Yahoo!

إجتماع عمان للفصائل الفلسطينية … حمادة الفراعنة

كانون الثاني 22nd, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

 

إجتماع عمان الفلسطيني

 حماده فراعنه
 إجتماع فلسطيني هام شهدته عمان يوم 15 / كانون ثاني 2012 ، لم يحصل مثيله ، ربما منذ تموز 1971 ، عام خروج فصائل المقاومة من الأردن ، وإنتقال ثقلها وقياداتها إلى بيروت ودمشق قبل إنتقال أغلبيتهم إلى فلسطين بعد إتفاق أوسلو التدريجي المتعدد المراحل عام 1993 ، على أثر الأنتفاضة الشعبية المدنية عام 1987 .
 إجتماع عمان قاده سليم الزعنون ، وتم في مقر المجلس الوطني الفلسطيني ، وجمع ممثلي الفصائل الثلاثة عشر الموقعة يوم 4/5/2011 في القاهرة على وثيقة المصالحة الفلسطينية التي أعدها الوسيط المصري ، وأهمية هذا الأجتماع تمكن بمشاركة ممثلي الفصائل الأربعة حماس والجهاد الأسلامي ، اللتين غدت عضويتهما مؤكدة في مؤسسات منظمة التحرير ، والجبهة الشعبية القيادة العامة ومنظمة الصاعقة اللتين عادتا إلى صفوف منظمة التحرير بعد قطيعة طويلة بعد الخروج من بيروت عام 1982 ، على أثر الأجتياح الأسرائيلي إلى لبنان ، والأنشقاق الذي عصف بصفوف حركة فتح وإنحياز كل من الصاعقة والقيادة العامة إلى جانب منشقي حركة فتح .
 ولذلك جاء إجتماع عمان ، على أثر إتفاق القاهرة في أيار 2011 ، وإجتماعي 24 تشرين ثاني و22 كانون أول ، في العاصمة المصرية العام المنصرم ، وتشكيل القيادة الأنتقالية المؤقتة لمنظمة التحرير من 13 فصيلاً بما فيهم حماس والجهاد والصاعقة والقيادة العامة العامة .
 إجتماع عمان في مقر المجلس الوطني الفلسطيني ، أعاد التأكيد على شرعية التمثيل لمنظمة التحرير ومؤسساتها من قبل الخارجين عنها أو الرافضين لها ، أعطى رسالة للتراجع التدريجي عن الأنقلاب ، وإنهاء الأنقسام والأستعادة التدريجية للوحدة في سياق سلسلة عناوين تنظيمية بدأت في عمان وتناولت موضوعاً رئيسياً واحداً ، يشكل الأرضية التي سيتم البناء عليها وهي صياغة قانون إنتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني وإ

المزيد


الأردن وطن بديل …. بقلم : لمياء القلاب

كانون الثاني 22nd, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

 

الأردن وطن بديل

بالرغم من الرفض الرسمي والشعبي المعلن من قبل الطرفين الأردني والفلسطيني لفكرة الوطن البديل، إلا أن الشواهد على الأرض تعزز المخاوف من الكابوس المشئوم الذي يمهد لقيام دولة إسرائيل الكبرى ، ويلغي حق الشعب الفلسطيني بالعودة، كما يهدد مصير الأردن والأردنيين بقيام دولة رسمية لشعبين.
إذ أن التصريحات السياسية التي تنطلق هنا وهناك تتناقض مع الواقع، ففي الوقت الذي يصر فيه الفلسطينيون على تمسكهم بأرضهم وخيارهم في إقامة دولة مستقلة، قد لا تمتلك أراضٍ تقام عليها؛ فإلاجراءات والممارسات المسكوت عنها إعلامياً ورسمياً من استمرار عمليات بيع الفلسطينيين لأراضيهم، إلى شركات إسرائيلية وتجار عرب بمبالغ تفوق قيمتها الحقيقية، سوف يحقق مطامع إسرائيل في انتزاع كل شبر من الأرض وتحويلها إلى مستوطنات، تضمن بها امتداد دولتها العظمى.
و يساعد في ذلك انشغال طرفي المعادلة الفلسطينية (فتح وحماس) في الصراع على السلطة، عدا عن تردي الأوضاع الاقتصادية التي اسهمت في التش

المزيد


ما تمخض عن اجتماعات الملك اوباما، “طرح للوطن البديل”

كانون الثاني 18th, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

 

اجتماعات الملك عبدالله والرئيس الامريكي اوباما

اعتراض جماعي على اهتمام الكونغرس الامريكي بالحقوق المنقوصة للاردنيين من اصل فلسطيني وجدل حول ما قيل في الغرف المغلقة 

 

