر كل منها في الآخر ويتأثر به.
قد يقول قائل وأين القوة العسكرية من كل هذا؟ فنجيب القوة العسكرية هي وسيلة وليست غاية تراكمها الدول والشعوب لتحافظ على العناصر الثلاثة "مصادر الثروة" التي تملكها او لتستولي على مصادر ثروة الآخرين من خلالها، الدول والشعوب الأقدر هي التي تمتلك الكم الأكبر من عناصر القوة.
مع عصر النهضة والتنوير والاكتشافات الجغرافية ومن ثم الثورة الصناعية كان مصدر الطاقة الاساسي هو القوة البشرية ومن ثم الفحم ولذك لجأت الدول الى استعمار واستعباد الشعوب الاخرى للاستفادة من بيئتها وطاقة العمل الرخيصة لمراكمة الثروة ورسمت الاساطيل خرائط العالم بناء على القدرة على فتح وإدامة الطرق للسيطرة على المستعمرات وحتى العبيد..في تلك الفترة رسمت الكثير من الحدود والخرائط في الوطن العربي لتتناسب وطرق التجارة للهند والصين ومصلحة شركة الهند الشرقية أو منافسيها من اسبان وبرتغال وفرنسيين واتراك ونشبت الحروب والمساومات للسيطرة على ممرات السويس وهرمز وباب المندب..
مع الحرب العالمية الاولى بدأ يظهر النفط كمصدر للطاقة وبدا يحتل مكان الفحم والطاقة البشرية وصار الحصول على النفط ومن ثم احتكاره هو المصدر الاهم لمراكمة الثروة والحفاظ على المكانة والقوة وقد لعبت مواقع النفط أو خطوط نقلها دورا رئيسيا في تسويات الحرب العالمية الاولى، وحاسما في تسويات الحرب الثانية وحتى اهمية واستراتيجية الموقع،أي موقع، صارت ترتكز الى علاقة ما مع صناعة النفط استخراجا او تكريرا او نقلا او تخزينا او

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكام نبكي منهم.. وحكام نبكي عليهم .. بقلم - فواز العجمي

كتبها ابو الليث ، في 16 نيسان 2012 الساعة: 04:36 ص

 

حكام نبكي منهم.. وحكام نبكي عليهم

بقلم - فواز العجمي

بالأمس ودعنا بالبكاء من بكى مرتين.. الأولى عندما انتخب رئيساً للجزائر بعد التحرير لأنه لم يجد التحدث باللغة العربية أمام شعبه وهو القائد والبطل الوطني والعربي، والثانية عندما رحب بالقائد العربي الراحل جمال عبدالناصر أثناء مشاركته الجزائريين فرحتهم بانتصار الجزائر على المستعمر الفرنسي.

ولأنه بكى مرتين حرصاً على العروبة واحتفالاً بقائد العروبة فمن حقه على العروبة أن تبكي عليه لأنها فقدت برحيل القائد البطل أحمد بن بيلا رجلاً عملاقاً وقائداً ملهماً وبطلاً مقاوماً.
بالأمس ودعنا بالدموع آخر أبطال المقاومة العربية والكفاح ضد المستعمر عندما شارك في إطلاق الرصاصة الأولى ضد المستعمر الفرنسي الذي أراد تحويل بلده الجزائر إلى قطعة من فرنسا "بفرنسة" الجزائر فثار هذا البطل مع رفاقه عام 1954 لتحرير وطنهم حتى تحقق لهم ذلك وانتصروا على المستعمر عام 1962 وانتخب كأول رئيس للجزائر.
لقد عاش أحمد بن بيلا بطلاً مقاوماً ودخل إلى قلب كل مواطن عربي وسكن ضميره ووجدانه لأنه سكن في وجدان وضمير أمته العربية وهو يقاتل الاستعمار وهو يتحمل ما واجهه من سجن وعذاب من بعض رفاقه الذين سجنوه وحاربوه تماماً كما سجنه المستعمر الفرنسي لكنه ظل شجرة واقفة ومات واقفاً.
غادرنا بن بيلا إلى جوار ربه بعد أن مد الله في عمره حوالي قرن من الزمن قضى ربعه في السجن أو الإقامة الجبرية على أرض وطنه وقبلها في سجون المستعمر الفرنسي.
وكان رحمه الله ملتزماً بقضايا أمته العربية ومعاركها وجماهيرها وبدأ بتعريب بلده عندما حاول المستعمر الفرنسي "فرنسة" شعبه واهتم باللغة العربية لأنها كما كان يؤمن هي هوية الأمة.
فليس غريباً أن يبكي الشعب العربي هذا القائد العربي كما بكينا عندما رحل قائد الأمة العربية الراحل جمال عبدالناصر عام 1971 فقد كان يوم وفاة ناصر نهراً من الدموع بل أن البعض مات من شدة الألم على فر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طي ملف الفوسفات …. كتب حسن الشوبكي

كتبها ابو الليث ، في 14 نيسان 2012 الساعة: 13:05 م

 

طي ملف الفوسفات

كتتب : حسن الشوبكي
 

تتأهب شركة الفوسفات لانتخاب مجلس ادارة لمدة اربع سنوات مع الاخذ بالاعتبار اوزان المساهمة المحلية والخارجية في تشكيلة المجلس المقبل. 
تلك اخبار جيدة ومثلها الدراسة الرسمية التي كشفت ارتفاع ارباح الشركة للسنوات الخمس الماضية بسبب صعود اسعار الفوسفات عالميا، لكن ما هو غير جيد ما تسرب عن وجود عرض من رئيس مجلس الشركة المستقيل وليد الكردي وهو ما نفاه الأخير الخميس الماضي.
عرض الكردي أو التسوية المالية بمبلغ نصف مليار دينار، إن صحت الرواية قبل النفي، يهدف إلى إغلاق التحقيق الذي بدأته هيئة مكافحة الفساد الشهر الماضي لوجود شبهات فساد في عمليات البيع والشراء والتعدين.
العرض قدمه، وفقا لما نشر من اخبار، رئيس الشركة المستقيل الكردي والموجود حاليا في لندن، والملف الان بكل تفاصيله بحوزة الحكومة وهيئة مكافحة الفساد، واذا كانت أرباح الشركة في عام 2008 فقط بلغت 239 مليون دينار وهي تقارب في حجمها نصف العرض المقدم، فإن إدارة الشركة المستقيلة تأتي اليوم لتقدم فتاتا بغية اغلاق ملف الفساد والانتهاء من قصة الفوسفات التي اصبحت حديث رجل الشارع.
درجت العادة في الاردن على نفي الاخبار وتنتهي الامور في الغالب الى صدقية ما نشر في البدء، بحيث أمسى النفي كلاما عاما لا صلة له بما يجري على الارض من صفقات وتسويات، والمريب في أمر التسوية، إن صحت كما قلنا، أن يجعل رئيس شركة مستقيل عودته الى الاردن مرهونة بالموافقة على العرض، ولا أعلم ما سر هذه الثقة ومن أين تأتي إدارة شركة بكل هذه الجرأة لعرض تسوية مالية واشتراط الموافقة عليها كي يتسنى لها العودة للبلاد؟؟!!
ثمة اسئلة اكثر جرأة مما مضى، فمبلغ نصف المليار دينار هذا مقابل ماذا؟ وكيف يتوفر مبلغ كبير كهذا لا تقوى حكومات على تأمينه؟ واذا كان حديث التسويات بهذه الطريقة الفجة، فما هو مستوى العبث الذي تركته الادارة السابقة خلفها؟ وما مستوى الضرر والخسارة التي لحقت بالاردنيين في ملف الفوسفات؟
إذا افترضنا صدقية وجود العرض وتقديمه الى الحكومة، فإن الحكومة تخطئ بشكل كبير إن قبلت العرض أو تعاطت مع الموضوع على هذه الشاكلة، عليها أن ترفض التسوية أو الصفقة وأن ترفض لغة المقايضة التي انطوت عليها، وواجبها يحتم عليها أن تجلب أي جهة لتقدمها إلى القضاء الاردني، والكلمة الفصل ستكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قدرة “النواب” على التغيير!

كتبها ابو الليث ، في 14 نيسان 2012 الساعة: 12:52 م

قدرة "النواب" على التغيير! 

كتب : النائب بسام حدادين

كيف سيخرج قانون الانتخاب من مجلس النواب؟ سؤال يتردد على ألسنة السياسيين والمهتمين بالشأن العام. سأحاول الإجابة عن هذا السؤال الصعب.
غياب خريطة سياسية وحزبية واضحة، يصعّب الاستخلاص والاستنتاج. حتى الأحزاب الممثلة في المجلس، تحدث ممثلوها في القراءة الأولى للقانون بعكس ما تتحدث به القيادات الحزبية خارج قبة البرلمان.
القراءة الأولى لمشروع القانون عكست مزاجا نيابيا مفرطا في الحسابات الذاتية؛ قليلة هي الأصوات التي نظرت إلى القانون نظرة شمولية، وأقل منها تلك التي نظرت إلى القانون باعتباره رافعة للإصلاح السياسي الديمقراطي. لكن القراءة الأولى، كما تعودنا، لا تعكس التوجهات والتصويتات النهائية للأعضاء.
مجلس النواب غير مؤهل لإدارة حوار يفضي إلى "توافق وطني". فالمعارضة الإسلامية وحلفاؤها غير ممثلين في المجلس، وكذلك الحراك الشبابي وحراك المحافظات.
الحوارات "الواسعة" وجلسات الاستماع الطويلة التي ستقيمها اللجنة القانونية في مجلس النواب، مع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من القوى المجتمعية، ليست أكثر من رياضات ذهنية، قد تدفع اللجنة إلى إدخال بعض التعديلات المحدودة، لكن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانقلاب الإخواني

كتبها ابو الليث ، في 14 نيسان 2012 الساعة: 03:01 ص

 

الانقلاب الإخواني … حماده الفراعنة 

حققت حركة حماس حضوراً محترماً لنفسها بفعل عاملين:  

أولهما: عملياتها في مواجهة العدو الإسرائيلي وتضحيات قياداتها وما تعرضوا له من اغتيال لأبرزهم وفي طليعتهم المؤسس أحمد ياسين، واعتقال المئات من كوادرها.

وثانيهما: حصولها على الأغلبية البرلمانية في انتخابات المجلس التشريعي يوم 20/1/2006، ما أهلها كي تقود المؤسستين البارزتين للسلطة الوطنية، رئاسة المجلس التشريعي ورئاسة الحكومة حين كلف الرئيس عباس، إسماعيل هنية باعتباره رئيس كتلة الأغلبية لتشكيل الحكومة، ولم يكن ذلك ليتم لولا عاملان، أيضاً، وهما: 

أولاً: الانتخابات حيث كانت نزيهة وشفافة قام بها وأشرف عليها قادة الأجهزة الإدارية والأمنية، وغالبيتها من قادة وكوادر حركة فتح، وجرت الانتخابات في ظل قيادتهم لمؤسسات منظمة التحرير وسلطتها الوطنية. 

ثانياً: قبول الرئيس نتائجها، والتزامه باستحقاقاتها، ورضاه عن التعامل مع نتائجها، وإلا لما قام بها أصلاً، ولما كلف رئيس الكتلة الأكبر تشكيل حكومتها، ومصادقته على قراراتها، وتغطيته لتوجهاتها.

"حماس" لم تكتف بما حصلت عليه من نتائج، لم يتكرم أحد عليها بها، ولكنها كانت حصيلة فعلها وعملها وتضحيات قياداتها وكوادرها وانحياز جمهور واسع من شعب الضفة والقدس والقطاع لخياراتها، ومع ذلك لم تكتف بذلك وارتكبت خطيئتها الكبرى بما سمته "الحسم العسكري" عند لجوئها إلى القوة العسكرية والإجراءات الدموية لحل خلافاتها مع الرئيس ومع الأجهزة ومع تنظيم حركة فتح استدراكاً منها أنها قامت بالمبادرة العسكرية لتقديرها أو لمعرفتها ما هو كامن لها، فبادرت بالحسم العسكري قبل أن يحسم الطرف الآخر قراره وتوجهاته ويحسم المعركة والتنافس والصراع والخلاف لصالحه، على حسابها.

