Yahoo!

الأردنيون لن يذرفوا الدموع لعدم دخول الخليج … بقلم عبد الباري عطوان

كانون الأول 3rd, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , تحالفات

الأردنيون لن يذرفوا الدموع لعدم دخول الخليج

عبدالباري عطوان

لم يقم الاردنيون والمغاربة سرادق العزاء حزنا على قرار المملكة العربية السعودية التراجع عن فكرتها التي اطلقتها بصورة مفاجئة قبل عام، بشأن ضم البلدين الى عضوية نادي الاثرياء العرب، بل تعاملوا مع هذه ‘اللطمة’ التي افاقتهم من احلام يقظتهم بالتخلص من عقدة ‘الكفيل’، والخروج من ضنك العيش الى حالة من البحبوحة بكل رحابة صدر ولا مبالاة، وخاصة في المغرب وبدرجة اقل في الاردن.

الاردنيون والمغاربة فوجئوا باقتراح العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز بتوسيع مجلس التعاون الخليجي ومنحهم العضوية الكاملة فيه، مثلما فوجئ بالاقتراح نفسه قادة وحكومات دول المجلس الاخرى، الذين اخذوا على حين غرة، وتضاربت الآراء حول النوايا الحقيقية الكامنة خلف هذه الخطوة والدافعة لها، فهناك من قال انها ترمي الى تكوين ناد موسع للملكيات المدعومة بالمال النفطي والدعم الغربي، والفصل الكامل بينها وبين انظمة جمهورية وراثية تريد ان تتمثل بها، اي الملكيات، دون ان تملك خصوصياتها، تواجه حاليا انتفاضات شعبية تطالب بالحرية والكرامة والاصلاحات الديمقراطية الشاملة.

وهناك من رأى ان الحرب المتوقعة ضد ايران تحتاج الى عمق عسكري ‘سنّي’ نقي يعزز الطموحات الخليجية في تغيير النظام الايراني وانهاء هيمنته على العراق، وتحصين دول الخليج مما يسميه قادتها بـ’الخطر الشيعي’.

ربما نعرف الاسباب التي دفعت العاهل السعودي لطرح فكرته هذه، او نتكهن بها على وجه الدقة، ولكننا ما زلنا نجهل الاسباب الحقيقية التي دفعته للتراجع عنها، وبهذه السرعة، فالمبررات التي طرحها كل من الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، ونظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد غير مقنعة على الاطلاق، بل مهينة لكل من الاردن والمغرب معا.

الامير الفيصل استذكر’عقدة اليونان’ وهو يرد على سؤال صحافي يتعلق بهذه المسألة، عندما قال ان انضمام اليونان الى الاتحاد الاوروبي ما زال سببا لانقسامات حادة في صفوف الاوروبيين، حيث يرى بعض الدول ان هذا الانضمام شكّل عبئا على الاتحاد الاوروبي يمكن ان يعيق حركته. اما الشيخ عبدالله بن زايد فذهب الى ما هو ابعد من ذلك عندما قال ان دول المجلس ‘لم تتوافق’ على ضم البلدين، اي المغرب والاردن.

ليسمح لنا الامير سعود الفيصل ان نختلف معه في عدة نقاط، ابرزها ان المقارنة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي خاطئة في الاساس،علاوة على كونها غير جائزة، للاختلاف الجذري بين التجربتين، فالاتحاد الاوروبي اقام كيانا اقتصاديا قو

المزيد


أين ايران والغرب من الحراك الشعبي العربي ؟؟

حزيران 4th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , تحالفات, مقالات م سليمان عبيدات

 

أين ايران والغرب من الحراك الشعبي العربي ؟؟

المهندس سليمان عبيدات


ان الشعوب العربية سئمت الوضع المزري التي تعيشة رغم التقدم الحاصل في العالم بأسرة وتخلف النظام العربي للحاق بهذا الركب، مما أنعكس على حياة الشعوب اليومية والمعيشية وعلى مستقبلة، وانة لا يوجد أي دور لايران او الغرب في أصل الثورات الشعبية في العالم العربي كما يقال، وأنما من الاسباب الرئيسية للثورات الشعبية :

1-  كبت الحريات وعدم توفر الشفافية بالحكم وعدم توفر أي دور للشعوب في رسم مستقبلة وصون كرامتة.

2-  عدم توفر العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية  وانتشار الواسطة والمحسوبية والشللية وعدم اختيار الكفاءة لادارة الشأن العام .

3-  تفشي الفساد المستشري والمنتشر بشكل واسع في أنظمة الحكم وازلامها .  

4-  حكم الفرد الدكتاتوري وحولة مجموعة متكسبة، والذي يعتمد على ان الدولة هي مزرعة أو شركة خاصة، حتى اصبح يدير العملية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتوفير المأمن لنظام الحكم وليس لبناء دول ديمقراطية تتكون من مؤسسات لأنعاش ورفاه الشعوب وتوفير الحكم الرشيد .

أما ايران تستغل الحداث، وذلك لتصدر ازمتها الداخلية  خارج حدودها  بسبب المعارضة الكبيرة لنظام الحكم ولولاية الفقية ولأسلوب الحكم المستبد داخل ايران، لتبعد الخطر عن هذا النظام  ولتتمكن من تنفيذ برنامجها النووي الهادف للتوسع دينيا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا على حساب دول الجوار في الخليج العربي خاصة، وفي دول جوارها والشرق الاوسط بشكل اوسع .

وان الخلل السكاني في الخليج  العربي وعدم وجود القوة الرادعة في الخليج من الاسباب لفتح الساحة امام ايران للتدخل في دول الخليج والنجاح لا سمح الله في زعزة الاستقرار والامن الاجتماعي كما ظهرمن تدخل في البحرين والكويت والسعودية .

أما امريكا فحصرت كل قوتها العسكرية والسياسية لحماية مصالحها في الشرق الاوسط من خلال حماية اسرائيل وتعزيز قوتها، لتبقى أسرائيل القوة الضاربة الوحيدة في الشرق الاوسط وكذلك في حماية الانظمة التي توفر هذه المهمة، وللأسف فقد أكدت سلوكيات  ومطلبيات هذه الانظمة  لحمايتها من شعوبها صحة ما قامت وتقوم بة الولايات المتحدة والغرب وعملت من أجلة  .

أما العرب فليس لهم  نظرة شمولية تثبت لأمريكا والغرب ان هذة الاستراتيجية لا تحقق لهم حماية مصالحهم، بل يجب ان تحدد العلاقة مع العرب على اساس البندية والاحترام ، وهذا هو ما يحقق للغرب حماية مصالحة وليس في اسرائيل، مع العلم أن كل مقومات بناء شراكة استراتيجية بين الغرب والعالم العربي متوفرة ويجب ان تقوم على بناء علاقات المصالح المشتركة، وتأكيد للغرب أن اسرائيل ما هي الا عبئا على مصالح الغرب لا حاميا لها، وتلغي ال

المزيد