عمان ـ ‘القدس العربي’: لا يمكن قراءة ما قاله عضوا الكونغرس الامريكي دانيال اينوي وجون كيري الاسبوع الماضي وقبل ايام فقط من زيارة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الى واشنطن الا باعتباره ‘ابتزازا’ واضحا للنظام السياسي الاردني قبل التوقف على عتبة الرئيس باراك اوباما.
كيري واينوي تجولا بكثافة في عمان وتحدثا بمسألتين اساسيتين هما ادماج نحو 800 الف فلسطيني من حملة البطاقات الخضراء بمعنى تجنيسهم بالاضافة الى الضغط لاعتماد مبدأ ‘التمثيل السكاني’ في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي تستعد لها البلاد. ولفتت الصحافية لميس اندوني في صحيفة ‘العرب اليوم’ الى ان التركيزعلى الامرين من قبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية ورئيس لجنة المساعدات في الكونغرس سلوك لا يقف عند محطة الابتزاز فقط لكنه يؤسس دربا لنزاع اهلي في الاردن هدفه خدمة طرف واحد هو اسرائيل.
ورغم ان اندوني تلامس وجدان جميع الاردنيين والفلسطينيين في هذا الاستنتاج الا ان ما دار من نقاش في الغرف المغلقة مع اينوي وكيري لم يكشف عنه النقاب اطلاقا ولا يعلم به الرأي العام الاردني، فالرجلان التقيا الملك ورئيس الوزراء ونخبة من اصحاب القرار بينهم وزير الخارجية ناصر جودة ورئيس الاعيان طاهر المصري ورئيس النواب عبد الكريم الدغمي.
المفارقة ان الاسلوب الار

المزيد


مضر زهران يدعو لاقامة دولة فلسطينية ( كوطن بديل ) في الاردن

كانون الأول 14th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

 

مضر زهران يدعو لاقامة دولة فلسطينية

كوطن بديل في الاردن

-   التافه مضر زهران يحذر اسياده الاسرائيليين من تنامي قوة الإسلاميين ويدعو لاقامة دولة فلسطينية في الاردن .

- جدد الصحافي الاردني مضر زهران دعوته لإقامة وطن بديل للفلسطينيين في الأردن من خلال إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الأردنية.

وقال في مقابلة له مع الإذاعة الإسرائيلية إن حل إقامة الدولة الفلسطينية على الجانب الغربي من نهر الأردن لن يحقق السلام.

المزيد


الإخوان.. والوطن البديل

أيلول 22nd, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

الإخوان.. والوطن البديل

 

قضية الوطن البديل , أخذت أبعاد كثيرة على الساحة الأردنية , سواء في الجانب الشعبي من خلال حراك القوى الوطنية المتعددة وفي جميع مناطق الوطن , أو من جانب النظام , وآخرها حديث الملك أمام نخبة من المثقفين والأكاديميين , وقد تباينت الأطروحات ما بين التحذير والتخوف من خطر الوطن البديل , إلى التنبيه من وجود تطبيق فعلي ومن ثم فرضه كأمر واقع , كل ذلك في ظل وجود توجه أمريكي وصهيوني له أطراف في الداخل الأردني من تيارات تدعم هذا التوجه , أما التنويه الذي لا بد منه , أن التيارات والقوى الوطنية كان لها السبق في التنويه لقضية الوطن البديل منذ بدء حراكها الاحتجاجي المطالب بالإصلاح والعدالة الاجتماعية الذي انطلق من ذيبان في بداية هذا العام , فقد حذرت القوى الوطنية , من الآلية المتبعة من قبل تيارات التوطين من الاستمرار في عملية التجنيس (التهجير الناعم للفلسطينيين) , وذلك في ظل غياب قانون للجنسية , مـُقـَيد باعتبارات ومعايير صارمة , من أهمها التوزيع الديمغرافي للسكان , وبالتالي وقف التوطين الذي سيؤدي كما حذرت التيارات والقوى الوطنية , إلى فرض أمر واقع وهو الوطن البديل , رافق ذلك وجود تيارات سياسية داعمة للتوجه ألتوطيني , في الحراك المطالب بالإصلاح , والذي همش هذه القضية في أطروحاته(بقصد أو بغير قصد) , وعدم الالتفات إلى خطورتها سواء على نتائج الحراك والإصلاح القادم , أو على الوطن , دولة وشعب وتاريخ وهوية , هذا التيار رافقه بعض كُتّاب تعرضوا بالإساءة للأردنيين وعمقهم العشائري بأوصاف مقيتة واتهامات بأنها إقليمية وعنصرية وتهديد للوحدة الوطنية .