"حماس" قامت بالانقلاب في حزيران 2007، تحت حجة أن ثمة انقلاباً معداً لها، ولم يثبت ذلك، ولم تتوافر لديها القرائن لتدلل أو لتثبت أن هناك انقلاباً معداً ضدها، حيث إن مهاجمة كتائبها لمواقع المؤسسات الأمنية تم بشكل تدريجي بدون ردود فعل منظمة من قبل الأجهزة الفلسطينية لأنه لم يكن لديها قرار أو برنامج أو خطة من قبل السلطة ومؤسساتها وأجهزتها للإنقضاض على مؤسسات حركة حماس وكتائبها، ولو توافرت خطة مسبقة للإنقلاب على نتائج الانتخابات وعلى حركة حماس، لوظفت الأجهزة الأمنية، مهاجمة كتائب حركة حماس على بعض مقار الأجهزة الأمنية، واعتبرتها حجة كي تنقض على مواقع "حماس" ومقراتها لإنهاء سيطرتها الإدارية والتشريعية على مؤسستي الحكومة والمجلس التشريعي، ولكن تعليمات الرئيس الفلسطيني، للأجهزة الأمنية هي عدم المبادرة وعدم القيام بأي عمل يستهدف توجيه ضربات لمواقع "حماس"، أو المس بها والاكتفاء بالعمل على حماية المقرات الأمنية من أي هجوم تتعرض له من قبل كتائب "حماس"، فكانت النتيجة سيطرة "حماس" على المقرات وعلى المؤسسات بدون أن تجد ردوداً قوية متماسكة ومنظمة ومدروسة تعكس وجود مخطط مسبق لردع حركة حماس، وتقويض قدراتها العسكرية.

في هذا السياق، نصل إلى نتيجة ان حركة حماس هي المبادرة بالحسم العسكري، وأنها لم تكتف بالنتائج التي حصلت عليها من خلال الشرعية وصناديق الاقتراع في إدارة المؤسستين الحكومية والتشريعية، بل بادرت لأن تكون هي صاحبة القرار لوحدها، وهذا ما قامت به وحصلت عليه، حيث أصبحت ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاتنة الزمان … للكاتبة احسان الفقيه

كتبها ابو الليث ، في 12 نيسان 2012 الساعة: 13:53 م

 

فاتنة الزمان … للكاتبة احسان الفقيه 

*********

نجوبُ في الأرض قاصيها ودانيها … ونقطف الوعد من أزهار ماضيها
ونقرأ السيَرَ الغرّاء في دول … من أوّل الدهر تاهت في معاليها
فلا نرى في بلاد الله قاطبة … لها مثيلا ولا مجدا يُدانيها


أُردُنّنا في كتاب الكون "فاتحة"  …  يهفو لها القلب والأرواح تتلوهــــــا
تألّقت في يد الرحمن بارئها  …  وأشرقتْ باسمها أسمى معانيها
تُرابها عسجدٌ خُضر مواسمها    ………….    وجنّة الله تزهــو في روابيها
ربوعها في حمى التاريخ آمنة … وعودُها الصُلب أعيا من يُعاديها
إن هبّت الريح ريحُ الشرّ كان لها  …… حصن منيع من الأعداء يحميها
او ضجّت الحرب في أركان عالمنا  …  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برغماتية أم فقدان بصيرة …

كتبها ابو الليث ، في 11 نيسان 2012 الساعة: 00:45 ص

 

برغماتية أم   فقدان البصيرة  …

بقلم المهندس سليمان عبيدات

 

إن قضية الصراع بين الحرية والكرامة مع الاستعباد والظلم هي من أروع القصص التي تحدث عنها التاريخ وينتشي بها الانسان المعاصر، فهي لخصت مراحل يقظة الإنسان، يوم أراد أن يشتم رائحة الحرية والكرامة ويشعر بإنسانيته ككائن بشري .

يسيطر هذه الايام على أجواء السياسة المصرية، جدل حول طبيعة الدولة المصرية ونظامها السياسي في إطار الدستور الجديد، وباعتبار أحزاب التيار الإسلامي تمثل الغالبية في البرلمان وفي الجمعية التأسيسية لصياغة مسودة الدستور والتي تمنيتا أن لا تشكل بهذا الطريقة التي تسببت ببركان أمام مسيرة الثورة، ونعرف أن من حق البرلمان تعديل أو إضافة ما يراه مناسباً على مواد الدستور وكذلك القوانيين قبل إقرارها .  

أن اظهار ترشيح خيرت الشاطر ممثلا لحركة الاخوان المسلمين لرئاسة مصر رغم المعارضة داخل الحركة لترشيحه، يُفهم اما أنهم وقعوا بالفخ أم انهم شعروا بقوتهم بعد فوزهم بأغلبية البرلمان أو انهم شعروا بأن البراغماتية لم تكن ذات مردود في مثل هذه الظروف، فهل هي فقدان البصيره أم برغماتيه المفاوضات، ولكن وفي كل الاحوال لا يوجد أي نوع من الحكمة والرشاد السياسي بهذا القرار، الذي يتناقض مع تصريحات الإخوان خلال الثورة وفي ميدان التحرير بأنهم سيكونون شركاء في الحكم مع باقي الحركات السياسيه وشباب الثورة  .

ان هذا القرارات الخالية من الرؤية والغير محسوبة العواقب، ستدفع بشباب الثورة للتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص قانون الانتخاب لسنة 2012 قبل عرضه على البرلمان

كتبها ابو الليث ، في 9 نيسان 2012 الساعة: 02:59 ص

  

نص قانون الانتخاب لسنة 2012 قبل عرضه على البرلمان

 - تاليا نص مشروع قانون الانتخاب لسنة 2012 الذي  اتفق مجلس الوزراء على اقرارة وتم إرساله إلى مجلس النواب الأحد، ليأخذ المسار القانوني لمناقشتة وإقراره ضمن الاجراءات الدستورية

 وتاليا نص  مشروع القانون كما ورد لـ "هوا الأردن " :

 مشروع قانون رقم ( ) لسنة 2012 قانــون الانتخـــاب لمجلس النواب

 المـادة 1- يسمى هذا القانون (قانون الانتخاب لمجلس النواب لسنة 2012 ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية

 المـادة 2-أ- يكون للكلمات والعبارات التالية حيثما وردت في هذا القانون المعاني المخصصة لها أدناه ما لم تدل القرينة على غير ذلك :-

الهيئة : الهيئة المستقلة للانتخاب .

المجلس : مجلس مفوضي الهيئة .

الرئيس : رئيس المجلس .

الدائرة : دائرة الأحوال المدنية والجوازات ومديرياتها في المحافظات والمكاتب المرتبطة بها .

الأردني : الشخص الذي يحمل الجنسية الأردنية بمقتضى أحكام قانون الجنسية النافذ .

الناخب : الأردني الذي له الحق في انتخاب أعضاء مجلس النواب وفق أحكام هذا القانون .

المرشح : الناخب الذي تم قبول طلب ترشحه للانتخابات النيابية وفق أحكام الدستور وهذا القانون .

المقترع : الناخب الذي مارس حقه الانتخابي وفق أحكام هذا القانون .

النائب : المرشح الفائز بعضوية مجلس النواب وفق أحكام الدستور وهذا القانون .

الدائرة الانتخابيةالمحلية  : جزء من المملكة خصص له مقعد واحد أو أكثر من المقاعد النيابية وفق أحكام هذا القانون والنظام الصادر بمقتضاه .

الدائرة الانتخابية العامة  : الدائرة الانتخابية المنشأة بمقتضى احكام هذا القانون لتشمل جميع مناطق المملكة والمخصص لها عدد محدد من المقاعد النيابية.

الدائرة الانتخابية

: الدائرة الانتخابية المحلية أو الدائرة الانتخابية العامة.

لجنة الانتخاب : اللجنة المشكلة في كل دائرة انتخابية محلية بقرار من المجلس وفق أحكام هذا القانون .

رئيس الانتخاب : رئيس لجنة الانتخاب.

مركز الاقتراع والفرز: المكان الذي تحدده لجنة الانتخاب في الدائرة الانتخابية المحلية لإجراء عملية الاقتراع والفرز

البطاقة الشخصية : البطاقة الشخصية الصادرة عن الدائرة .

بطاقة الانتخاب : البطاقة التي تصدرها الدائرة للناخب لممارسة حق الانتخاب وفق احكام هذا القانون.

المقيم : الأردني الذي يقع مكان اقامته المعتادة في دائرة انتخابية محلية معينة ولا يعتبر منقطعا عن الاقامة فيه لمجرد تغيبه عنه إذا رغب في العودة إليه في أي وقت يشاء وان كان له مكان إقامة خارج المملكة .

التعليمات التنفيذية : التعليمات التنفيذية التي يصدرها المجلس وفق احكام هذا القانونواحكام قانون الهيئة المستقلة للانتخاب النافذ.

ب- لغايات هذا القانون ، يشمل تعريف ( الدائرة الانتخابية المحلية ) اي دائرة من دوائر البادية ما لم تدل القرينة على غير ذلك .

المـادة 3- أ- لكل اردني اكمل ثماني عشرة سنة شمسية من عمره في التاريخ المحدد وفق احكام الفقرة (ب) من هذه المادة الحق في انتخاب اعضاء مجلس النواب اذا كان مسجلا في احد الجداول النهائية للناخبين.

ب- لغايات احتساب عمر الناخب :-

1- يعتمد التاريخ الواقع قبل اربعة اشهر من التاريخ المحدد لانتهاء مدة مجلس النواب او من تاريخ حله اذا لم يكمل المجلس مدته حسب مقتضى الحال.

2- على الرغم مما ورد في البند (1) من هذهالفقرة ، يعتمد تاريخ نفاذ احكام هذا القانون لاحتساب عمر الناخب لغايات الانتخابات النيابية التي ستجرى لأول مرة بعد نفـاذ احكامه وللهيئة اعتماد تاريخلاحق لذلك.

ج- يوقف استعمال حق الانتخاب لمنتسبي القوات المسلحة والمخابرات العامة والأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني أثناء وجودهم في الخدمة الفعلية .

د- يحرم من ممارسة حق الانتخاب :-

1- المحكوم عليه بالافلاس ولم يستعد اعتباره قانونياً.

2- المجنون او المعتوه او المحجور عليه لاي سبب آخر.

هـ- لا تقوم الدائرة باعداد بطاقة الانتخاب لمن يوقف استعمال حقه في الانتخاب او يحرم منهوفق احكام الفقرتين (ج) و (د) من هذه المادة.

المـادة 4- فور نفاذ أحكام هذا القانون والنظام الصادر بمقتضاه :-

‌أ- تحدد التعليمات التنفيذية أوصاف بطاقة الانتخاب ومحتوياتها .

‌ب- تطلب الهيئة من الدائرةإعداد بطاقة انتخاب لكل من يحق له الانتخاب وحاصل على بطاقة شخصية مثبتاً عليها الرقم الوطني بناءً على مكان إقامة الناخب في قيود الدائرة وذلك حسب الدوائر الانتخابية المحلية المحددة بمقتضى أحكام هذا القانون والنظام الصادر بمقتضاه .

‌ج- على المحاكم تزويد الدائرة بجميع الأحكام القطعية الصادرة عنها والمتعلقة بالحجر والافلاس على أن تكون متضمنة الاسماء الكاملة للاشخاص الصادرة بحقهم تلك الاحكام وأرقامهم الوطنية عند نفاذ أحكام هذا القانون وفي بداية شهريكانون الثانيوتموز من كل سنة أو أي تاريخ آخر يحدده المجلس .

‌د- على الدائرة اتخاذ ما يلزم من إجراءات لشطب اسماء الأشخاص المتوفين من قيودها لضمان عدم إصدار بطاقات انتخاب باسمائهم .

هـ-تقوم الدائرة بإشعار الهيئة بالانتهاء من إعداد بطاقات الانتخاب.

و‌- تعلن الهيئة بالكيفية التي تحددها التعليمات التنفيذيةعن الانتهاء من إعداد بطاقات الانتخاب لدى الدائرة وتدعو كل ناخب إلى مراجعة الدائرة ليتسلم بطاقته الانتخابية خلال شهر من تاريخ الإعلان وللهيئة تمديد هذه المدة لمرة واحدة أو أكثر وفق ما تراه مناسبا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاصيل قانون الإنتخاب المُقر من الحكومة .