هذا التوجه , رافقه وجود مجموعة متنفذه ممن يسيطرون على القرار السياسي السيادي في الدولة الأردنية, والتي لا يعنيها من الوطن سوى المحاصصة , والحديث عن الحقوق المنقوصة , وامتلاء جيوبهم من بيع مقدرات الوطن ومؤسساته , من خلال عملية الخصخصة المشؤومة التي أبعدت الدولة عن مواطنيها , وهذا التيار كانت القوى الوطنية تحذر من وجوده وممارساته , حتى جاءت اللحظة الحاسمة في

المزيد


الوطن البديل خطر حقيقي … د. ارحيل الغرايبة

أيلول 20th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة


الوطن البديل خطر حقيقي
د. رحيّل غرايبة

فكرة (الوطن البديل) خطر حقيقي, والأردنيون يشعرون بخطورة هذا المشروع ويشكل هاجساً دائماً ينغص حياتهم, ولا يمكن إزالة هذه التخوفات بالتطمينات, إذا لم يتم ترجمتها إلى مشاريع وطنية واضحة وشفافة, يشارك فيها الشعب الأردني مشاركة فاعلة ومنتجة, عبر مسارات واضحة تؤدي إلى مآلات أكثر وضوحاً.

يحق للأردنيين أن يشعروا بالخوف وعدم الطمأنينة لأسباب كثيرة وعوامل لها وجاهتها ولا يمكن التغافل عنها:

أولها: أنّ إسرائيل وأمريكا, وهما يملكان أوراق القوّة أو معظمها في هذا الشأن تريان أنّ ما يسمّى الخيار الأردني هو الحل المعقول لمشكلة الفلسطينيين المهجرين; لأنّ الأردن يحوي أكبر نسبة من الشتات الفلسطيني الذين يشكلون هاجساً مرعباً لمستقبل الكيان الصهيوني, ولذلك نسمع في كلّ يوم تصريحاً صادراً عن زعيم من زعماء الكيان الصهيوني بهذا الخصوص, وما ينبغي أن نعلمه يقيناً أنّ كل الأحزاب (الإسرائيلية) بكل اتجاهاتها تتبنّى ما يسمّى (الخيار الأردني)!.

وهم يحاولون طمأنة الجمهور الإسرائيلي المستوطن في فلسطين المحتلّة على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم, وفي الوقت نفسه يثير ذلك الرعب في نفوس الأردنيين على مستقبلهم ومستقبل وطنهم وأبنائهم, ومستقبل هويتهم الوطنية.

وممّا يزيد من أثر هذا العامل, أنّ (إسرائيل) طفل مدلل يستطيع اختراق القوانين الدولية, ومحمي بالفيتو الأمريكي, ويتمتع بقوة مسلحة قادرة على إحداث شيء على أرض الواقع في وسط ميزان قوّة مختلّ.

ثانيها: أنّ معاهدة وادي عربة تنص صراحةً على توطين الفلسطينيين المهجّرين حسب أماكن سكناهم, ولا تنص على حق العودة وهذه المعاهدة مفروضة على الأردن والأردنيين بالقوّة, ولا يجوز التغافل عن أثر هذه المعاهدة المجحفة بحق الأردنيين وحق الفلسطينيين, ولا يجوز بأي حال التقليل من أثر هذه المعاهدة في العمل على تحقيق الوطن البديل بالهدوء والتدرج واستثمار الوقت في تحقيق معالمه على وجه الأرض خطوةً خطوة.

ثالثها: أنّ كثيراً من رجال السلطة الفلسطينية وبعض زعمائهم الذين يتكلمون باسم الشعب الفلسطيني يملكون الجرأة والاستعداد للتنازل عن حق العودة, بل قال بعضهم إنّ تطبيق حق العودة للشعب الفلسطيني مستحيل, فإذا كان زعيم الشعب الفلسطيني يقول باستحالة تطبيق حق العودة المنصوص عليه بالمواثيق الدولية والإنسانية ويؤيده المنطق البشري والديني الذي يُعدّ من أقوى أوراق القوّة بيد القيادة الفلسطينية, فمعنى ذلك الذهاب إلى النقيض , وه

المزيد


المؤامرة الكبرى !! … بقلم ركان السعايدة

أيلول 18th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

 

المؤامرة الكبرى !!

كتب راكان السعايدة :
 
ثلاثة عوامل ترتبط عضوياً بتطورات القضية الفلسطينية وتعد حاسمة لجهة استقرار الداخل الأردني أو تأجيجه، وتصبح أكثر خطورة إن لم يجرِ التعامل معها بأسلوب مناسب.
 
عوامل متداخلة ذات أثر وقدرة اشتباك كبيرة مع الموقف الأردني، الرسمي والشعبي؛ الرافض لمسألة الوطن البديل، لكنها تبقي الاحتمالات مفتوحة على نجاح وفشل صد المؤامرة الكبرى.
تلك العوامل - لتبسيط ملاحظة أثرها- يمكن تقسيمها إلى عامل أردني، وآخر يتعلق بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وثالث إسرائيلي- أميركي.
 
أردنياً؛ يمكن اعتبار وثائق ويكيليكس مؤشراً قوياً إلى تيار توطيني ليس له عمق شعبي، لا فلسطينياً ولا أردنياً، لكنه يُنصب نفسه منافحاً عن حقوق الأردنيين من أصل فلسطيني.
وهو في حقيقة الأمر تيار مرتبط بمصالحه، معتقداً أن منهجه السياسي والتصاقه بالإدارة الأميركية يمكن أن يحقق له ميزات ومكتسبات وحماية.
 
لكن هذا التيار يجد أرضية وطنية خصبة لمنهجه ومنطقه المفرّط بفلسطين والأردن معا، وهذه الأرضية تتحمل الدولة مسؤوليتها الرئيسة عندما واصلت ذات أسلوبها القديم في تكريس واقعين:
الأول: تمكين جزء من الشعب من القطاع العام، والآخر القطاع الخاص لضمان استقرار واستمرار الحالة السياسية على النحو الذي يجعل كل جزء مرتبط بتلك الحالة يخدمها ويستفيد منها في مواجهة الجزء الآخر.
 
الواقع الآخر: أن الحالة الحزبية سجلت إخفاقاً كبيراً في استقطاب الشارع والنخب، ولم ينخرط الأردني والأردني من أصل فلسطيني في أحزاب عقائدية أو برامجية، تتنافس في ما بينها، فكان البديل أن انحاز كل طرف لقاعدته الاجتماعية، وهذا أكثر خطورة على الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي.
 
لذلك، من الواجب الانتباه إلى محاذير بعض جوانب مسار الإصلاح لأنها قد تنتهي إلى نتيجة كارثية إذا لم يُنتج واقعٌ حزبيٌ حقيقيٌ وجامعٌ يؤسس لتنافس سياسي يمنع الانزلاق إلى صراع قاعدته اجتماعية.
 
السؤال الملح، هل تملك الدولة الأردنية قدرة التأثير وإمكانية بناء واقع سياسي جديد يعيد التوازن للحالة الداخلية بما يمنع الكارثة ويسقط المؤامرة الكبرى..؟. ربما يكون الجواب في ظل الواقع الراهن مخيباً للآمال حتى لو أقصيت الأطراف المغذية لمنهج التوطين.
 
فلسطينياً :  الاعتقاد على ناطق واسع أن السلطة الوطنية الفلسطينية (سلطة أوسلو) أكثر الأطراف العربية تفريطاً بال

المزيد


أسرار وخلفيات حملة يديعوت أحرانوت ضد الأردن

أيلول 16th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

أسرار وخلفيات حملة يديعوت أحرانوت ضد الأردن

:ترافق قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو إغلاق مقر سفارته في عمان فجر اليوم الخميس مع حملة من الصحافة الإسرائيلية تشكك بالوضع الأمني العام في المملكة ردا فيما يبدو على التصريحات الأخيرة لجلالة الملك عبدلله الثاني التي قال فيها بأن إسرائيل وليس الأردن في حالة ضعف

. وتصدرت صحيفة بديعوت أحرانوت أمس حملة التشكيك بالوضع العام في الأردن ونشرت الكثير من التسريبات والتقييمات التي لم تحدد مصادرها بخصوص قلاقل متوقعة في الأردن في محاولة واضحة لإختلاق الأكاذيب حسب مصدر وزاري أردني ونقل الأزمة الإسرائيلية لخارج تب أبيب

.وسحب نتياهو أمس جميع أفراد طاقم السفارة بما في ذلك السفير خوفا من تكرر السيناريو المصري مع سفارة إسرائيل في عمان وإقتحامها

. وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على موقعها مساء الأربعاء ان أوامر صدرت من مكتب نتياهو ووزير خارجيته المتشدد أفيغدور ليبرمان تقضي بإغلاق السفارة قبل موعد إغلاقها المتوقع على أن يغادر جميع أفراد الطاقم ويعودون إلى عمان. وعلم بأن الإجراء الإسرائيلي لم يعجب وزارة الخارجية الأردنية وإن كانت لم تتدخل في المسألة واعلنت محطة الجزيرة القطرية النبأ في وقا لاحق فجر الخميس

. وجاءت الترتيبات الإسرائيلية بعدما أعلنت عدة جهات وجبهات في المعارضة الأردنية النية لتنظيم مسيرة مليونية أمام سفارة إسرائيل في ضاحية الرابيه التي ستشهد وفقا لما علمت به عين نيوز ترتيبات أمنية قصوى ومنذ الصباح الباكر لتأمين المنطقة وتوفير الحماية لجميع المؤسسات فيها

. ولم يبرر نتنياهو قراره بصورة محددة وسط معلومات تفيد بان السفير الإسرائيلي غادر فعلا عمان في وقت متأخر مساء الأربعاء حيث كانت صحافة إسرائيل قد حذرت من تنامي مشاعر العداء للإسرائيليين في الأردن