كتبها ابو الليث ، في 8 نيسان 2012 الساعة: 00:18 ص

 

 

تفاصيل قانون الإنتخاب المُقر من الحكومة

 

**  لا يسمح للحزب الواحد بالترشح للقائمة لاكثر من 5 مقاعد من اصل ال 15 مقعدا ..
**  توزع المقاعد العشر الباقية على الاحزاب بالتراتب وفق نسبة الاصوات .. 
**  (15) مقعداً لكوتا السيدات بما فيها دوائر البادية ..
**  عدد مقاعد البرلمان 138 بعد زيادة كوتا السيدات والقائمة ..
 - اقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها السبت برئاسة رئيس الوزراء عون الخصاونة مشروع قانون الانتخاب لسنة 2012 ليصار الى ارساله الى مجلس النواب يوم الاحد.
وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة راكان المجالي بإن رئيس الوزراء سيعقد مؤتمرا صحفيا للحديث عن قانون الانتخابات سيحدد موعده لاحقا. 
وأشار المجالي أن ملامح القانون العامة تضمنت الابقاء على عدد مقاعد مجلس النواب للدوائر الانتخابية في المحافظات وبعدد 108 والتي كانت موزعة على 45 دائرة انتخابية، وسيتم توزيع الدوائر الانتخابية بموجب نظام سيصدر لاحقا ليصار لدمج عدد من هذه الدوائر مع بعضها وبما يؤدي لتوسيع الدوائر بالاستناد لاحكام هذا القانون لتصبح اكثر اتساعا . 

وقرر المجلس زيادة عدد مقاعد الكوتا للمراة لتصبح 15 مقعدا بدلا من 12 بإضافة 3 مقاعد لدوائر البادية الثلاث، على ان يتم اختيار المرأة من كل محافظة ودائرة من دوائر البادية على اساس من يحصل على العدد الاعلى من الاصوات في تلك الدائرة. 
كما قرر المجلس تخصيص 15 مقعدا كقائمة حزبية مغلقة لتشمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة : سيناريوهات تشكيل الحكومات المقبلة

كتبها ابو الليث ، في 5 نيسان 2012 الساعة: 08:35 ص

 

haya1



 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سيناريوهات تشكيل الحكومات المقبلة

اتفق مسؤولون وخبراء وحزبيون وناشطون سياسيون وأكاديميون، على أن الفترة المقبلة ستشهد تحولاً في آلية تشكيل الحكومات، لتكون حكومات «منتَخَبة»، لكن تباينات ظهرت في آرائهم حول مفهوم «الانتخاب» في هذا السياق: هل يتم بشكل مباشر من المواطن، أم عبر هيئة وسيطة?

جاء ذلك خلال الندوة النقاشية التي نظمها مركز الرأي للدراسات، بحضور رئيس التحرير المسؤول في «الرأي» الزميل عبد المجيد عصفور، وأعدّ لها الزميل ثامر العوايشة.

ولفت وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية حيا القرالة خلال مداخلته في الندوة، إلى ما سماه «ثورة تشريعية» في منظومة الإصلاح السياسي في الفترة الأخيرة، عبر قوننة مخرجات الحراك الشعبي بإصدار حزمة تشريعات تلبي مطالبه.

وتضمنت المداخلة ردوداً وتعقيبات على آراء المشاركين، تلتها جولة أخرى من النقاش المتبادل لتوضيح الأفكار المطروحة بشأن السيناريوهات التي يمكن أن تحتكم لها آلية تشكيل الحكومات.

وتطرقت الندوة لقضايا ذات صلة بآلية تشكيل الحكومة، من بينها قانونا الانتخاب والأحزاب، وما يثار حول عملية التجنيس، وفي هذا الصدد أكد الوزير أن الحكومة الحالية لم تقرر أي عملية تجنيس، وأضاف: «لا أوافق على عملية التجنيس سواء كانت جماعية أو فردية، ولا تسمح لي أخلاقي ومهنيتي ووطنيتي أن أقبل في عملية تجنيس لا تخدم المصلحة الأردنية».

أدار الندوة: د.خالد الشقران 

اعدها للنشر: هادي الشوبكي وجعفر العقيلي

أعدّ لها : ثامر العوايشة ، شباط 2012

تالياً أبرز ما تضمنته الندوة:

النائبة أبو علبة: الحكومة المنتخبة هي الحل

بدأت النائبة عبلة أبو علبة حديثها بقولها إن موضوع التعديلات الدستورية وتداول السلطة وانتخاب الحكومات طرحت في برامج المعارضة وسياساتها – رغم أنها كانت محظورة – منذ العام 1974، وبقيت قيد التداول والتعبئة السياسية طوال عقود مضت.
وأوضحت أن موقف أحزاب المعارضة كان واضحاً ومحدداً بشأن لجنة الحوار الوطني بدءاً من طريقة تشكيلها مروراً بطبيعة الحوارات غير المعلنة، وانتهاءً بما آلت إليه الأمور.

وبيّنت أبو علبة أن أحزاب المعارضة رأت أن تضم اللجنة ممثلين عن الأحزاب السياسية أو نقابة المحامين، أي من فئات أخرى بعيداً عن الشخصيات التقليدية، فهناك كفاءات في المجتمع ويجب إشراكها. في تلك الأثناء كانت هناك حالة من الضغط باتجاه ضرورة تعديل جميع المواد الدستورية، بما ينقل البلاد إلى حالة نوعية من التطور الديمقراطي، وهذا لن يكون إلا بتعديل المواد التي تنص على طريقة تداول السلطة التنفيذية، لكن ما حدث أن 42 مادة أحيلت وأضيفت مادة واحدة من جانب الحكومة السابقة ليصبح هناك تعديل على مادة فقط، 43 وكان هناك ديوان التفسير الذي يمنع أيّاً من الجهات، تحديداً مجلسّي النواب والأعيان، من إضافة أي مواد أخرى للتعديل، وفي النهاية لم يحدث أي تعديل حول هذا الموضوع.

وقالت إن هذا يعني أن مطلب التعديلات الدستورية لدى القوى السياسية الناشئة أو القوى الاجتماعية بقي قائماً حتى اللحظة، داعيةً إلى الاستمرار بتعديل المواد التي تنص على التداول السلمي للسلطة، وهو أمر ما زال مطروحاً في الحراك الشعبي، رداً على مرحلة سياسية كاملة غابت فيها المشاركة الشعبية المنظمة عن صناعة القرار، والحلّ المطروح هو الحكومات المنتخبة.

وبشأن المشاركة الشعبية، قالت أبو علبة إن هناك نماذج مختلفة في البلدان العربية المحيطة، ولكن علينا في الأردن أن نتخذ نهج التعدد في موضوع المشاركة، بدءاً من تعديل قانون الانتخابات النيابية وانتهاءً بانتخاب الحكومات والتصويت عليها، فحجر الزاوية هو قانون الانتخابات النيابية الذي يجب أن يشكل أرضية صالحة لتكريس التعدد، وليس تكريس الحزب الواحد أو الثنائية السياسية.

ورأت أن الثنائية السياسية باتت موضوعاً يجب أن يثير قلقنا، لأن الشعارات المطروحة في الشارع، تتعلق بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية السياسية والكرامة والمساواة، وهي شعارات يمكن أن يدير نظامَها في أي مجتمع الإيمان بالتعدد وممارسة هذا التعدد واحترامه، وليس المقصود بالتعدد هنا تعدد الرأي، بل مشاركة كل تيار وفق حجمه في جميع الهيئات التشريعية. ودعت أبو علبة إلى وضع قانون انتخاب يعطي كل ذي حق حقه، وتختبر فيه القوى السياسية والاجتماعية وقواعدها وكوادرها وقياداتها وسلوكها السياسي في الشارع، لإعطائها الفرصة عبر قوائم.

وهذا لن يتحقق بحسب أبو علبة، إلا بوجود قانون انتخاب ديمقراطي يعطي مجالاً لمثل هذا التعدد ويؤسس له، وموضوع التعدد ليس مسألة أخلاقية، بل هو قضية سياسية وديمقراطية من طراز رفيع، فنحن نريد سلطة تنفيذية تتشكل على أساس ديمقراطي.

صالح العرموطي: محددات دستورية لتشكيل الحكومات

أكد نقيب المحامين الأردنيين السابق صالح العرموطي إن مبدأ الفصل بين السلطات هو لصيانة الحريات ومنع الاستبداد، فتركيز السلطة بيد واحدة لا يكون إلا في الدول الدكتاتورية والأنطمة المطلقة التي من شأنها إساءة استعمال السلطة وتنتهي بالقضاء على حريات الأفراد.
وأضاف أن مبدأ الفصل بين السلطات يكون كالسلاح لمواجهة الحكومات المطلقة التي تجمع السلطات بيدها، وحتى أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1989 ينص على أن كل جماعة سياسية لا تحترم الحريات ولا حقوق المواطنين أو مبدأ الفصل بين السلطات، هي غير دستورية وغير حرة. 
وأوضح العرموطي أن ليس كل ما لدى الأجنبي يمكن اتخاذه نموذجاً لنا، فليكن للأردن ديمقراطية ذات خصوصية، ولا يضيرنا أن نبقى نجلد الذات في ما يتعلق بالتجارب، فلدينا عاداتنا وتقاليدنا وذقنا الأمريّن من الترجمة الحرفية للقوانين والتشريعات التي لا تنسجم مع هذه العادات والتقاليد.
ورأى أن دولة المؤسسات والقانون التي نتغنى بها دائماً، يجب أن تنزع الصلاحيات من السلطة التنفيذية بما يتعلق بالتشريع والقضاء، فعندما كانت المادة 94 موجودة في العام 2001، كان هناك ما لا يقل عن 230 قانوناً مؤقتاً أقلقت القاضي والمحامي والمواطن، ففي الأصل يجب أن يكون هناك فصل بين السلطات الثلاث، ولا يضير أن يكون هناك تنسيق، وكشف العرموطي عن قناعاته بأن تعديل الدستور زاد عدد السلطات من ثلاث إلى خمس سلطات حيث أضيفت المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة.
وبيّن أن الذين رأوا أن التعديلات الدستورية هي خطوط حمراء، والذين قاطعوا النواب الذين طالبوا بتعديلات دستورية، شاء القدر أن يكون التعديل على أيديهم، فوُضعت تعديلات من لجنة لا يوجد في عضويتها فقيه دستوري واحد. واستذكر العرموطي ما حدث في عام 2005، عندما كلَّف الملك لجنة لإنشاء محكمة دستورية، إذ خلص هؤلاء إلى أن «لا ضرورة لإنشاء محكمة دستورية في لجان الأردن أولاً».

وقد نصّ الميثاق الوطني على أن تكون هناك تعديلات دستورية، وتم تشكيل لجنة الأردن أولاً والأجندة الوطنية، وكان العرموطي عضواً في لجنة التشريع التي صرّح رئيسها بأن التعديلات الدستورية خطوط حمراء. وأضاف نقيب المحاميين: «لم نر أن هناك تطوراً في الإصلاحات التي نسعى إليها، فالإصلاح لا يكون إلا في ظل الديمقراطيات، والديمقراطيات لا تكون إلا في ظل الحريات، واستكمال السلطة القضائية أساس للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي».