. وحسب مصدر دبلوماسي مطلع : الإجراء الإسرائيلي غير مبرر والسبب في إتخاذه ضغوط مارسها المتشدد ليبرمان على نتنياهو لأغراض تتعلق بأجندته الشخصية المتشددة

. ويمكن ملاحظة ان الحملات الإسرائيلية التي تحاول التشكيك بالمملكة برزت بعد الإشارات التي أطلقها جلالة الملك بخصوص وجود جيش وشعب سيتصدى لمؤامرة الوطن البديل – إن حصلت-.وكانت مصادر سياسيّة إسرائيليّة،

حسب تقارير وردت في صحافة إسرائيل ونشرتها صحف عربية قد وُصفت بأنّها رفيعة المستوى، قد كشفت أمس الأربعاء، النقاب عن أنّه في الوقت الذي تقوم فيه الولايات المتحدّة الأمريكيّة بممارسة الضغوط الجمّة على الفلسطينيين لإقناعهم بالعدول عن التوجه أحادي الجانب إلى الأمم المتحدّة للإعلان عن الدولة الفلسطينيّة، بات صنّاع القرار في تل أبيب يخشون من جبهة أخرى، وهي الجبهة الشرقيّة، أيْ المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وبحسب المصادر عينها، كما قال موقع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ فإن الوضع في الأردن ضعيف ومقلق

.ونقل الموقع عن

المزيد


الربيع الفلسطيني غائب !

أغسطس 13th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

 

الربيع الفلسطيني غائب !

طاهر العدوان

ينتصر العالم لثورات الربيع العربي. ولفكرة الحرية والديمقراطية في بحيرة الاستبداد الآسنة في المنطقة. ويعجب الرأي العام الدولي بالطابع السلمي لهذه الثورات بل انه يقف الى جانبها بالقوة العسكرية عندما يلجأ الحاكم الى القوات المسلحة لقمع الحركات الاحتجاجية كما حدث في ليبيا.
اما التطور الآخر, فهو يخص شعوب العالم العربي التي اكتشفت انها تمتلك من القوة القادرة على التغيير, ما لا تستطيع مؤسسات القمع والتقتيل والاعتقال ان تقهرها. وان سر هذه القوة يكمن في »سلمية« الاحتجاجات المعتمدة على كتل بشرية توحدت مطالبها بشعار واحد هو طلب الحرية والكرامة وإسقاط الدكتاتوريات.
تعلم الشعوب العربية بان ارادتها الذاتية ذات الطابع السلمي هي العماد الاساسي للتغيير والتقدم والحياة الكريمة. والى هذا يمكن تفسير الدعم العالمي لثورات الربيع العربي. فالانسان العربي الذي فقد الكثير من رصيده الانساني في الغرب والشرق تحت نيران حملة بوش العسكرية والدعائية ضد الارهاب, عندما تم تصوير كل عربي بانه ارهابي, هذا الانسان يخترق اليوم سحب التضليل والاكاذيب ليتجسد امام الجميع كرمز لنضال الانسان وتضحيته من اجل الحرية. انها صورة أسطورية لا يمكن لغير الشرق, بتاريخه ومخيلته وتراثه ان يصنعها.
اكتشاف هذا السلاح الجديد والاصيل للشعوب العربية من اجل الحرية والديمقراطية, لم نلمس بعد تأثيراته وانعكاساته على قضية التحرير والحرية في فلسطين. وعلى العكس تماما, نشهد تشبثا بأسلحة الماضي البالية, وبأساليبه

المزيد


تجنيس ابناء وازواج الاردنيات قضية سياسية وليست انسانية .. خالد المجالي

أغسطس 6th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

تجنيس ابناء وازواج الاردنيات قضية سياسية

وليست انسانية او حقوقية

بقلم : خالد المجالي

كثرة الاصوات المنادية بمنح الجنسية الاردنية لابناء وازواج الاردنيات المتزوجات من غير الاردنيين ، وكثر رافعي شعارات المساواة والحقوق بين المرأة والرجل بمنح الجنسية للابناء والازواج ، وكثر تدخل ما يسمى بالمنظمات الانسانية والحقوقية الدولية بهذا الموضوع من باب الضغط على الحكومة الاردنية من اجل تحقيق ذلك الهدف ، وكل ذلك مع تجاهل كامل لطبيعة القضية وخصوصيتها في الاردن بالتحديد .

هنا نتسائل ومن منطلق برئ هل الهدف فقط هو انساني او حقوقي ؟؟ ام ان هناك مخطط سياسي اكبر بكثير من ذلك ؟؟ وحتى نبين بعض الحقائق التي يحاول البعض اخفاؤها والتحايل عليها من منطلقات حقوقية ومساواة مستنجدين بالمنظمات الدولية والمعروفة بارتباطها المباشر وغير المباشر بالصهيونية العالمية ومخططاتها نقول .

ان اعداد النساء الاردنيات المتزوجات من غير الاردنيين يقارب على مئة الف ومعظمهم من النساء المتزوجات من اخواننا ابناء فلسطين في الضفة الغربية او قطاع غزة او الشتات ، ولا تزيد نسبة المتزوجات من غيرهم اي من جنسيات اخرى على 5 % .

وبحسبة بسيطة  نجد ان العدد المطلوب تجنيسة يقدر باكثر من 200 الف بين الازواج والابناء وهذا يعني سحب الجنسية الفلسطينة ومنحهم الجنسية الاردنية لان القانون لا يسمح بازدواج الجنسية العربية وهذا متفق عليه بين كل الدول العربية .

تخيلوا ان يتم اضافة اكثر من 200 الف مواطن فلسطيني لسكان الاردن وهذا الرقم يساوي تقريبا 5 % من سكان الاردن ، وبنفس الوقت انقاص ابناء الضفة وغزة نسبة مقاربة لها …وهنا نسأل لحساب من سيتم خفض نسبة سكان فلسطين وزيادتهم على حساب سكان الاردن ؟

ثم من الحقائق التي يجب ان لا تغيب عن بال اي شخص ان العامل الديمغرافي في الاردن اصبح عامل حساس جدا ويسبب التوتر للسكان ، خاصة اذا علمنا ان نسبة الاردنيون من اصل فلسطيني يقاربوا الان 45% بعد قرار فك الارتباط وقبل نجاح البعض بمحاولة اضافة حملة البطاقات على اعداد الاردنيين ، لان ذلك سيرفع النسبة

المزيد


الشخشير يطالب بالتراجع عن الأردنة والعبادي يؤكد مفهوم المواطنة

تموز 14th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

 

 

الشخشير يطالب بالتراجع عن الأردنة والعبادي يؤكد مفهوم المواطنة

 

 

 

المستقبل العربي

فجّرت ندوة عقدت مؤخرا في نادي الفيحاء قنبلتين من طراز الدعوة لتراجع الدولة الأردنية عن سياسة الأردنة، وما أنتجته من محاصصة جغرافية للمناصب الرئيسة في الدولة، والكشف عن أن الملك عبد الله فرض على الحكومة إدراج قضية فضيحة الكازينو على جدول أعمال الدورة الإستثنائية الحالية لمجلس النواب.

المتحدثان في الندوة المهندس نجاتي الشخشير، والدكتور ممدوح العبادي، اتفقا على امرين رئيسين، اولهما التمسك بالمواطنة، وأن الملك عبد الله الثاني هو الذي يقود عملية الإصلاح السياسي في الأردن.

الكلمة الأولى في الندوة كانت للمهندس نجاتي الشخشير، المرشح النيابي السابق، الذي خاض الإنتخابات مرتين، الأولى بشعار "كل الأردنيين اردنيون"، والثانية بشعار "اردنيون معا على طريق الإصلاح".

وقد فجر الشخشير في كلمته دعوة لرفض المحاصصة، والأردنة التي أعقبت حرب أيلول 1970، وقرار قمة الرباط لعام 1974، التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، وذلك لانتفاء مبررات الأردنة..  تشمل مؤسسات الدولة الأردنية، رافضا المحاصصة بين مختلف مكونات النسيج الوطني الأردني على قاعدة جغرافية، لأنه في هذه الحالة يصبح الأردن في حاجة إلى رفع عدد اعضاء مجلس النواب إلى خمسمائة نائب.

انتفاء أسباب الأردنة

وقد بدأ الشخشير كلمته بالإشارة إلى أن "المجتمع الأردني واجهه الكثير من التحديات ما بعد حرب (1967) مع العدو الصهيوني، وما نتج عنها من تغييرات في شرق الأردن بشكل خاص، والوطن العربي بشكل عام"، معتبرا أن "أهم هذه التحديات حرب أيلول عام (1970)، وقرارات مؤتمر القمة العربي بالرباط عام (1974)، مما دفع أجهزة الدولة الأردنية في حينه لاتخاذ قرارات استراتيجية لحماية النظام السياسي من هذه المتغيرات، باعتماد سياسة أردنة مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والحكومية والوظائف الحساسة بإعتباره الحل الأمثل لمواجهة هذه المتغيرات".

وقال الشخشير "لا بد من الوقوف وبشكل جدي أمام هذه السياسة وتقييمها وتقويمها، وأن تعاد دراسة هذه الإستراتيجية، بناءً على شكل وتركيبة النسيج الإجتماعي للأردن من خلال تفهم الواقع الديموغرافي وايجاد حلول لاستيعاب هذا النسيج ورسم سياسة واضحة تحدد مفهوم المواطنة والوحدة الوطنية بعيداً عن الأصول والمنابت، وإعطاء المواطنين كافة حقوقهم كما كفلها الدستور".