وبيّن أن لدينا حزمة من التشريعات في ظل التعديلات الدستورية تجاوزت 60 قانوناً، والآن بين يدينا مجموعة قوانين أساسية، هي: المحكمة الدستورية، والهيئة المستقلة، وقانون الانتخاب والقضاء الإداري. وهذه تتطلب توافر الإرادة لإنجازها وأن لا يتم خرق الدستور في تشكيل مجلس الأعيان مثلاً.
وقال العرموطي: معظم التعديلات التي طرأت على الدستور أنا معها قلباً وقالباً، ولا اعتراض سوى على تعديلين أو ثلاث، وهي جميعها غايتها الإصلاح، وأنها تنص على أن الأسرة قوامها المجتمع، وأضاف: كبت الحريات والاعتداء على حياة الأشخاص جريمة يعاقب عليها الدستور، ولكن الأمور على أرض الواقع خلاف ذلك.
وأضاف: كنت أتمنى على مجلس النواب أن يقف موقفاً صارماً من دسترة محكمة أمن الدولة، فالمواطن المدني والعسكري في دستور 1946 لا يحاكَم إلا أمام المحاكم النظامية، ولكن اللجنة القانونية في المجلس أجازت أن يحاكَم المدني أمام قاضٍ عسكري، في وقت تم فيه إلغاء محاكم أمن الدولة في العالم وأصبحت غير معترف بها.
وناقش العرموطي مسألة التمثيل النسبي، في ظل أن المادة 67 من الدستور تنص على أن مجلس النواب يتألف من أشخاص منتخبين انتخاباً مباشراً وسرياً وعاماً. ورأى أنه كان من الواجب في التعديل الدستوري أن يكون هناك نصّ على التمثيل النسبي، لأن نظام القائمة لا يكون إلا بالتمثيل النسبي، ولا يمكن الإقدم على عملية تمثيل نسبي في ظل المادة 67 من الدستور الأردني.

ودعا العرموطي إلى منح المواطن الحقّ في أن يتقدم بالطعن أمام المحكمة الدستورية، بدلاً من حصر ذلك في جهات بعينها.

وقال إن الحياة الحزبية كانت قائمة في الأردن وبشكل أقوى مما كانت عليه الآن، فقد زالت الأحكام العرفية في1991، لكن كيف يمكن لنا تحقيق الإصلاح السياسي في ظل تقصير النواب والحكومات، إذا أردنا إصلاحاً وتعددية، لا بد من إنشاء ديوان لإعادة النظر في التشريعات المعمول بها.
وأضاف: في الأصل أن تكفل الدولة فرص العمل للمواطنين، وأن يكون التعيين في الوظائف العامة على أساس الكفاءة والمؤهلات، وأن تقلد المناصب العليا يكون بالمساواة وأن تتقدم الكفاءة على العشائرية والفئوية.

وحول مطلب الأحزاب بتشكيل حكومات برلمانية، تساءل العرموطي: كيف يمكن لي أن أشكل حكومة برلمانية وأنا كرجل قانوني أؤمن بمبدأ الفصل بين السلطات؛ وأضاف: عندما أطلب تشكيل حكومة من مجلس النواب، لدي خياران: أن تشكلها الأكثرية أو أن يجري ائتلاف كما حصل في العراق. أنا ضد أن يكون الوزير، أو العين نائباً، وأرى أن مجلس الأعيان يجب إلغاءه نهائياً، أو أن يتم انتخاب الأعيان بالشروط الواجب توافرها، فإذا تم تشكيل حكومة من مجلس النواب من سيراقب هذه الحكومة؟ بمعنى أن الحكومة لا يمكن أن تراقبها أي جهة من الجهات، بعكس التمثيل النسبي، الذي يشارك فيه الضعيف والقوي من الأحزاب على حدّ سواء.
وأوضح العرموطي أن من سلبيات تشكيل الحكومات من قِبَل مجلس النواب نشوء صراعات أيديولوجية، لكن عند وضع شروط في الدستور، فإننا نضع محددات لاختيار رئيس الوزراء، بعد ذلك إذا جاء قانون انتخاب قوي واختير شخص قوي وعنده خبرة وله قاعدة شعبية لرئاسة الحكومة، لا يستطيع أحد أن يعترض عليه، ويمكن أن يُسقط المجلس الحكومة حتى بعد اليوم التالي من تشكيلها، لأن هناك قاعدة شعبية وجماهيرية ونواب منتخبون بحرية ونزاهة.

وختم العرموطي حديثه بقوله إن الحراك إيجابي، ولسنا بحاجة إلى نصوص، وإنما إلى تغيير في الصلاحيات والمشاركة في صنع القرار، لأن الهم همنا، والوطن وطننا بمواجهة المشروع الصهيوني ومخطط الوطن البديل.

د. سعيد ذياب: لا ديمقراطية دون تعددية

من جانبه، قال أمين عام حزب الوحده الشعبية د.سعيد ذياب، إن التغيير في طريقة تشكيل الحكومات مسألة فرضت نفسها موضوعياً بفعل التطور السياسي الشعبي المحلي والعربي، فلو لم يحدث هذا التطور لما طرحت فكرة التعديل لتغيير الآلية التي تشكَّل بها الحكومات ولا اقترح أي شكل من الإصلاحات. 
وأضاف أن، علينا أن ننطلق من أن النظام السياسي في الأردن هو نظام برلماني، أي أن الصراع السياسي يجب أن يكون صراعاً حزبياً ديمقراطياً ولا يحتكم لصراعات ذات طابع شخصي، بمعنى أن الأحزاب تتقدم لتترجم رؤاها ارتباطاً بما تقدمه من حلول للمشكلات التي يعيشها الوطن.
وأوضح ذياب أن المجالس النيابية السابقة أفرزت حكومات، لم تكن بمستوى طموح المواطن. فالحكومات وإداراتها التنفيذية كانت تعكس مصلحة طبقة أو تحالفاً طبقياً.

وأضاف أن الحديث عن الحكومات لا يمكن التعامل معه من منطلق قانوني، بل يجب الحديث عن الحكومات من خلال رؤية سياسية، ثم العودة إلى طبيعة القوانين، فحتى الدستور الموجود هو نتاج رؤى سياسية وفكرية لقوى المجتمع توافقت على مواده وصاغتها بالتالي وفق قناعاتها
وإذا اعتمدنا النظام البرلماني، ستكون الحكومات متوحدة ومتضامنة ومنسجمة، سواء كانت تعبّر عن حزب واحد أو ائتلاف، أي أن الحكومة تصبح مرآة لواقع سياسي يجسّد أغلبية داخل مجلس النواب.
ورأى ذياب أن تغيير الحكومات سببه الإخفاق في الإجابة عن الأسئلة التي فرضها الواقع الأردني السياسي والاجتماعي. فالارتقاء بأداء الحكومات لا يمكن أن يتحقق إلا بتغيير عنصر آخر من مكونات العمل السياسي وهو قانون الانتخاب، هناك تداخل جدلي وجدي وحقيقي بين قانون الانتخاب وتشكيل الحكومات، التغيير في قانون الانتخاب مهم جداً لأنه سيحدث تغيراً في بنية مجلس النواب.

وقال ذياب: نعيش في الأردن منذ أكثر من 40 سنة بثبات النخب السياسية، إذ تم تثبيت هذه النخب بشكل واضح في المرحلة العرفية، وفي مرحلة الانفراج الديمقراطي التي ارتبطت بقانون الصوت الواحد وقانون الانتخاب، تم حسم طبيعة النخب السياسية.
وتساءل: ما قانون الانتخاب الذي نريد؟ مجيباً بقوله إن قانون الانتخاب المأمول هو ذلك الذي يوفر عدالة في التمثيل، ويساهم في تطوير الحياة الحزبية، فنحن نريد الوصول إلى حكومات ذات توجه حزبي، وإذا لم توضع المقدمات الأساسية العملية لتغيير بنية الأنظمة ويصبح الحديث عبثياً يصبح للاستهلاك المحلي ولخداع الذات.
أما كيف يمكن أن تتطور الأحزاب؟ فيرى ذياب أن ذلك ممكن بتعديل قانون الانتخاب. الذي يريد تطوير الأحزاب لا يقدم قانون الأحزاب بوضعه الحالي، فهو على درجة عالية من «التخلف والعرفية» بحسب تعبيره، فهل يعقل أن تعديل النظام الداخلي وتوحّد حزب على آخر، يتطلب استشارة من اللجنة المشرفة على الأحزاب؟ وتابع ذياب: «نحن نسير إلى الوراء، نحن محكومون بعقلية أمنية وليس بعقلية سياسية، علينا أن نواجه المشكلات بشكل واضح وصريح إذا أردنا الإصلاح».

وأكدّ أننا نحن بحاجة إلى التغيير في بنية مجلس النواب للوصول إلى حكومات تعكس طابع الأغلبية البرلمانية، وأنه لا يوجد نص في القانون يمنع من تشكيل حكومات ذات أغلبية برلمانية، ولكن لا يوجد ما يلزم، لو كان هناك نص لتغيرت آلية تشكيل الحكومات.
وختم حديثه بقوله إنه لا وجود لديمقراطية دون تعددية سياسية، أما وجود تعددية سياسية خارج البرلمان فمعناه خلق معارضة بالشارع، أي أن تكون هناك معارضة برلمانية ومعارضة بالشارع، وهذا ليس طبيعياً في الحياة الحزبية.

د. فارس الفايز: توزيع المكاسب التنموية بعدالة

وتساءل أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية والناطق الإعلامي باسم التيار الأردني 36 د.فارس الفايز: كيف تتشكل الحكومات وبأي مواصفات؟ وقال: منذ تأسست الإمارة في نيسان 1921 تشكلت أول حكومة في 12 نيسان، وآلية تشكيل الحكومات ما زالت كما هي، إذ تغولت السلطة التنفيذية على بقية السلطات، ولا يدري أحد ما المعايير التي يتم وفقها تشكيل حكوماتنا في هذا البلد.

وأضاف: بعد الحراك العربي، وفي الأردن على وجه الخصوص، نطلب أن تكون الحكومة مسؤولة أمام البرلمان، تحمل همّ المواطن وتمارس عملها بشفافية، مع عدم تغولها على السلطات الأخرى، إذ أصبح هذا مشكلة مستعصية، وعلى الحكومة أن يكون لديها رؤية مستقبلية لعملية التنمية الشاملة.

وأورد الفايز شرطاً آخر، هو النزاهة ونظافة اليد التي يسبقها مبدأ إعلان الوزير عن أملاكه وثروته، وأن تتشكل الوزارة على أساس الاختصاصات، لا وفق اعتبارات أخرى مرفوضة عانى منها المجتمع، ولفت إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” المقاربات الأساسية في الاقتصاد الأردني “

كتبها ابو الليث ، في 5 نيسان 2012 الساعة: 08:17 ص

 

 

" المقاربات الأساسية في الاقتصاد الأردني "

قال الخبير والمحلل الاقتصادي د.خالد الوزني إن "أفضل هوية للاقتصاد الأردني هي الهوية المختلطة التي يكون فيها دور للحكومة والقطاع الخاص معاً في مناحي الإنتاج المختلفة".

وتأتي أهمية تكريس هذه الهوية، بحسب الوزني، في ظل أن الأردن بات في العشرية الأخيرة أكثر ارتباطاً بالاقتصاد العالمي، وأن ارتفاع أسعار النفط أصبح يمثل مشكلة حقيقية لميزان المدفوعات والموازنة العامة للدولة.

ورأى الوزني في محاضرة بعنوان "الاقتصاد الأردني: مقاربات أساسية نحو تحديد الهوية"، استضافة فيها مركز "الرأي"للدراسات وأدارها مدير وحدة الدراسات والأبحاث في المركز الباحث هادي الشوبكي، أن التخاصية من التجارب الناجحة في تحقيق أهداف معينة، رغم أن هناك ملاحظات حولها بشأن التنازل عن الملكية الكاملة وإدخال الشريك الاستراتيجي.

وأكد الوزني الذي يرأس مجلس إدارة شركة "إسناد" للاستشارات، أن قطاع الخدمات بأشكاله المختلفة يجب أن يبقى ضمن استثمارات القطاع الخاص، على أن تبقى الحكومة المشرّع والمراقب، ليس للاستثمار فقط، وإنما لنوعية الاستتمار.

وحول موضوع الهيئات المستقلة، قال الوزني الذي عمل مديراً عاماً للضمان الاجتماعي ومديراً عاماً لدائرة الجمارك، إنه مع إلغاء الوزارات وإبقاء هذه الهيئات، فإنشاء الهيئة المستقلة هدفه القيام بدور مستقل ومنظم، والأساس هو "إلغاء الوزارة". لكننا أنشأنا الهيئة وأبقينا على الوزارة بدلاً من نقل موظفي الوزارة وتدريبهم وإرسالهم إلى الهيئة.
 