واتهم الشخشير قوى الشد العكسي بالعمل ضد التوجه الإصلاحي القائم على الحوار الوطني، واستغلال مواقعها السلطوية لتعميق التناقضات، تحت غطاء التوازن السكاني تارة، والحفاظ على القضية الفلسطينية وحق العودة تارة أخرى.

وقال الشخشير إن انتفاء مبررات الأردنة يتمثل في قرار فك الإرتباط بين ضفتي الأردن، لعام 1988، توقيع اتفاقية اوسلو، ومعاهدة وادي عربا، وإنشاء السلطة الفلسطينية.

وحين اعترض بعض الحضور على هذا الطرح، دافع الشخشير عما قاله بحقيقة وجود محاصصة تشمل توزيع المقاعد الوزارية إلى حصص توزع على التقسيمة الجغرافية للدولة، وكذلك مختلف التشكيلات الإدارية. وتساءل قائلا "لم ننكر وجود المحاصصة..؟!".

ولفت إلى أن أحدا لم يتحدث عن قائمة الوطن في الإنتخابات البرلمانية، حيث انحصر السجال والجدل في حصص المحافظات، ومختلف التشكيلات الإدارية.

واعترض الشخشير على قصر قائمة التمثيل النسبي على مستوى الوطن، في مخرجات لجنة الحوار الوطني على فقط خمسة عشر مقعدا برلمانيا من أصل مائة وثلاثون مقعدا. وقال إنه كان الأولى بلجنة الحوار الوطني أن تصارحنا بالقول إن الأردن غير جاهز لإعطاء الوطن حقه..!

محاور الحراك الشعبي

وقال الشخشير إن الحراك الشعبي في الأردن يتمحور ضمن ثلاثة محاور:

المحور الأول: رؤية جلالة الملك وتطلعاته الإصلاحية، والتي عبرعنها خلال العشر سنوات الماضية ضمن كتب التكليف السامي للحكومات المتعاقبة، وحث فيها على ضرورة البدء الفوري بعملية الإصلاح، معتبرا أن سقف مطالبات الملك الإصلاحية للسلطة التنفيذية تجاوز سقف مطالب الشارع الأردني.

المحور الثاني: الشارع الأردني، وقد إنقسم إلى طرفين:

الأول: يتمثل بالقوى الوطنية والنقابية وأحزاب المعارضة، وشريحة عريضة من الشباب الأردني، والتي عبّرت عن مطالبها بضرورة الإصلاح السياسي والإقتصادي والإجتماعي، وإطلاق الحريات العامة وتعديل القوانين الممهدة لذلك، وتعزيز المفاهيم الديمقراطية وتطبيق الدستور فيما يتعلق بالحقوق والواجبات، ومحاربة الفساد وأشكاله والقائمين عليه، والحد من تغول السلطة التنفيذية. 

الثاني: إنبثق في مواجهة الفريق الأول وعبر عن نفسه بالموالاة، ويتمثل بمجموعة من أبناء الوطن لهم من مكتسباته القليل، اعتبروا مطالبات الإصلاح التي ينادي بها  الطرف الأول تطاولاً على الدولة و مفاهيم الولاء و الإنتماء لها.

الثالث: وهو الأخطر، يتمثل في السلطة التنفيذية وما يتبعها من مؤسسات، فقد استطاع هذا المحور قراءة الشارع الأردني وحراكه، وسارع إلى القيام بمجموعة من الخطوات وطرحها كخطوات اصلاحية بعد أن افرغها من مضمونها، وكانت لجنة الحوار الوطني أحد مخرجات هذا المحور، واستطاعت من خلالها تقزيم مفهوم الإصلاح والحوار الوطني وحصره في مهام محددة، مثل اعداد قانون جديد لإنتخاب مجلس النواب وتعديل قانون الأحزاب، مع الأخذ بالإعتبار ما يسمى بخصوصية الأردن.

ورأى الشخشير أن الأصل في الحوار الوطني أن يحل اشكالية مفهوم المواطنة كما كفلها الدستور، وأن يؤخذ بعين الإعتبار إختيار الأطراف المتحاورة على أسس ديمغرافية، وأن تأخذ اللجنة الصيغة الشعبية الممثلة لكافة شرائح الشعب الأردني، صاحب المصلحة الحقيقية بالتغيير، وأن تتناول هذه اللجنة كافة القضايا التي تتعلق بالمواطن الأردني، لتوفر له الأمن السياسي والإقتصادي والإجتماعي، بالإضافة إلى التعليم والصحة، ووضع خطة استراتيجية لضمان الفصل بين السلطات الثلاث، وسن وتعديل القوانين اللازمة لذلك، بحيث تنهي اللجنة أعمالها بمصالحة وطنية قائمة على مبدأ قبول الآخر بما كفله الدستور وتعهد به جلالة الملك.

لجنة الحوار.. تشكيلتها أسقطت أهادفها

وأبدى الشخشير أن "طريقة تكليف وتعيين لجنة الحوار الوطني، وتحديد صلاحياتها، اسقطت نتائجها قبل أن تجتمع، بحيث جاءت مخرجات لجنة الحوار كما كان متوقعاً لها ومنها، مخيبة للآمال، حيث فشلت اللجنة في الخروج بقانون انتخاب يمثل مكونات المجتمع الأردني، وحافظت على مبدأ المحاصصة التابع لخصوصية الأردن، المعطل الحقيقي للسير بعملية الإصلاح الى الأمام، والتي ضحدنا مبررات استمرارها كنهج وإستراتيجية سابقاً، والمخالفة أيضاً لنصوص الدستور"..

هذا المبدأ أي مبدأ المحاصصة، إذا أخذنا فيه العامل الديمغرافي، فإننا لن نتوافق على مجلس نواب يقل عدده عن (500) نائب، ومن ناحية أخرى لن أعترض هنا على عدم كفاية الضوابط الضامنة لنزاهة الإنتخابات، ولكني لا أجد أي تفسير في القانون للخروج من مأزق الدوائر الوهمية، إلى مأزق القوائم الوهمية، حيث سيعجز أي مفهوم ديمقراطي عن تفسير فشل مرشح من الوصول إلى المجلس بقائمة ما، بالرغم من حصوله على أصوات أكثر من مرشح آخر بقائمة أخرى بنفس الدائرة الإنتخابية،

 أما فيما يتعلق بقائمة الوطن والتي خصص لها (15) مقعداً، كان الأجدى بلجنة الحوار إلغاءها كلياً حين عجزت عن إيجاد صيغة بحيث تشكل فيها قائمة الوطن نصف عدد النواب، فالأصل أن يكون النائب نائباً للوطن، وإن لم نكن جاهزين لذلك، فإن الإنتظار أجدى لإعطاء الوطن حقه بالوقت المناسب،

أما فيما يتعلق بقانون الأحزاب، فالمأزق ليس بالقانون بحد ذاته، بل بالحقبة السابقة والتي ولدت لدى الشارع والشباب خصوصاً حالة من الفجوة والخوف من الإنتماء الحزبي، المشكلة بثقافتنا اتجاه الأحزاب ونظرتنا اليها، والتي أفرغت المفاهيم الحزبية من الأيديلوجيات والعقائد لتتحول هذه الأحزاب إلى شخصنة وجغرافيا تحت شعار التعددية الحزبية، والتي ما قبل الحوار الوطني كان عددها (17) حزباً، والآن هنالك العشرات منها إما تقدمت بطلب التأسيس، أو جاهزة لذلك، الأمر الذي سيجعل مبدأ تداول السلطة بناءً على الأغلبية النيابية مستحيلاً، لعدم وجود أحزاب إرتكاز قادرة على تحقيق الأغلبية.

المزيد


منح جنسيات لعشرات الآلاف من سكان الضفة الغربية!

حزيران 23rd, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , الوطن البديل & وحق العودة

منح جنسيات لعشرات الآلاف من سكان الضفة الغربية 

 والخشية تفريغ الأراضي من أهلها!

 أكدت مصادر عليمة لـ "عمون" أنه تم منح عشرات الآلاف من الفلسطينيين جوازات سفر أردنية وأرقاماً وطنية تحت بند "إعادة الأرقام الوطنية"؛ خلال ثلاثة أشهر ونصف الشهر الماضية.

وفيما ألمحت المصادر المطلعة إلى منح حوالي (60) ألف فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية أرقاماً وطنية وجوازات سفر.

المصادر ذاتها لفتت إلى أن تلك الأعداد التي مُنحت جوازات السفر والأرقام الوطنية هم من سكان الضفة الغربية ويشيرون للسلطات أنهم من سكان الأردن، مستثمرين أجواء إعادة الأرقام التي بدأت مؤخراً في الاردن جراء حملات إعلامية بالغت في أرقام السحب بحسب تأكيدات مسؤولين حكوميين.
وتقدم سكان في الضفة الغربية ممن كانوا يحملون الأرقام الوطنية ودفاتر عائلة قبل العام 1988 بطلبات للحكومة الأردنية لإعادة الأرقام لهم ضمن وجبة اعادة الأرقام التي حصلت خلال الأشهر الماضية على أساس أنهم سكان الاردن بعد تلك الفترة وسحبت مؤخراً.
وتشير المصادر إلى أن الحكومة الأردنية تستجب لتلك الطلبات بكل يُسر حتى أن هنالك إفراطاً في إعادة الأرقام الوطنية والجوازات دون تدقيق، على الرغم من أن سحب الارقام الوطنية يخضع لقرارات مجلس الوزراء، فيما الخشية تبقى من تفريغ الاراضي الفلسطينية من أهلها.
يذكر أن معظم قياد

المزيد