وأشاد الوزني، المدير الأسبق للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي، بالقطاع الخاص الذي وصفه بـ"الوطني"، مستدركاً أننا منفّرون للاستثمار الوطني قبل الأجنبي، وأننا جَلَدنا المستثمر المحلي. ولهذا السبب، فإن كل الصناعات الوطنية المعروفة توسعت خارج الأردن وأبقت على مصانع صغيرة تقليدية لدينا.

المحاضرة التي تابعها عدد من الخبراء والمختصين والأساتذة الجامعيين والمعنيين بشؤون المال والاستثمار والاقتصاد الوطني، شهدنت مداخلات وتعقيبات ثرية حول طروحات الوزني ومقارباته، وقام المحاضر بالرد عليها، رغم أن سؤال "هوية الاقتصاد الأردني" بدا معلّقاً بلا إجابة، وسط آراء متضاربة تجاه النموذج الذي ينبغي اتباعه في الأردن.

أدار الندوة : هادي الشوبكي

أعدها للنشر : جعفر العقيلي

كانون الثاني 2012

wazani

تالياً أبرز وقائع المحاضرة:

الوزني: مقاربات للهوية الاقتصادية الأردنية

في بداية حديثه حول الاقتصاد الأردني وتحديد الهوية، أشار د.خالد الوزني إلى أن الحديث عن الاقتصاد الأردني يستدعي النظر إلى بعض الحقائق المهمة، ومنها أن هذا الاقتصاد مثل حتى عام 1999 مرآة اقتصادية لما يحدث في المنطقة، بيد أن الفترة اللاحقة شهدت ربط هذا الاقتصاد بالاقتصاد العالمي، إضافة للارتباط العضوي باقتصاد المنطقة بغية التوازن في الانكشاف الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل والارتباط الاقتصادي.

ذلك أن الاقتصاد الأردني حتى نهاية العام 1999 كان اقتصاد منطقته بالدرجة الأولى، حتى إن البعض نعته في فترة الفورة النفطية بالاقتصاد النفطي الوحيد الذي لا ينتج نفطاً، فعندما كانت المنطقة تنعم بالازدهار جراء ارتفاع أسعار النفط كان هذا الاقتصاد يزدهر، وعندما يحدث تراجع في أسعار النفط وتنكمش اقتصادات المنطقة كان يعاني اقتصادنا من كساد مماثل.

وأضاف الوزني: في العشرية الجديدة انقلبت الصورة، فقد بات الاقتصاد الأردني أكثر ارتباطاً بالاقتصاد العالمي، وبات ارتفاع أسعار النفط يشكل مشكلة حقيقية لميزان المدفوعات والموازنة العامة للدولة.

وتابع: من الإنصاف القول إن اقتصادنا كان صامداً منذ تأسيس الإمارة حتى هذه اللحظة أمام  الصدمات الخارجية والداخلية كافة التي واجهها، فلم يشهد عشرية واحدة أو حتى سنوات خمس دون أن يمر بتحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية تتعلق بالمنطقة أو بالداخل، ورغم حرب  1967 وحرب الخليج الثانية والأزمة المالية العالمية وأحداث الربيع العربي، ظلّ هذا الاقتصاد قادراً على الصمود، وقادراً على إدارة نفسه وإدارة الأزمات. وأوضح الوزني أن هناك استقراراً جيداً في السياسات الاقتصادية وفي سياسات سعر الصرف وفي السياسة النقدية، وأن مما يُذْكَر للاقتصاد الأردني في تاريخه الحديث على الأقل، أنه لم يشهد إلا أزمة واحدة للدينار، وقد تعامل معها بسرعة وبحكمة وكفاءة.

ولفت إلى الدور المحوري للقطاع الخاص، مبيناً أن علينا الاعتراف بأن الاقتصاد الأردني اعتمد بشكل كبير على قطاع خاص وطني ساهم مع الحكومة في التنمية الاقتصادية والتشغيل والتوظيف وتحقيق النمو، رغم أن الدراسات تشير إلى استثمارات حكومية سابقة في ما يتعلق بالبنية التحتية من  اتصالات وكهرباء ومياه، وكذلك في الصناعات الأساسية في مجال البوتاس والفوسفات، لكن احتياجات تلك المشاريع من رؤوس الأموال واستثمارات ضخمة حال دون مساهمة فاعلة للقطاع الخاص الوطني  في هذه الاستثمارات منذ بداياتها.

وأشاد الوزني بالقطاع الخاص الذي وصفه بـ"الوطني"، والذي نفخر به في كل نواحي الحياة الاقتصادية من صناعات وبنوك وخدمات سياحية وصحية. وقال إن الاقتصاد الأردني كان منكشفاً للإقليم، وهذا ما جعله مرآة في فترة من الفترات لغاية العام 1999، ثم أصبح بعد ذلك مرآة للجانبين، الاقتصاد الإقليمي والاقتصاد العالمي، ففي العام 2008 كان السؤال: هل تأثرنا بالأزمة العالمية أم لا؟ والحقيقة التي لا مناص عنها أننا سنتأثر بما يحدث إقليمياً وعالمياً بأي تطورات اقتصادية سواء كانت سلبية أم إيجابية في ظل الروابط الأمامية والخلفية التي تحكم علاقات اقتصادنا بالمنطقة والعالم.

وتوقّف الوزني عند التخاصية في الأردن التي رأى أنها من التجارب الناجحة في تحقيق أهداف معينة، رغم أن هناك ملاحظات عديدة حول آلية تنفيذ هذه التجربة، خاصة ما يتعلق بالتنازل عن الملكية الكاملة  وإدخال الشريك الاستراتيحي، وفي ما يتعلق بأسعار حقوق الملكية أيضاً.

وأكّد أن دور الدولة مهم في استقرار الاقتصاد الوطني، وهو دور استمر من خلال الإنتاج في السابق، ومن خلال الرقابة والتنظيم بعد عملية التخاصية، خاصة في مجالات تنظيم قطاع الاتصالات والنقل والكهرباء وغيرها.

واستعرض الوزني مراحل تطور الاقتصاد الأردني، إذ مر هذا الاقتصاد بمرحلة عدم استقرار في فترة 1967-1973 التي شهدت اضطرابات مختلفة، وفي فترة 1974-1982 شهد مرحلة ازدهار بسبب انتعاش أسعار النفط وحصول الأردن على مساعدات كبيرة، إضافة إلى ازدهار منطقة الخليج واستيعابها للعمالة الأردنية، والتحويلات التي حدثت نتيجة ذلك، حتى إن هذا الاقتصاد وللمرة الأولى في تاريخه يبلغ متوسط النمو الحقيقي له ما يزيد على 11 % ، وهو ما لم نشهده بعد ذلك نهائياً.

أما المرحلة التالية فقد اتسمت بالتراجع نتيجة تراجع أسعار النفط وحالة الكساد في المنطقة خلال الفترة  1983-1988، إلى أن انتهينا في 1988-1989 بأزمة اقتصادية خانقة أدت إلى تخفيض سعر العملة بنحو 50 % من قيمتها، وحدوث حالة من الاضطرابات انتهت إلى ضرورة تصويب الاختلالات عن طريق برامج تصحيح مختلفة من خلال 3 مراحل بين الفترة 1989-1999 مع صندوق النقد والبنك الدولي، وتم الانتهاء منها في العام 2004، وكان من الممكن المحافظة على مكتسبات التصحيح الذي تم عبر علاج مرير وقاس، بيد أن التشوهات الاقتصادية والهيكلية عادت للظهور مرة أخرى مع بداية 2006 واستمرت حتى 2010.

وأوضح الوزني أن المرحلة الأخيرة شهدت ارتباطنا بالاقتصاد العالمي بدلاً من الانكشاف على الاقتصاد الإقليمي عبر آليات مختلفة، وهي المرحلة الأخيرة التي نمر بها وتتضمن تحولات جديدة وعمليات إعادة هيكلة وتثبيت للهوية الاقتصادية.

أما أهم المقومات التي حدثت منذ العام 1999 فقد تبلورت بحسب الوزني، في تغيير الدور الاقتصادي للدولة نحو الدور الرقابي والتشريعي والإدارة الكلية للسياسات بدلاً من الدور الإنتاجي، إذ بدأت الدولة تنسحب من عمليات الإنتاج الخدمي أو الصناعي منذ نهاية عام 1990، وتبلورت أول اتفاقية خصخصة بنهاية 1999-2000 مع "الاتصالات الأردنية" ووجود شريك استراتيجي يملك حصة جوهرية (46 %) من حصص الملْكية في الاتصالات، وقد تحولت ملْكية هذا المرفق المهم إلى شركة "أورانج" الفرنسية، ثم توالت عمليات خصخصة في مرافق صناعية أو استخراجية مثل الفوسفات والإسمنت والبوتاس وبعض المراكز الخدمية كالكهرباء والمياه، وتم التوجه نحو إعادة هيكلة اقتصادية وتحرر اقتصادي وتسهيل انتقال رؤوس الأموال أكثر مما سبق، عبر قوانين استثمار مختلفة تساعد على جذب الاستثمارات التي همها الأساسي ليس فقط توليد النمو والدخل، وإنما توفير فرص العمل التي أصبحت الدولة غير قادرة على توفيرها بسبب انسحابها من العملية الإنتاجية وعدم التوسع في الخدمات.
 وخلال ذلك، تم التوجه نحو اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات، فقد انضم الأردن لمجموعة من الاتفاقيات المهمة في مجال التجارة الخارجية وحرية التجارة والملْكية الفكرية، وحدثت إصلاحات تشريعية مختلفة عبر قوانين مؤقتة وغير مؤقتة، وتم السعي نحو تنافسية الاقتصاد واستقطاب رأس المال الأجنبي الذي استُقطب في أكثر من موضع مثل خدمات الاتصالات والبنية التحتية والفوسفات والبوتاس.

ورأى الوزني أن متطلبات الاندماج استدعت انضمامنا إلى منظمة التجارة العالمية، وثم توقيع الاتفاقية في العام 2000، ثم جرى توقيع اتفافية الشراكة الأوروبية، واتفاقيات تجارة حرة مع الولايات المتحدة وكندا، واتفاقية تتعلق بالإقليم بشأن المناطق المؤهلة، واتفاقية التجارة العربية الحرة الكبرى، واتفاقيات تأهيل محلي تساعد على تجهيز البنية الاستثمارية الجاذبة.

ورغم أن المبادرات تمت بوجود القطاع الخاص، إلا أن ذلك لم يستمر، فقد كان هناك ملتقى اقصادي أول في العام 2000، وثانٍ في العام 2001، وملتقى اقتصادي ثالث في نهاية العام 2002، وكان هدفها إشراك حقيقي للقطاع الخاص في عملية صنع السياسات (إذا صح التعبير).

 إلا أن ذلك توقف تماماً منذ نهاية العام 2003، رغم وجود ضرورة لتوسيع مشاركة القطاع الخاص وخلق منتدى سياسات يدعم الجانب الاقتصادي للسياسات، فقد ارتأت الحكومات المتعاقبة في ذلك منافساً لها في دورها، فأوقفت كل الملتقيات، وانتهت إلى عدم إشراك القطاع الخاص إلا بجلسات هنا وهناك في بعض الجوانب المبتورة والمجتزأة.
وناقش الوزني الموضوع الاقتصادي ضمن ثلاثة مقاربات: هيكل الناتج المحلي، تقسيم العمل واستغلال الموارد.

وبدأ حديثه حول هيكل الناتج المحلي الإجمالي وتوليد الدخل، بقوله إن هناك قطاعاً رئيسياً مولداً للدخل ومسيطراً على تركيبة ذلك الهيكل هو قطاع الخدمات، ثم تليه القطاعات الأخرى، فما نسبته 67 % من الاقتصاد الوطني مبني على الخدمات، لذا يجب أن ننظر إلى المقاربة الأساسية المتمثلة في ملْكية قطاع الخدمات نظراً لسيطرته على 67 % من الناتج، وفي الوقت نفسه عدم إهمال تطوير ما تبقى بما يتناسب ومتطلبات التنمية الاقتصادية.

لقد عمل القطاع الخاص والدولة جنباً إلى جنب منذ تأسيس الدولة، كما يؤكد الوزني، وكان لهما دور مشترك في تنمية الاقتصاد، بيد أن هناك مقولة تشير إلى أن 60 % من الناتج المحلي تولده الحكومة، ورغم أن هذه النسبة صحيحة، إلا أن الواقع يشير إلى أنها لا تساهم سوى بـِ 14 % فقط فالقطاع الخاص له دور أكبر في الاقتصاد الوطني. وعند النظر إلى الموارد الأساسية لتحديد من يستطيع أن يستغلها أكثر؛ الحكومة أم القطاع الخاص، لا بد من الفصل بين الموارد البشرية والموارد الطبيعية.

وتساءل الوزني: ما المقاربة السليمة لهوية الاقتصاد الوطني في ظل التقسيم الهيكلي السابق؟ هل هو قطاع عام حكومي تسيطر عليه الحكومة مثلاً، ما يعني التأميم والعودة إلى الفكر الاشتراكي أو الشيوعي بوصفه الأنسب للاقتصاد الوطني، أم لا بد من وجود توازن؟

وتابع: قطاع الخدمات مسيطر على الناتج المحلي الإجمالي، وأقل مشاركة له تبلغ نسبتها 65 % عبر تاريخ المملكة، هذا القطاع يشتمل على جزء مهم يمثله منتجو الخدمات الحكومية، وهو جزء متمم وليس بديلاً للقطاع الخاص. وعند الحديث عن قطاع الخدمات، فإن الحديث يكون عن الخدمات المالية، وخدمات الصحة والتعليم والنقل والسياحة وتجارة التجزئة والجملة، فمنذ تأسيس المملكة إما أن الحكومة اشتركت مع القطاع الخاص مثلما حدث في قطاعَيّ الصحة والتعليم، أو أنها لم تكن جزءاً مهماً فيها مثلما حدث في القطاع المالي وقطاع السياحة. بمعنى أن الحكومة لم تتملك بنوكاً في الأردن، باستثناءات متخصصة كحالة بنك الإنماء الصناعي والبنك التعاوني، فالحكومة هي المساند الأساسي لقيام الخدمات والرقيب على تقديمها بشكل أفضل.

وأكد الوزني أن قطاع الخدمات بأشكاله المختلفة يجب أن يبقى ضمن استثمارات القطاع الخاص، على أن تبقى الحكومة المشرّع والمراقب ليس للاستثمار فقط، وإنما لنوعية الاستثمار.

وأوضح أن الأردن لا يعيبه أن فيه 26 بنكاً منها 10 بنوك أجنبية، تقوم بواجبها بشكل سليم، لكن ما قد يعيب الأردن أن لا يقوم البنك المركزي -كجهة تمثل الحكومة- بدوره الرقابي على البنوك والتأكد من أنها تقوم برفد التمويل المناسب، وعدم التأثير على حقوق المساهمين والمتعاملين مع هذا القطاع المهم. ويأتي دور الدولة الأهم بحسب الوزني، في أن لا تنشئ بنكاً، بل أن تمنع البنوك من التغول على المستهلك لخدماتها، بفرض العمولات والرسوم والفوائد المجحفة عليهم، أو عدم قيامها بتمويل المشاريع الحيوية المولدة للدخل والمحركة لعجلة الاقتصاد.

 وتطرق الوزني إلى موضوع الجامعات، إذ لا يمنع القطاع الخاص أن يكون مستثمراً في الجامعات، ولكن التعليم قطاع ذو خصوصية، لأنه مصنع المورد الوحيد في الأردن، ألا وهو المورد البشري، فأي إخلال في نوعية المخرجات هو تنازل عن دور الدولة المتمثل في الحفاظ على نوعية التعليم لدينا وتنميته وتطويره.

المقاربة هنا هي وجود دور مهم للدولة في التعليم، لا بالتنازل عن ملكية المدارس والجامعات الحكومية، بل في الحفاظ عليها وتحسينها، إضافة إلى دور أهم في التعليم الخاص بأن تضمن النوعية وأن تُجبر التعليم الخاص على تخريج نوعيات مطلوبة للاقتصاد الوطني.

فالحكومة لأنها حكم وخصم في التعليم، لا تطبق أفضل معايير التعليم. المقاربة هنا أن تكون الحكومة متشدّدة في هذا الجانب، فنحن لا نريد من الحكومة أن تستثمر وتبني جامعات، ولنترك القطاع الخاص يفعل ذلك، على أن تكون وظيفة الدولة المراقبة عليه بنوعية الخريج ومن يدرّس هذا الخريج. فالحكومة عليها أن تُعلّم، ولكن ليس عليها أن تنشئ جميع الجامعات في المملكة وتكون هي المستثمر الوحيد فيها.

وأكّد الوزني أن علينا أن نعترف بالتخاصية، فتخاصية الاتصالات كانت مطلوبة شئنا أم أبينا، فقد كانت الاتصالات في وضع مزرٍ وكانت عبئاً على خزينة الدولة. لكن التخاصية في الاتصالات بحاجة إلى شريك استراتيجي، وهو ما كان ضرورياً لإحداث تحسينات في هذا القطاع.

وتحّدث الوزني عن عملية التخاصية في هذا القطاع: أولاً حصل عطاء وطُرح على أفضل المتقدمين، وكان من نصيب شركة الاتصالات الفرنسية، وبدأت الشركة بالربح، ولم يعد هذا القطاع عبئاً على خزينة الدولة، والأهم من ذلك أنها رغم التخلص من بعض الموظفين، فتحت وظائف كثيرة بدءاً من بائعي خطوط الهواتف وانتهاءً بالمهندسين المعينين في قطاعات وشركات اتصالات مختلفة.

واستغرب الوزني ممّن يطالب الحكومة ببيع باقي حصتها والتنازل عن نصيبها في الأرباح الطائلة التي بدأت الشركة في تحقيقها بعد التخاصية، بعد أن كانت تشكل ضغوطاً على موازنة الدولة سنوياً. فإذا كانت الخزينة اليوم تحصل على 24 % على شكل ضرائب دخل من الشركة (بحدود 24 مليون ضرائب) فلماذا لا تُبقي على حصتها لتضاف إلى نسبة الضرائب نسبة أخرى هي الحصة من توزيعات الأرباح سنوياً والتي وصلت إلى نحو 100 مليون سنوياً على مدى السنوات القليلة الماضية.

وقال الوزني: الآن تحصل الحكومة على 24 مليون ضرائب، فماذا لو حصلت على 50 مليون دنيار إضافية على شكل حصة الدولة من الأرباح السنوية؟ "الاتصالات" صافي أرباحها 100 مليون سنوياً بعد دفع الضرائب.. أليس الأولى أن تحصل خزينة الدولة على 56 مليون دينار، والشريك موجود ولم يطلب منها بيع بقية حصتها. فكيف يتم البيع والتنازل عن الحقوق يهذا الشكل؟ وبماذا استُخدمت هذه الأموال؟ كل عوائد التخاصية (نحو 2400 مليون) لم يبق منها سوى 50 مليوناً في البنك المركزي. المقاربة هنا بحسب الوزني أن يكون هناك شريك استراتيجي في الإدارة، ولا مانع أن يكون له حصة في الملْكية، لأننا بحاجة إليه، فهو سيقوم بتطوير اقتصادنا، ولكن الأهم المحافظة على حصة محورية للحكومة في مثل هذا الوضع.

وتابع الوزني في سياق متصل: لسنا بحاجة لأحد يقنعنا أن "الفوسفات الأردنية" بحاجة إلى شريك استراتيجي، الأردن ثالث دولة في إنتاج الفوسفات وخامس دولة في تصديره، فإذا كنا بحاجة للأموال فنحن بحاجة إلى شريك مالي بحصة قليلة، وبحاجة إلى خصخصة الإدارة نظراً لوجود أعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طير القطا النغاق ولا اجمل

كتبها ابو الليث ، في 9 آذار 2012 الساعة: 00:35 ص

 

 


القطا النغاق 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
حياكم الله يا إخواني الأعضاء والزوار الكرام 
بما ان مكشات منتدي عزيز على حبيت اني اهديه هذا الموضوع 
والموضوع يتكلم عن احد أنواع القطا وكما يعرف الأغلبية أنه 
يوجد من القطا عدة أنواع تصل 
إلى 15 نوع تقريبا , وهي منتشرة في جميع أنحاء الكرة الأرضية , في المناطق الحارة و المعتدلة و الباردة 
والقطا طائر حذر بشكل عام وهو يبتعد عن المكان الذي يتعرض به للخطر لفترات طويلة يمكن أن تصل إلى سنوات
والقطا طائر ذكي فهو عندما يهبط بأرض وبها ماء و يجد بها ما يريد من الأكل مثل القمح أو الأعشاب البرية , فانه يستقر بها ويستوطنها ويتكاثر بها , مادام لا يوجد شي يقلقه ويثير فزعه . وتعد المحميات الطبيعية أفضل هذه الأماكن 
كما أريد أن أنبه الصيادين على تجنب صيد القطا خلال فترة التفريخ والتي تبدأ من آخر مارس وحتى نهاية سبتمبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفض اتهام البخيت وباسم وابو حمور والكردي وطوقان لدورهم بالفوسفات

كتبها ابو الليث ، في 8 آذار 2012 الساعة: 13:14 م

  

وسط أجواء مشحونة وفوضى ومشادات بين النواب 
رفض اتهام البخيت وعوض وابو حمور وطوقان والكردي وآخرين
التوصية للحكومة بإبطال إتفاقيتي البيع والمشاركة لشركة الفوسفات
الخصاونة: لا يجوز منح امتياز لحقوق التعدين في اراضي المملكة الا بقانون
العرب اليوم - سامي محاسنه
رفض مجلس النواب بأغلبية واضحة إحالة رئيس الوزراء السابق معروف البخيت ووزير المالية الاسبق محمد أبو حمور ورئيس الديوان الملكي الاسبق باسم عوض الله ورئيس مجلس ادارة
شركة الفوسفات وليد الكردي وآخرون  إلى القضاء لدورهم في خصخصة شركة الفوسفات, ليصوت 24 نائبا بالموافقة على توصية لجنة التحقيق النيابية من أصل 97 نائبا حضروا الجلسة.
ورفض النواب توصية لجنة التحقيق التي رأسها النائب أحمد الشقران بإحالة التالية أسماؤهم إلى القضاء ليصوت 24 نائبا من اصل 97 نائبا وهم وزير المالية السابق زياد فريز, وزير التخطيط السابق سهير العلي, وزير العدل الاسبق عبد الشخانبة ووزير الصناعة والتجارة السابق شريف الزعبي.
وبأغلبية أكبر رفض المجلس إحالة رئيس مجلس إدارة الفوسفات وليد الكردي إلى النائب العام لفتح تحقيق معه, حيث صوت 23 نائبا بالموافقة على هذه التوصية من أصل 97 نائبا, كما رفض المجلس بالنتيجة نفسها إحالة التالية أسماؤهم إلى النائب العام مدير عام المؤسسة الاردنية للاستثمار نبيه سلامة, محافظ البنك المركزي وعضو مجلس التخاصية أمية طوقان, مدير مركز إيداع الاوراق المالية سمير جرادات, عضو اللجنة التوجيهية ولجنة التفاوض محمد بدرخان, عضو اللجنة التوجيهية العليا حمد الكساسبة, مقرر اللجنة التوجيهية العليا سالم غاوي, عضو اللجنة التوجيهية العليا منتصر العقلة وأمين عام سر مجلس إدارة المؤسسة الاردنية للاستثمار قتيبة أبو قورة.
رئيس لجنة التحقيق النيابية احمد الشقران بكى عقب انتهاء الجلسة وحضن النائب عبدالرحمن الحناقطه الذي بدا عليه عدم توازنه بسبب النتيجة التي صدمته إضافة الى توتر وانفعال النائب حمد الحجايا, غير ان قادة من الحراك الشعبي رفعوا النائب الشقران على اكتافهم وهتفوا باسمه "يا شقران لا تهتم" الامر الذي لم يعطه الفرصة لتمالك اعصابه فانهال بالبكاء "قائلا إذا ضاقت القبة بهذه القضية فهناك الشارع والحراك".
أما النائب حمد الحجايا فطالب من جانبه بحل مجلس النواب, وقال لقد سقطنا أكثر وأكثر أمام شعبنا.
وهتف قادة من الحراك الشعبي تحت قبة البرلمان لحظة رفع رئيس المجلس عبدالكريم الدغمي الجلسة بهتافات تطالب بحل البرلمان وهتفوا: يحيا الأردن, عاش الأردن, يسقط مجلس ال¯ "111" المزور, كما هتف الناشطون هتافات ضد رئيس الديوان الملكي الاسبق باسم عوض الله.
وفي سياق جلسة المجلس صوت النواب على توصيات تقرير لجنة التحقيق النيابية بملف خصخصة الفوسفات بتوصيات اللجنة المتعلقة بخصخصة الفوسفات والتي تنص على التوصية للحكومة بضرورة التوجه إلى القضاء المختص لإبطال إتفاقيتي البيع والمشاركة وذلك لإخلال المشتري بتعهداته حول المالك القانوني, والطلب من المحكمة إعادة الحال إلى ما كانت عليه قبل التعاقد.
والتوصية للحكومة بفتح المجال للإستثمار في مجال الفوسفات في المملكة ومنح رخص جديدة لتعدين الفوسفات خارج 
نطاق عمل شركة مناجم الفوسفات الأردنية بموجب التراخيص السارية المفعول الممنوحة لهذه الشركة قبل إصدار رسالة التعهدات, وذلك لمخالفة البند المتعلق بذلك في رسالة التعهد لنص المادة 117 من الدستور الأردني وقانون تنظيم شؤون المصادر الطبيعية رقم 12 لسنة 1968 واجب التطبيق.
والتوصية للحكومة بضرورة تصويب عضوية مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية وفقاً لقانون الشركات الأردني المعمول به.
واكد  رئيس لجنة التحقيق النيابية بخصخصة الفوسفات أحمد الشقران أن وكالة بروناي أرسلت كتابا تشير إلى ملكيتها "الانتفاعية" لشركة كاميل وليست ملكية كاملة, وهذا مخالف للقوانين الاردنية وللاتفاقية
واضاف الشقران أن هنالك علاقة بين وكالة بروناي وشركة "كاميل", "ولكنها أخلت ببند رئيسي في الاتفاقية, متحديا امام المجلس  أن يأتي كتاب يثبت أن الوكالة تحمل أسهم "كاميل". 
وقال الشقران أن الكتاب الوارد من وكالة بروناي ينص على أن الوكالة هي "مالك منتفع" وليست مالكا قانونيا لشركة كاميل, وقال أن المسؤول عن ذلك "هو سفيرنا في أندونيسيا محمد داودية الذي ترجم الكتاب وشطب منه كلمة "منتفع حيث كان من المفروض ان ترسل وزارة الخارجية كتاب حكومة بروناي الى مجلس النواب لا الى شركة الفوسفات لتبعثه هي بدورها لنا".
وتابع الشقران بخصوص لقائه عضو مجلس إدارة شركة الفوسفات طلال السعدي الذي يمثل شركة كاميل في المجلس, حيث قال له أنه لم يزر في حياته بروناي ولم يلتق أحداً من الوكالة, وأن "وليد الكردي رئيس مجلس إدارة الفوسفات هو من عينه".
مشيرا إلى مخالفات تلزيم العطاء وبيع الاسهم بأقل من سعرها الحقيقي ومنح الامتياز والحصرية لشركة كاميل.
وشهدت الجلسة منذ بدايتها جوا مشحونا  وفوضى ومشادات بين النواب, حيث ظهر ذلك جليا على النائب يحيى السعود الذي وصلت المشادة بينه وبين النائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طاهر العدوان يكتب : إعادة العافية للدولة قضية وطنية

كتبها ابو الليث ، في 7 آذار 2012 الساعة: 21:42 م

 

طاهر العدوان يكتب : إعادة العافية للدولة قضية وطنية

* كراهية المفسدين والحكومات يجب ان لا تقود الاردنيين لتدمير كل شيء.
* أفضل اصلاح هو الذي يأتي في الوقت المناسب وكل تأخير او مماطلة سيقود الشارع الى الغلو في الشعارات والتطرف في المواقف.
* تعزيز معاني المواطنه الاكثر التصاقا بالميزات التاريخيه الفريدة للاردن وتقاليد الملكية الهاشمية.
* لا توجد اموال يمكن استردادها فالفاسدون حواة وسحرة ومن يتابع ردود فعلهم يحسبهم غلابى واولياء صالحين.

- تحتاج البلاد الى معجزة لتخطي الأوضاع المالية والاقتصادية الخطيرة فالأردنييون قد اذهلهم حجم الفساد من حولهم لم يعودوا يتقبلون الآراء والتحذيرات التي تتحدث عن هذه الاوضاع .
فالمطالب في زيادة الرواتب والإنفاق العام تتصاعد فيما ارقام فاتورة النفط والطاقه تبلغ ارقاما فلكية بالنسبة لدولة تعتمد في موازنتها العامة على الضرائب والمساعدات الخارجية المحدودة وكل هذا يكشف عن تجاهل شعبي للازمة الاقتصادية والمالية الخانقة.
وتفسير هذه الظاهرة الشعبية يعود الى مشاعر الاحباط وعدم الثقة بنزاهة القائمين على السياسات الاقتصادية في السنوات الاخيرة، حيث انتشر الفساد المبني على استغلال النفوذ والتسيب المالي والهدر بالنفقات فالشعب تجتاحه مشاعر غاضبة, بإلهام من الربيع العربي , يشعر معها انه في وضع قادر فيه على استرداد المال العام واصلاح القرارات الاقتصادية الخاطئة بالاعتماد على الاحتجاجات والاعتصامات والمسيرات, فيما واقع الحال انه لا توجد اموال ذات شأن يمكن استردادها, فالفاسدون حواة وسحرة ومن يتابع ردود فعلهم على الاتهامات التي توجه اليهم يحسب انه امام اولياء صالحين وزمرة من الغلابة الذين تفانوا في خدمة الشعب. وعلى أرض الواقع لم يترك الفاسدون غير ديون وذمم على موازنة الدولة.
حتى يتحقق الحلم بأردن جديد، وبدولة المؤسسات القائمة على صناديق الاقتراع غير المطعون بنزاهتها , فإن كراهية الفساد والمفسدين والحكومات أيضا يجب أن لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا دولة الرئيس “لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين”…

كتبها ابو الليث ، في 6 آذار 2012 الساعة: 03:04 ص

 يا دولة الرئيس "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".

بقلم المهندس سليمان عبيدات

منذ عدة سنوات تعاقبت فيها عدة حكومات، واقتصادنا من ازمة الى ازمة، تتكرر نفس الاساليب والوسائل لمعالجتها، مع العلم أن نتائجها اصبحت معروفه واهدافها مكشوفة، واصبح من المهم أن يعرفوا أننا نعرف بأنهم هم من تسببوا بكل هذه المشاكل والاختلالات وعجز الموازنة والمديونية الهائلة الغير مبررة، بسبب الفساد والإفساد ونهب خيرات البلاد، وكذلك ما سفرت عنه الخصخصة من نتائج كارثية افقدت الوطن مؤسساته التي كانت تدر له دخلاً وموارد تغطي من نفقات الموازنة وتقلص من عجزها.

 تحرص الحكومات عند كل ازمة لتقول للشعب " شدوا الاحزمة على بطونكم الخاوية"، وهي تقرر رفع الاسعار وزيادة الضرائب  بطريقة لا ترحم، وكأن الشعب الذي يتم معاقبته بهذه القرارات ليس بشعبهم، إجراءات قتلت كل المشاعر الانسانيه تجاه من قرر هذه القرارات أو وافق عليها، قتلوا الولاء والانتماء وقتلوا روح المواطنة، حتى اصبح المواطن يشعر ان هذه الحكومات لا تأتي لخدمته، بل لخدمة التجار وخدمة لمن جاء للأردن للعمل أو للعيش فيه وحتى المار ترنزيت عبر الحدود، حتى اصبح الاردن خزان لكل من تشرد أو لم يعجبه العيش في بلده على حساب قوت اطفالنا ومعالجة مرضانا وشبابنا العاطل عن العمل، اصبح يشعر بأن دولتنا  تقدم بسخاء ورحمة لكل شعوب الارض الا ابناء شعبها …

وهنا نتطلع الى حكومة قاضينا الدولي التي تفاءلنا بها ظناً منا انها ستكون مختلفه، الا انها فاجئتنا  بأن ارتكبت الخطئ نفسه في رفعها لاسعار الكهرباء، واتبعت نفس الطرق والحلول قصيرة النظر، الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نجل المالكي ومستشاروه في حالة أرباك بعد القبض على الذهبي

كتبها ابو الليث ، في 23 شباط 2012 الساعة: 17:27 م


فضيحة أردنية ـــ عراقية 
نجل المالكي ومستشاروه في حالة أرباك بعد القبض على
 الجنرال محمد الذهبي

بقلم المحلل السياسي حازم العبيدي

بعد ظهر يوم الاربعاء 25/1/2012 وفي مطار الملكة علياء الدولي تم القاء القبض على الفريق (محمد عبد اللطيف الذهبي) مدير عام دائرة المخابرات الاردنية السابق ونجله عندما كان يروم التوجه الى احدى الدول الاوربية ,والذي تم طرده من منصبه قبل اكثر من ثلاث اعوام بموجب مرسوم ملكي ,وقد تولى رئاسة الجهاز بين عامي ( 2005 لغاية 2007 ) والطرد كان بسبب فضيحة اختلاسه وفساده وغسيل الاموال والمتاجرة بالجنسية والرقم الوطني والجوازات وإصدارها الى رجال اعمال عراقيين وعرب مقابل مبالغ مالية وصلت الى كل جنسية وجواز ورقم وطني مليون دولار والتي قام بها خلال فترة ترأسه لجهاز المخابرات وبعد صدور مذكرة القاء قبض من قبل القضاء الأردني “. 
هذا وقد علمت “منظمة عراقيون ضد الفساد ” من مصدر حكومي مسؤول مطلع في وزارة النفط ومن خلال اتصال عاجل وردنا منه خلال الايام الماضية لغرض وضعنا بصورة الحدث من الداخل قدر الامكان وذلك لتورط مسؤولين ومستشارين ووزراء في حكومة (نوري المالكي) بملف غسيل أموال النفط العراقي المصدر الى الاردن , حيث أفاد لنا السيد المسؤول مشكورآ بأن :” المكتب الخاص بمستشارين نوري المالكي ونجله احمد في حالة من الارباك الشديد والهلع بعد انتشار خبر القاء القبض على مدير المخابرات الاردني السابق (محمد الذهبي) لان هناك علاقة سابقة ووطيدة ربطت الاثنين معآ ومنذ الاشهر الاولى لتولي (نوري المالكي) رئاسة الوزراء الاولى .
في حينها أقترح وزير النفط السابق (حسين الشهرستاني) على (المالكي) في اجتماع خاص ضم إضافة الى كل من: (سمير حداد / أبو زينب) القيادي في حزب الدعوة والمشرف العام على جهاز مخابرات حكومة المالكي وكالة , وكذلك (طارق نجم عبد الله / أبو منتظر) مدير مكتب المالكي سابقآ .
أضافة الى (احمد نوري المالكي) نجل رئيس الوزراء والذي دخل على الخط مؤخرآ لاشتراكه بالاستحواذ على حصته من هذه الاموال بعد ان علم بهذا الموضوع من والده شخصيآ ,ولأنه حاليآ يعتبر المحرك والمسيطر الرئيسي والمشرف العام والمباشر على جميع العقود والمناقصات والمصاريف النثرية التي تخص الامانة العامة لمجلس الوزراء “.
ثم يضيف السيد المسؤول لنا بأن :” اتفقوا الجميع بعد الاجتماع باستغلال فرق السعر المدعوم من النفط العراقي المصدر الى الاردن وبأسعار تفضيلية تقل عن سعره الاصلي في السوق العالمية وإيداع هذه الاموال المتحصلة من وراء فرق الاسعار بحساب خاص وسري في (بنك الاسكان والتجارة الاردني) لغرض تمويل مصاريف (حزب الدعوة) ومقراته وكذلك والاهم شراء الذمم من شيوخ وصحفيين ومثقفين وأساتذة ونواب من غير كتلتهم البرلمانية , ولغرض عدم اثارة هذا الموضوع اعلاميآ أو قضائيآ أو حكوميآ في الاردن فقد دخل على الخط في حينها وأشرك (حسين الشهرستاني) مدير المخابرات الاردني في حينها (محمد الذهبي) في هذا الموضوع مقابل مبالغ مالية طائلة تدفع له وتحول الى حسابه السري الخاص في احد البنوك السويسرية لقاء تدخلاته الشخصية لتسهيل معاملات دخول هذه الاموال المختلسة الى (بنك الاسكان) وطلب منه (الشهرستاني) كذلك بأن يقوم جهاز المخابرات الاردني بتزويد حكومة (نوري المالكي) وبشكل سري ودوري كل ثلاث اشهر بتقارير مفصلة حول اعداد وعناوين وأموال وشركات القيادات البعثية والشخصيات السياسية المستقلة والصحفيين المعارضين لنهج حكومته ,وكانت هذه التقارير المفصلة تصل دوريآ وتباعآ وحسب ما تم الاتفاق عليه وانقطعت لغاية طرد (محمد الذهبي) من جهاز المخابرات , ولكن لا أعلم هل لازالت لغاية الان مستمرة أم لا هذه التقارير السرية المفصلة , حتى ان (الذهبي) كان يمارس ضغوط وابتزاز على شيوخ هيئة علماء المسلمين في عمان وتحديدآ الشيخ حارث الضاري لغرض ثنيهم عن الاستمرار في انتقاد حكومة (المالكي) “. 
ثم يستمر السيد المسؤول بتوضيحه لنا حول صادرات النفط العراقية الى الاردن وبأسعار تفضيلية أقل بكثير من سعره في السوق العالمية بقوله لنا :” أن قيمة اجمالي ما يصدره العراق من نفطه الى الاردن تبلغ شهريآ 320 الف برميل وبسعر البرميل الواحد 45 دولار أمريكي مع فارق سعر زيادة عن كل برميل مصدر الى الاردن تضعه حكومة (نوري المالكي) بحساب خاص وسري في (بنك الاسكان والتجارة) الاردني ولا يستطيع احد السحب من هذه الاموال المختلسة منذ فتح هذا الحساب إلا فقط كل من (سمير حداد ) و( حسين الشهرستاني) ثم أضيف خلال الاشهر الماضية أسم (احمد نوري المالكي) وهم الذين لهم الحق حصريآ فقط بالسحب من هذه الاموال من البنك والتصرف بها , حيث بلغت قيمة أجمالي الاموال المودعة في بنك الاسكان من جراء فرق اسعار النفط لغاية نهاية سنة 2011 بأكثر من ملياري دولار امريكي “.
مع العلم أن (نوري المالكي) وفي فترة حربه مع خصومه السياسيين من الكتل والأحزاب الاخرى ولغرض شراء دعم أصوات القيادات البعثية المتواجدة في الاردن لغرض ترأسه لرئاسة الوزراء لفترة ثانية ـ وهذا ما حصل بعدها ـ فأنه اصبح يدفع لحوالي الفين من القيادات البعثية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا يحق لنا بعد اليوم ان نقول ، أساء المعلم الشرح !!!

كتبها ابو الليث ، في 21 شباط 2012 الساعة: 11:54 ص

 

لا يحق لنا بعد اليوم ان نقول ، أساء المعلم الشرح !!!

بقلم : المهندس سليمان عبيدات

مبروك لكل معلمي الاردن لكل معلم ومعلمه، ولعوائلهم وابناءهم في مدننا وقرانا وبوادينا على مساحة الوطن العزيز، فقد حصلتم على مبتغاكم، نعم حصلوا على ما صمموا وخططوا له، فقد قدموا لنا دروساً في الصبر والتصميم والمثابرة وثبات الاراده ، وهذه دروس لا يمكن ان ينساها شعبنا، فالحقوق تنتزع بالإرادة والتصميم انتزاعا ولا تمنح من احد، لذلك نقول للمعلمين نشكركم مرتين، الاولى لِما قدمتم لنا في غرفه الصف، فأنتم من علمنا الحروف والارقام، والثانية لِما قدمتم لنا من دروس في الصبر والمثابره والتصميم، لذا فقد اصبح من واجبنا أن نعترف بأنه لا يحق لنا بعد اليوم أن نقول  "أساء المعلم الشرح"، فها هو قد شرح وأحس الشرح، وقدم لنا تجارب عملية على ارض الواقع .

كما نقول الف مبروك للحكومة رئيسها ووزرائها على هذه التضحية، التي قدمت بها ملايين الدنانير لا نعرف على أي بند ستحمل، ونحن نعرف ان مجلس الوزراء قد اقر الموازنه وتناقش الآن في مجلس النواب، نعم تضحيه اذا ما إنعكست على حياة المواطن للخلف برفعٍ للأسعار او رفعٍ للضرائب أو زياده على عجز الموازنه، نقول نعم والف نعم انها تضحيه اذا كانت على حساب خفض النفقات الجاريه في الموازنة.

بعد هذه الفرحة التي عاشتها فئة من ابناء شعبنا وعشناها معهم ونحن نقول الحمد لله عدّت هذه الازمة على حير، الا اننا نعتبرها ومضةٍ ما كادت لتنطفئ دون الاستفادة من هذه الدروس، وسنكون بغاية السعادة اذا استفادت حكومتنا منها، وأخذت العبر لتصويب مسيرتنا وتخطوا خطوات جادة نحو الاصلاح الشامل في كل المجالات، وتعرف كيف تتعامل مع المرحلة القا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خُلط الحابل بالنابل …

كتبها ابو الليث ، في 20 شباط 2012 الساعة: 08:04 ص

 

 

خلط الحابل بالنابل …

بقلم المهندس سليمان عبيدات

مرت الايام والسنين من حياتنا والأجواء مسممة والهواء ملوث بروائح قبيحة من مخلفات الفساد، وشاهدنا الفاسدين يتنقلون بيننا مثل الاشباح حتى ظننا أنهم عمالقه، فتمكنوا من الوصول للسلطة والسطو على مفاصل هامة في الدوله، ومُنحِوا الثقة المطلقة ومن اعلى المستويات، فخانوا الامانة والعهود وحنثوا بالقسم واليمين وخانوا الوطن وشعبه وثقة قيادته، واستغلوا سلطتهم ونفوذهم أسوء استغلال، وبعد ان تمكنوا كشروا عن انيابهم، فافسدوا علينا كل شئ، نعم فهم من خطفوا الحليب من أفوه طفالنا وملعقة الدواء من فم كل عليل، ولقمة الخبز اليابس من فم الفقير واليتيم، فعّلوا البنيان وضخموا ارصدتهم، نهبوا وسلبوا خيرات الوطن، باعوا ارضها وتعب السنين عرق الاباء والاجداد،  نشروا امراضهم المعدية واحقادهم بين الناس، من أجل مصالحهم الضيقه دون ذمة ولا ضمير .

 تفاقم الوضع ووصل السيل الزبى، حتى خرجوا ابناء شعبنا افراد وجماعات تلبية لنداء الوطن، لتخليصه من طغمة فاسده نهشت جسده، فلبوا النداء، وما دار ظهره للنداء الا كل فاسد وفاسق ومفلس ومتكسب، فخرج شعبنا في مظاهرات واحتجاجات في كل المحافظات من أجل تنظيف الوطن، فخصصوا يوما للمناداة لتنظيف مؤسساتنا ، حتى اصبح يتكرر كل اسبوع ومتد شهور، ولتخليصه من  كل الاوساخ والقاذورات التي خلفها الفاسدون بعد هذا الخراب والدمار الذي احدثوه في البلاد، تاركين خلفهم أفراد ومؤسسات ضحايا اما نهبوها او افسدوها .

تعاقبت الحكومات، تبدلت فيها وجوه الوزراء وتنوعت ولم يتغير شئ على الارض، الا قليلا منهم قاوموا الفساد واغراءات الفاسدين وبذلوا ما استطاعوا رغم قسوة الظروف التي احاطت بهم، وأما البقيه الباقيه، فبدلاً من محاربتهم للفساد، فتحوا لهم الابواب اكثر، من ترتيب صفقات وهميه ومع شركات يملكها اشبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طبول الحرب الثالثة بين الغرب والشرق تدق … هنري كيسنجر

كتبها ابو الليث ، في 20 شباط 2012 الساعة: 06:47 ص

 

هنري كسنجر يقول  

طبول الحرب الثالثة بين الغرب والشرق تدق

والأصم هو من لا يسمعها

أدلى ثعلب السياسة الأميركية العجوز هنري كسنجر مستشار الأمن الأميركي ووزير الخارجية السابق في عهد ريتشارد نيكسون بحديث صحفي نادر لصحيفة " ديلي سكيب " اليومية المحلية في نيويورك كشف فيه عن مفاجآت من العيار الثقيل حول ما يجري في الشرق الأوسط وفي العالم كله حاليا .
قال كيسنجر الذي يحتفل في مايو المقبل بعيد ميلاده التاسع والثمانين ان ما يجري حاليا هو تمهيد للحرب العالمية الثالثة التي سيكون طرفاها هما روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى
وتوقع كيسنجران تكون تلك الحرب شديدة القسوة بحيث لا يخرج منها سوى منتصر واحد هو الولايات المتحدة من وجهة نظره .
وقال كيسنجر ان واشنطن تركت الصين تضاعف من قدراتها العسكرية وتركت روسيا تتعافى من الارث السوفييتي السابق مما أعاد الهيبة لهاتين القوتين لكن هذه الهيبة هي التي ستكون السبب في سرعة زوال كل منهما ومعهما ايران التي يعتبر سقوطها هدفا أول للكيان الصهيوني .
وقال كيسنجر ان ادراك الاتحاد الأوروبي لحقيقة المواجهة العسكرية المحتومة بين اميركا وكل من روسيا والصين المتباهيتين بقوتهما دفعه للمسارعة بالتوحد في كيان واحد متماسك قوي .
وقال كيسنجر ان الدوائر السياسية والاستراتيجية الأميركية طلبت من العسكريين احتلال سبع دول شرق أوسطية من أجل استغلال مواردها الطبيعية خصوصا النفط والغاز مؤكدا أن السيطرة على البترول هي الطريق للسيطرة على الدول أما السيطرة على الغذاء فهي السبيل للسيطرة على الشعوب . 
وأكد الثعلب اليهودي العجوز أن العسكريين الأميركيين حققوا هذا الهدف تقريبا أو هم في سبيلهم الى تحقيقه استجابة لطلباتنا .
وبقي حجر واحد علينا اسقاطه من أجل احداث التوازن وهو المتمثل في ايران . 
واوضح كيسنجر انه يدرك ان كلا من الدب الروسي والتنين الصيني لن يقفا موقف المتفرج ونحن نمهد الطريق أمامنا خصوصا بعد أن تشن (اسرائيل) حربا جديدة بكل ما أوتيت من قوة لقتل أكبر قدر من العرب.

 

وهنا سيستيقظ الدب الروسي والتنين الصيني . وقتها سيكون نصف الشرق الأوسط على الأقل قد أصبح (اسرائيليا ) وستصبح المهمة ملقاة على عاتق جنودنا وأقصد هنا الأميركيين والغربيين بصفة عامة وأقصد هنا الأميركيين والأوروبيين  المدربين جيدا والمستعدين في أي وقت لدخول حرب عالمية ثالثة يواجهون فيها الروس والصينيين .
ومن وسط ركام الحرب سيتم بناء قوة عظمي وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم . ولا تنسوا أن الولايات المتحدة تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم لا يعرف عنها الآخرون شيئا .
وسوف نقوم بعرضها أمام العالم في الوقت المناسب .
إن طبول الحرب العالميه الثالثه تدق، 

ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم  !  
عن - دنيا نيوز

 
Henry Kissinger: "If You Can’t Hear the Drums of War You Must Be Deaf"
 
 
By 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي