Yahoo!

استعدوا ايها الأردنيون فالرفع على الأبواب يقول الرئيس ..!!

أيار 15th, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

استعدوا ايها الأردنيون فالرفع على الأبواب يقول الرئيس ..!!

 

 

 

 

أستعدوا …يقول الرئيس فالغلاء خلال أيام

عدنان الروسان

ليس من الصواب والعدل أن تقوم الحكومة على تكريس مبدأ الظلم الاجتماعي الذي تم تقنينه عبر آليات مختلفة بعضه دستوري وقانوني ، وبعضه بعضلات الحكومة وأجهزتها ،  وبعضه بحكم العرف والعادة ، رفع الأسعار وسحق المجتمع بقائمة جديدة من غلاء الأسعار و التستر على هذه الرذيلة برذيلة أخرى ،  هي في الشكل عدم تسمية الأمور بمسمياتها ، فالرفع عند الحكومة تعديل وليس رفعا ، ومن حيث المضمون عندما تدعي الحكومة أن غلاء الأسعار الجديد لن يطال طبقة الفقراء والطبقة الوسطى وانه سيطال الأغنياء فقط ، ونحن نعلم أن الحكومة تكذب في هذا ، فقد جربنا وعد " الدفع قبل الرفع " والذي ذهب مثلا وكان ككذبة نيسان مدت الحكومة بعدها لسانها للشعب وما يزال الفقراء يشترون الخبز أحيانا وأحيانا لا يشترون من ضيق ذات اليد .

لماذا تريد حكومة الطراونة أن تخترع العجلة من جديد ، لماذا حكوماتنا تستغبي المواطن الأردني دائما وكأننا معوقين لا ينقصنا إلا مستشفيات للمجانين والمعاقين ، لماذا لا تستخدم الحكومة نفس الإجراءات التي تستخدمها الحكومات التي هداها الله في هذا الشأن ، يا جماعة " اطلعتولنا ألف هوية وغيرتو جواز السفر عشرين مرة وغير دفتر العائلة طيب طلعولكو هوية اسمها الهوية التموينية أو هوية مواطن ، وهذا معمول به في الإمارات العربية المتحدة بالمناسبة وغيرها ، أو أي اسم تريدون ومدة هذه الهوية عشر سنوات وليس شهرين ومن ثم تسقط  و يتخوزق المواطن على الطريقة الكباريتية ، وبهذه الهوية يستطيع المواطن أن يشتري كل سلعه بالأسعار المخفضة ولا تعطوا أصحاب القصور المسروقة والذين بنوا بيوتهم بتسعة وعشرون مليون دينارا على حساب الشعب الأردني وأصحاب القلاع في أحراش عمان والسلط وغيرها ، لا تعطوهم الهوية فيشترون بسعر آخر ، هذا إن كان الهدف تدفيع الأغنياء ، لكننا نعلم أنكم لو قمتم بهذه الخطوة فسيكون أهل الريفييرا الأردنية في منطقة الفصل العنصري في عمان الغربية هم أول من سيحصل على هذه البطاقة ولن يحصل عليها نصف

المزيد


الخيطان : النخب الحاكمة لم تسمع قرع الأجراس المبكر

أيار 14th, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

 

فهد الخيطان : النخب الحاكمة لم تسمع قرع الأجراس المبكر

يكاد المرء يفقد صوابه وهو يستمع إلى العرض المأساوي لأوضاعنا الاقتصادية الذي قدمه رئيس الوزراء فايز الطراونة ووزير ماليته سليمان الحافظ. فبينما كنا نتسلى في تغيير الحكومات وإعادة تدوير الكراسي، كانت البلاد تغرق في مديونية تجاوزت 14 مليار دينار، وعجز يقارب الثلاثة مليارات دينار.
لقد وصلنا إلى الحضيض! هذه هي ببساطة الرسالة التي حملها الطراونة والحافظ للصحفيين. وجل ما تسعى إليه الحكومة في اللحظة الراهنة "إنقاذ ما يمكن إنقاذه"، على حد قول رئيس الوزراء.
العالم لم يعد مستعدا لإقراضنا، والأصدقاء غير مستعدين لمساعدتنا إذا لم نساعد أنفسنا أولا. وعليه، يتعين اتخاذ قرارات عاجلة، وقبل نهاية الشهر الحالي، لرفع أسعار الكهرباء وبعض المشتقات النفطية، وبلغة حكومية مهذبة "تحرير جزئي" للأسعار، ليتسنى لنا الاقتراض من جديد.
نحن في دوامة لا نعرف نهاية لها؛ فقد تعرضنا للخديعة من الحكومات السابقة، وعلينا اليوم أن ندفع من جيوبنا ثمن سياسات مستهترة وعبثية بدون أن نملك حق محاسبة أي مسؤ

المزيد


الإصلاح الشامل ضرورة سياسية واقتصادية وأمنية بالدرجة الاولى

أيار 11th, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

الإصلاح الشامل ضرورة سياسية واقتصادية وأمنية بالدرجة الاولى  

*الطبيعة السلمية للحراك الشعبي يجب ان تشجع الدولة على تسريع الاصلاح لا التراجع عنه او الالتفاف حوله . 
نعيش زمن الثورات الجارفة والمتغيرات التاريخية العميقة. ما يجري في ظل الربيع العربي ليس اعادة انتاج لأحداث الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حيث كانت حركات التغيير تتمثل بالانقلابات العسكرية وأحزاب النخب.
نحن امام شعوب عربية حسمت أمرها حول شكل الحكم الذي تريده وهي تسعى اليه بدون أية حسابات للتكلفة.
فالحرية والكرامة لم تعد عند المواطن مجرد شعار سياسي انما شعور متدفق بانه انسان له حقوق سياسية كباقي شعوب الارض.
وان إهدار هذه الحقوق من قبل السلطة لم يعد مقبولا ولا متحملا تحت شعارات كاذبة عن التحرير والاشتراكية والتنمية والأمن والاستقرار الخ. 
حيث تحولت الشعوب العربية وأوطانها الي مزارع للحكام وغدا الوطن العربي بحيرة آسنة من الاستبداد والفساد والفقر والإرهاب. 
حال الشعوب العربية اليوم واحد. فالإصلاح الشامل مطلبها جميعا، بعضها أراد ويريد إسقاط الأنظمة حتى لو سالت الدماء انهارا وبعضها يريد إصلاح الأنظمة بالحوار والمظاهرات والمسيرات السلمية.
والحمد لله ان الأردن

المزيد


نعم نعرف الصحيح يا دولة الرئيس …

أيار 4th, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

نعم نعرف الصحيح يا دولة الرئيس …

في أوّل ردة فعل لرئيس الوزراء المستقيل دولة عون الخصاونة على الهجمة الإعلامية الممنهجة من كتّاب ( الرد السريع ) وممّن يسمّون أنفسهم ( بالمحلّلين السياسييين ) رفض دولته الرد على جميع هؤلاء وردّ بردّ مقتضب ( لن أتعامل مع هذا القرف , فالمواطنون يعرفون الصحيح ) .
نعم ما حدث من هجمة شرسة من هؤلاء يدعو إلى القرف والإشمئزاز . فأين كنتم وأين كانت أقلامكم قبل الإستقالة بساعات ؟ كثير من تلك الأقلام وأصحابها كانوا يمتدحون رئيس الوزراء وشخصيته القوية , وما أن تأكّد نبأ الإستقالة , انحرفت تلك الأقلام وأصحابها ( وبقدرة قادر ) إلى الإتّجاه الآخر , إتّجاه الذم والقدح والتشكيك وأخذ البعض يفتّشون في الماضي حتى وجدوا ضالّتهم ( عون الخصاونة يتقن الفارسية , إذا هي مؤامرة بينه وبين إيران ) , ألهذا الحد وصل بكم الغباء واستغباء المواطنين , فعلى قاعدتكم هذه فإنّ كلّ من يتقن لغة أجنبية غير العربية فهو عميل , فما أكثر العملاء إذا في الأردن ( وهم أردنيون ) والّذين لا ينطقون العربية أبدا , إلاّ عند الضرورة القصوى . حتى الوزراء الذين كانوا قبل سويعات قليلة من الإستقالة يمتدحون هذا الرجل , لم يتحرّجوا وساروا مع الرّكب ! . دعونا ممّا كتبوا وقالوا لأنّ أفضل وصف جاء على لسان الرئيس المستقيل ( كله قرف ) . 

نعم يا دولة الرئيس المواطنون يعرفون الصّحيح , يعرفون أنّ ( مجلس القبة ) وال

المزيد


الجارديان:اندفاع الأردن نحو الديمقراطية توقف

نيسان 23rd, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

الجارديان:اندفاع الأردن نحو الديمقراطية توقف

كتب جوليان بارنز في صحيفة الغارديان مقالا منتقدا فيه التأخر في الإصلاح الذي تقول الدولة الاردنية بأنها بصدد انجازه. وسبق أن نشر الكاتب والباحث المميز تقريرا عن الاردن مطالبا بالاصلاح قبل فوات الآوان ونشر من قبل المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية .

ويقول الكاتب بأن المعارضة ما زالت تنادي باصلاح النظام بدلا من تغييره، لكن هناك الكثير من الاشارات التي تبيّن أن رأس الدولة لم يوفق لغاية الآن في فهم الضغط الجديد الذي اطلق عنانه الربيع العربي، وينتقد جوليان بارنز قانون الانتخابات المقترح الذي أجج معارضة الإسلاميين له ويرى بأن مقاطعة الإسلاميين للانتخابات القادمة- وهو أمر محتمل- يمكن لها أن تنزع الشرعية عن النظام السياسي وتهدد بخلق بيئة تتميز بعدم التيقن. 
قانون الانتخابات المقترح يشكل ضربة قاصمة للذين يأملون باحداث اصلاحات ذات المعنى في الأردن، ومما زاد من الطين بلة قيام مجلس النواب بادخل تعديلات على المادة الرابعة من قانون الاحزاب التي تمنع

المزيد


طاهر العدوان يكتب : إعادة العافية للدولة قضية وطنية

آذار 7th, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

طاهر العدوان يكتب : إعادة العافية للدولة قضية وطنية

* كراهية المفسدين والحكومات يجب ان لا تقود الاردنيين لتدمير كل شيء.
* أفضل اصلاح هو الذي يأتي في الوقت المناسب وكل تأخير او مماطلة سيقود الشارع الى الغلو في الشعارات والتطرف في المواقف.
* تعزيز معاني المواطنه الاكثر التصاقا بالميزات التاريخيه الفريدة للاردن وتقاليد الملكية الهاشمية.
* لا توجد اموال يمكن استردادها فالفاسدون حواة وسحرة ومن يتابع ردود فعلهم يحسبهم غلابى واولياء صالحين.

- تحتاج البلاد الى معجزة لتخطي الأوضاع المالية والاقتصادية الخطيرة فالأردنييون قد اذهلهم حجم الفساد من حولهم لم يعودوا يتقبلون الآراء والتحذيرات التي تتحدث عن هذه الاوضاع .
فالمطالب في زيادة الرواتب والإنفاق العام تتصاعد فيما ارقام فاتورة النفط والطاقه تبلغ ارقاما فلكية بالنسبة لدولة تعتمد في موازنتها العامة على الضرائب والمساعدات الخارجية المحدودة وكل هذا يكشف عن تجاهل شعبي للازمة الاقتصادية والمالية الخانقة.
وتفسير هذه الظاهرة الشعبية يعود الى مشاعر الاحباط وعدم الثقة بنزاهة القائمين على السياسات الاقتصادية في السنوات الاخيرة، حيث انتشر الفساد المبني على استغلال النفوذ والتسيب المالي والهدر بالنفقات فالشعب تجتاحه مشاعر غاضبة, بإلهام من الربيع العربي , يشعر معها انه في وضع قادر فيه على استرداد المال العام واصلاح القرارات الاقتصادية الخاطئة بالاعتماد على الاحتجاجات والاعتصامات والمسيرات, فيما واقع الحال انه لا توجد اموال ذات شأن يمكن استردادها, فالفاسدون حواة وسحرة ومن يتابع ردود فعلهم على الاتهامات التي توجه اليهم يحسب انه امام اولياء صالحين وزمرة من الغلابة الذين تفانوا في خدمة الشعب. وعلى أرض الواقع لم يترك الفاسدون غير ديون وذمم على موازنة الدولة.
حتى يتحقق الحلم بأردن جديد، وبدولة المؤسسات القائمة على صناديق الاقتراع غير المطعون بنزاهتها , فإن كراهية الفساد والمفسدين والحكومات أيضا يجب أن لا

المزيد


غاردينيا عبد الرزاق بني هاني … د حياة عطيه

شباط 5th, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

غاردينيا عبد الرزاق بني هاني

د. حياة الحويك عطية

في مرحلة ما من تاريخ الديكتاتوريات الشمولية في العالم راج ما سمي بروايات القمع, واذكر انني عندما ترجمت احداها, " قصر الاحلام" للالباني اسماعيل كاداري, كان القراء ممن تعرضوا لهذه التجربة - وما اكثرهم - يقولون لي إنهم احسوا ان الرجل يروي قصتهم, رغم اختلاف المكان. 
مع مرحلة العولمة, والنيوليبرالية اصبح العالم يعاني من ديكتاتورية اخرى هي ديكتاتورية السوق, التي تتجلى احدى تعبيراتها في ظاهرة الفساد, التي قال الان كوتا ( نوبل للاقتصاد ) انها ملازمة حتما لهذا النظام الجديد, وتتفاقم اكثر في الدول التي يتطلب هذا النظام القضاء على اقتصاداتها وكياناتها وارتهان قراراتها. 

رواية " غاردينيا ", لعبد الرزاق بني هاني, نموذج خاص لتجسيد هذه الظاهرة, وتتبع نشوئها وتطورها وابعادها, في شبكة بالغة التعقيد, يلتقي فيها الاقتصادي بالسياسي بالاخلاقي. 


وكما في روايات القمع, او في الاعمال الفنية التي احيت تاريخ ملوك الطوائف, ثمة احالة مكانية او زمانية تسمح للكاتب بمزيد من الحرية في نقل الاحداث وتشخيص الحقائق. 


في مكان ما من جنوب افريقيا تقع مملكة غاردينيا التي تعاني من ظروف صعبة معقدة, وجوديا واقتصاديا, من ارث استعمار خارج للتو واخر قادم ليهيمن, اضافة الى احتلال غريب لمملكة الميزاب المجاورة يهدد يوميا غاردينيا. لكن التهديد الاكبر يكمن في مجموعة اشخاص يعبرون بطرق مشبوهة الى مواقع المسؤولية الاقتصادية, ويخوضون صراعا صامتا وخبيثا للقضاء على كل امكانيات اقتصاد الانتاج, لاغراق المملكة في الديون الخارجية وتكبيلها بالاتفاقيات الاقتصادية التبعية, ولترسيخ الفساد الاقتصادي والاداري ومن ثم السياسي في كل مفاصل وخلايا الدولة والمجتمع. اما الذين يقاومونهم فيتعرضون للتهميش والاقصاء الى ان تكتمل الخطة, حتى اذا وجدت ال

المزيد


اغتيال الذاكرة … د حياة الحويك عطيه

شباط 5th, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

اغتيال الذاكرة

د. حياة الحويك عطية

لماذا الورق, حامل ذاكرة الوطن والحضارة? لماذا يبقر الاولاد بطن امهم لينتزعوا منه كل بويضات الخصب المخزونة والمستقبلية? 
من مكتبة المخطوطات في بغداد التي حوّل الغزو الاميركي ثمانمئة مخطوطة فيها الى رماد, الى دار العلوم المصرية التي حولت نيران من يسمون انفسهم ثوارا مئتي الف مخطوطة فيها الى رماد? دار العلوم حمتها اجيال مصر منذ عام ,1927 وحمت هي بذراعين حنونتين تراث مصر, تاريخ مصر وصورة مصر لاجيالها القادمة. فهل يصدق عاقل ان من يريد للشجرة ان تنمو وتزهر وتتجدد يقوم بقطع جذورها? 
في العراق قلنا انه الاحتلال, وانه الموساد الذي رافقه, انها غيرة راعي البقر الذي لا يملك تراثا ولا جذورا في رحم الحضارة من عراق هو مهد الحضارة الانسانية, وملعب استمرارها. ألم يقل كرورمر بان كل شيء بدا في سومر? فما الذي بدا في الولايات المتحدة غير تقاليد رعاة البقر والتأسيس على ابادة الهنود الحمر? لكم اذكر زيارة اكاديمية الى الاباما, سئلت في نهايتها اذا ما كنت احب ان ارى شيئا خاصا في المدينة, وكعادتي قلت: المتحف. ذهبت اليه واذا انا في مبنى جميل اكبر قاعاته تضم مجموعة فضيات لاسرة اميركية ثرية تبرعت بها للمتحف قبل مئة عام, وفي الجولة على قاعاته لم اعثر على ما يتجاوز عمر بيت جدي. اردت ان اكون مهذبة فقلت للاستاذة التي ترافقني: التعاون بيننا ممكن: نحن شعب نملك ارث الشيوخ وانتم تملكون حيوية الشباب, ولكن ذلك كان قبل الحرب على العراق. 
في العراق قلنا انه حقد اليهود على ارث نبوخذ نصر, ولذلك كان اول ما حطموه الواح السبي البابلي, وفيما هو اعمق من ذلك حقدهم على ارث من الالواح التي تسجل اساطير فيها كل ما في التوراة وتعود الى تواريخ تسبقها بقرون. 
ولكن. ماذا نقول الآن في مصر? كيف نفسر ان تكون اليد التي اشعلت عود الثقاب يد مصرية سمراء, لا تعتمر قبعة رعاة البقر ولا قلنسوة يهودي? 
الأمر في عمقه حقد على الحضارة, حضارة هذه المنطقة الالفية, سومرية كانت أم بابلية, اكادية أم اشورية, كنعانية أم فرعونية, اموية أم عباسية أم فاطمية أم ايوبية. حقد من لا يملك على من يسبح في الغنى. وعندما يكون الثراء هو ثراء حضاري تاريخي ثقافي, والفقر كذلك, فلا الاموال ولا القوة تستطيع تعويضه. لا شيء يعوض الا التدمير. أما بالنسبة لليهود فقد لخص بيغن كل المعادلة بيننا وبين جماعته حين قال عام 1993: "حتى لو حصل سلم بيننا وبين العرب, فان الحرب بين الحضارة العربية والحضارة اليهودية ستظل قائمة الى ان تسيطر احداهما على الاخرى".
وأخيرا : اليد التي تنفذ, ليست هي القصة. رغم ان قصتها تكمن في التساؤل

المزيد


معالم المشروع الإصلاحي الأردني

كانون الثاني 2nd, 2012 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

معالم المشروع الإصلاحي الأردني   

بقلم : رحيل الغرايبه 

المشروع الإصلاحي الأردني هو جزء متممّ للمشروع الإصلاحي العربي النهضوي الكبير, الممتد على كل الثرى العربي, ويمس كل إنسان ومواطن على الأرض العربية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها بلا استثناء. 
المشروع الإصلاحي العربي النهضوي الكبير هو مشروع إصلاحي شامل, ليس مقتصراً على جانب دون جانب, بل يقوم على فلسفة منظومة الإصلاح المتكامل التي يتمم بعضا, فهو إصلاح دستوري وقانوني وسياسي واقتصادي واجتماعي وعلمي وتربوي وثقافي وفكري, لكن ما يجب التنويه إليه أنّ الإصلاح الدستوري والسياسي هو بوابة ومدخل لكل مناحي الإصلاح الأخرى, وليس المقصود الاقتصار على منحى واحد فقط وإهمال بقية المجالات. 
المشروع الإصلاحي الأردني كما هو المشروع المشروع الإصلاحي العربي الكبير مشروع الأمّة ومشروع الشعوب العربية بكامل قواها السياسية الفاعلة, وبكلّ مكوناتها الاجتماعية في الثورة العربية, ثورة شعب أكمله, وليست مقتصرة على النخب والقوى السياسية, كما تحاول الأنظمة وأبواقها الإعلامية تصوير الموضوع ومن أكثر سمات ثورة النهوض العربي الحديثة أنّها بالمشاركة مع كل قوى الشعب الحيّة والناهضة والفاعلة, ولا تستطيع أي فئة أن تدّعي أنّها هي صاحبة المشروع وحدها, فهذا زمن انتفاء احتكار السلطة, واحتكار الحكم واحتكار الإصلاح, واحتكار البناء واحتكار النهوض.
المشروع الإصلاحي الأردني كما هو المشروع الإصلاحي العربي الكبير, ليس جزئياً ولا مطلبياً, ولا ترقيعيّاً, كما يريد بعض الكتاب من أعداء الثورة تقزيم الثورة, وتقزيم أهدافها وغاياتها الكبرى, فثورة النهوض العربي تريد الانتقال بالأمّة من مرحلة إلى مرحلة جديدة كليّاً, الانتقال من مرحلة الاستبداد والفساد والديكتاتورية والحكم المطلق والإقطاع السياسي, إلى مرحلة الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة القويّة الناهضة الموحدة, والانتقال من مرحلة تغييب الشعوب وقهرها إلى مرحلة سيادة الشعوب على أرضها وقرارها ومقدراتها وأموالها ومصيرها.
والانتقال من مرحلة الضعف والفرقة والتبعية للأجنبي والارتهان للمنح الغربية والاقتصاد الأجنبي إلى مرحلة القوة والوحدة والاستقلال ومواجهة المستعمر والتحرر من التدخل الأجنبي, والتحرير من التبعية والارتباط بالاقتصاد الأجنبي.
المشروع الإصلاحي الأردني لكلّ مواطن أردني حرّ شريف منتمٍ لثرى هذا الوطن ويؤمن بحرية الشعوب, ويؤمن بقيم الديمقراطية, والعدالة والمساواة بلا تفريق أو تمييز قائم على عرق أو لون أو جهة أو مذهب أو دين, ولكل من يؤمن بقيم المشاركة ويدعو إلى الوحدة ويعمل على تمتين النسيج الاجتماعي, وإرساء قيم التعاون بين كل مكونات المجتمع الأردني.
المشروع الإصلاحي الأردني مصلحة لكل مواطن في العاصمة أو في المحافظات أو في البوادي أو في المخيمات, ل

المزيد


د.المسفر : أهمية الأردن لنا نحن الخليجيين أكثر من أهمية اليونان لأوروبا.. فهل أنتم تبصرون؟.

كانون الأول 28th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

د.المسفر : أهمية الأردن لنا نحن الخليجيين أكثر من

أهمية اليونان لأوروبا ، فهل أنتم تبصرون؟ 

الدكتور محمد صالح المسفر - الشرق القطرية

- لم أصب كغيري من المراقبين والمتابعين للبيانات الختامية لقمم مجلس التعاون الخليجي بالدهشة وخيبة الأمل لما تضمنه ذلك البيان الختامي الذي تناول قضايا جوهرية خليجية وعربية وإقليمية بسلبية مطلقة، كان البيان عبارة عن سرد أحداث وقعت في عالمنا العربي من محيطه إلى خليجه دون أن يتناولها بنظرة موضوعية وكيفية التعامل مع تلك الأحداث بما يعود بالنفع العام للوطن والمواطن على حد سواء، كان التركيز في البيان على ما يسمى بالإنجازات التي حققها المجلس خلال العام، والإشادة ببعضهم البعض لما حققوه ولا أدري ما هو الإنجاز الذي تحقق للمواطن في مملكة البحرين وغير البحرين من دول المجلس التي واجهت احتجاجات تطالب بالإصلاح الشامل على كل الصعد.

لا أدري ما هو الإنجاز الذي تحقق لدول المجلس في مجال التعاون العسكري الذي تواجه دوله مخاطر التركيبة السكانية والتسلح النووي الذي يحيط بها والتواجد العسكري الأجنبي على برها وبحرها وفي أجوائها.. هل وصلوا إلى مرحلة أنهم اعتبروا موافقتهم على الاستفادة من العسكريين المحالين للتقاعد في دولهم وإعادة توظيفهم في مجالات مدنية مختلفة إنجازا يستحق ذكره في بيان ختامي لقمة كان الكثيرون في دول العالم يترقبون ما سيبين ذلك البيان تجاه الأحداث التي تهز الشرق الأوسط كله والعالم أيضا؟، إذا كان ذلك إنجازا فلماذا يشملون بإنجازاتهم أساتذة الجامعات في دول مجلس التعاون الذين أحيلوا إلى التقاعد قي أعمار مبكرة أو رفع سن التقاعد لأساتذة الجامعات أسوة بالجامعات الغربية والأمريكية، ولماذا لا يشملون بإنجازاتهم الدبلوماسيين الخليجيين الذين أحيلوا إلى التقاعد وهم في قمة العطاء والتوجيه بتشغيلهم في مؤسسات دول المجلس.

تشير كل التقارير الرسمية المعلن منها وما يتداوله الناس بارتفاع معدلات الجريمة بكل أنواعها في بعض دول المجلس، إلى جانب الاضطرابات والمواجهات العنيفة بين الأمن والمطالبين بالإصلاح هل نعتبر ذلك إنجازا من إنجازات المجلس أم فشلا أمنيا بكل وضوح؟ هل نعتبر السماح لهيمنة اللغة الإنجليزية على مناهج التعليم في دول المجلس وانتشار المؤسسات التعليمية الأجنبية إنجازا يعتد به الأمر الذي يؤدي إلى فقدان الهوية والانتماء للجيل القادم؟

(2)

أذكر الناس بأنه عند إنشاء مجلس التعاون الخليجي عام 1981 قال أكثر المعلق

المزيد


تطهير الفساد واسترداد المال العام طوق نجاة مكلف لكنه ضروري

كانون الأول 14th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

تطهير الفساد واسترداد المال العام طوق نجاة

مكلف لكنه ضروري

بقلم : رنا الصباغ

بعد سنوات من المراوحة والتردد يبدو أن صاحب القرار عقد العزم على فتح "عش دبابير" الفساد لتعزيز شرعية النظام وتعديل مزاج شعبي محتقن بات يشكك في كل شاردة وواردة، وفي أحيان كثيرة لا يتوانى عن أخذ حقه بيديه عبر قطع الطرق والاعتداء على المؤسسات العامة والخاصة.
خلال الشهور الماضية تغيرت المفاهيم، وقواعد العلاقة بين الحكومة والشعب. لم يعد المواطن، بخاصة المسحوق، يخشى أحد او يخاف من قول كلمة يعتقد أنها حق في زمن الصحوة العربية وعنوانها الكرامة، العدالة، تكافوء الفرص والحاكمية الرشيدة بعيدا عن نهج حكم شمولي تكرس في قوامه منظومة أمنية صلفة، تكميم الأفواه، قطع الأرزاق، تداخل السلطات، ممارسة الفساد "ببجاحة"، والتحكم في عقول الناس من خلال تدجين الاعلام.
وبدون طي ملف الفساد في الأردن لن يتحقق سلام، أمن، استقرار ووئام بين السلطة والشعب. فساعة كشف الحقيقة دنت دون دم وعنف ولا بد من خوض مغامرة التضحية بأهم رجالات الدولة من فئة "عظام الرقبة" لاستعادة هيبة الدولة. اليوم يريد الشعب أجوبة شافية حول الفساد والمفسدين ولن يقبل بأقل من ذلك.
الإشارة الأوضح لمواجهة ملف الفساد الحساس تجلّت في اجتماع الملك عبد الله الثاني مع 17 مسؤولا عن مؤسسات الرقابة على المال العام يوم الأحد. من بين الحضور كان رئيس الوزراء ورؤساء مجلسي الأعيان والنواب والسلطة القضائية وهيئة مكافحة الفساد.
طلب الملك منهم بصراحة إحالة الفاسدين الى القضاء المدني بدون أي تردد أو محاباة أو انتقائية لأن الناس سئمت من جعجعة محاربة الفساد دون أن ترى طحنا.
فلا بد من تحقيق العدالة وأخذ حق مجتمع يتعطش منذ سنوات لمحاسبة فاسدين ممن يعتقد أنهم أضاعوا المال العام، قبل أن يطلب من رجال الأردن ونسائه عصر ما تبقى من الأحزمة حول بطونهم وتحمل قرارات اقتصادية صعبة منتظرة مثل رفع أسعار الماء، الكهرباء وتعديل أسعار المحروقات لضمان الحد الادنى من الاستقرار المالي، النقدي والاقتصادي.
فالقصر، مجلس الوزراء ومجلس الأمة، حال القائمين على الأجهزة الامنية والعسكرية، باتوا على قناعة تامة بأنه بدون طي ملف الفساد عبر المحاسبة والمساءلة واسترداد الأموال، لن يتوقف تطاول المواطنين على الدولة ومؤسساتها ولن تتغير انطباعات الناس بأن شعار المرحلة بات "فلّت حكم وحصن الفساد".
قائمة المشاريع التي تحوم حولها شبهات الفساد باتت معروفة للقاصي والداني. وكذلك أسماء المسؤولين عنها. ولا بد من فتحها لحسم الجدل حولها سلبا او إيجابا عبر بوابة القضاء المدني وليس محكمة أمن الدولة.
الملك أشعل ثورة بيضاء على الفساد من خلال شخصه. بدأ بنفسه. وقال إن أيا كان لم يعد فوق المساءلة، وأولهم الديوان الملكي. أمر بإصدار بيان كشف فيه للرأي العام تفاصيل تسجيل 4827 دونما من الأراضي الحكومية باسمه بين 2000 و 2003 لتسهيل المشاريع الاستثمارية والخدمية الملحة. أصر البيان الإشكالي الذي أثار عشرات الاسئلة الجديدة على انه لم يجر بيع أي دونم منها ولن يحصل ذلك مستقبلا.
الهدف الأهم كان وضع حد للشائعات واللغط الذي طاول شخص الملك لسنوات في المجالس الخاصة قبل أن يخرج إلى العلن عبر عشرات المسيرات كل يوم جمعة منذ بداية العام. يرفع المتظاهرون شعارات مست العائلة الحاكمة بطريقة غير مسبوقة وباتت تأكل من رصيد الهاشميين، صمام أمان جميع الاردنيين.
يوم الأحد، دخل مجلس النواب على ملف الاراضي التي يعتقد انها سجلت بأسماء متنفذين أو شركات استثمارية كوا

المزيد


فيصل القاسم يسخر من جملة بشار الاسد :(قال تجاوزات فردية قال)

كانون الأول 13th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

فيصل القاسم يسخر من جملة بشار الاسد

(قال تجاوزات فردية قال)

بقلم : فيصل القاسم

 

المواطن العربي من المحيط إلى الخليج، قارئاً كان أو مشاهداً أو مستمعاً، بات يسخر، وأحياناً يبصق على الكليشيهات والتعابير السياسية والإعلامية السخيفة والممجوجة التي يتقيؤها الحكام العرب وحكوماتهم وأجهزة أمنهم وأبواقهم الإعلامية في كل مرة يتعرضون فيها للانتقاد على جرائمهم الوحشية بحق شعوبهم. ولعل أكثر الكليشيهات سخافة ومثاراً للتهكم في أوساط الشعوب تلك التي تحاول من خلالها الأنظمة العربية إنكار جرائمها المنظمة. فكلما اتهمت منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية نظاماً عربياً معيناً باقتراف مجازر يندى لها الجبين بحق المعارضين والمساجين والمنتفضين والمتظاهرين يكون الرد الفوري من تلك الأنظمة بأن ما حدث مجرد "تجاوزات فردية معزولة" لا يمكن تعميمها، وليست أبداً سياسة منهجية أو منظمة، أو، لا سمح الله، بأمر القائد العام. والمضحك في الأمر أن كل الدول العربية دون استثناء تعزو الجرائم التي ترتكبها أجهزة الأمن فيها إلى "تصرفات شخصية". لم أر الحكومات العربية متحدة فيما بينها يوماً كما هي متحدة في استخدام هذا التبرير السقيم "عمــّال على بطــّال" إلى حد أن المواطن العربي بات يتوقع أن تكون نتائج كل التحقيقات التي تجريها السلطات حول الجرائم التي ارتكبتها أجهزة الأمن والشرطة مجرد خطأ معزول اقترفه أحد الحمقى في الأجهزة، ومعاذ الله أن يكون أحد قد أمره بذلك.

لا يتسع المجال هنا لسرد كل الأحداث والجرائم التي اعتبرتها السلطات العربية مجرد "تجاوزات". لهذا سأكتفي بعرض بعض الأمثلة الحديثة من بعض الدول العربية لعل الحكومات تستحي على نفسها ذات يوم، وتخرج علينا بتقارير تحترم عقولنا حول الفظائع التي ارتكبها كلاب صيدها في هذا البلد أو ذاك. لا شك أن المشاهدين شاهدوا على شاشاتهم ذات يوم جنرالاً كبيراً من وزارة الداخلية المصرية وهو ينكر وجود تعذيب في السجون التي كان يشرف عليها، مع العلم أنه كان معروفاً لدى الكثير من المساجين بأنه محترف في فن التعذيب وإيذاء المعتقلين. وقد أظهر بعضهم آثار التعذيب المرعب الذي لحق به على أيدي الجنرال العتيد لوسائل الإعلام بعد خروجه من السجن. ويشي

المزيد


الحكام والمحبة الغائبة … نبيل غيشان

كانون الأول 13th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

الحكام والمحبة الغائبة

نبيل غيشان

المشاهد الساخنة في الساحات وعلى الشاشات تتوالى من دون ان يستطيع حاكم او قوات آمن ان تضعا حداً لها, وشهوة الهتافات والمطالب الشعبية تتصاعد, ولا احد يستطيع التكهن اين ستقف كرة الثلج, والكل يلح على الجراحات الكبيرة ولا احد يستجيب, فهل توقف الامنيات العواصف?

لا احد من الحكام يريد ان ينصت الى صوت المنطق ولا الجماهير تريد ان تستعمل عقولها, هذا ملخص تجربة حسني مبارك وزين العابدين بن علي ومعمر القذافي, فمن الصعب إقناع حاكم ظالم بان رصيده في الشارع اقل بكثير من ابنته الصغرى في بنوك سويسرا, فمن اعتاد على معرفة مشاعر الشعب نحوه عبر التقارير الامنية من الصعب عليه ان يعرف الحقيقة الان ولو عرفها فهو لن يصدقها بل سيقاتل من اجل تكذيبها واثبات بطلانها.

الجماهير الغاضبة في الشوارع رمت اثواب خوفها المزمن , ولم يعد يخيفها شيء, لا قوات الامن ولا المخبرين, والانظمة اكتشفت عجزها فجأة عن وقف مسيرة او منع مظاهرة او تمزيق لافتة , بل ان قوات الامن لا تعليمات لديها الا باحترام "الفوضى" حتى لو وصلت الامور الى مخالفة القانون واغلاق الطرق والاعتداء على الملكيات العامة والخاصة.

كل الملفات مفتوحة, وكل الاجندات الخارجية والداخلية متوفرة بكثافة, والاخطر ان لا قيادة مؤثرة في الشارع تؤطرالمحتجين والمطالبين بالاصلاح وتحدد مطالبهم الشرعية وفي المقابل القوى الحزبية والسياسية تتنقل بانتهازية واضحة بين الصفوف بحثا عن مكاسب من الشارع الغاضب ومن السلطة المترنحة والانظمة تستجيب بالتقسيط وتراهن على عنصر الزمن لعل الغاض

المزيد


غياب الحوار و الرجال ايضا …. بقلم : سامي الزبيدي

كانون الأول 6th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

غياب الحوار و الرجال ايضا

بقلم : سامي الزبيدي

ثمة "فريضة" تكاد تغيب عن اذهان اطراف النحبة السياسية الاردنية بما يجعل القنوات البينية تنقطع او على الاقل تكاد لا توصل بين الاطراف، وهذه الفريضة تتمثل في الحوار وادبياته ، فحين يغيب الحوار ويتخندق المسؤول الرسمي تحديدا خلف قراره فان من يدفع الفاتورة في نهاية المطاف هو المجتمع.

ليس خافيا ان الاستئثار في صناعة القرار سمة اساسية من سمات النظم الشمولية ونظامنا السياسي ليس شموليا ولم يكن ليحقق ما حققه من انجازات لو لم يكن يحترم على مدى تاريخه الثقافة التعددية التي يقبل فيها الاطراف المختلفة التعايش تحت سماء واحدة وعلى ارض واحدة، فلو التفتنا الى الوراء لوجدنا ان هيبة ومنعة نظامنا السياسي تحققت من خلال تعزيز فكرة القبول بالاخر المختلف وفق مبدأ المرونة التي تفضي الى تعايش المختلفين في ذات المركب.

في الحكومة هناك من يحاول ان يربط فكرة هيبة الدولة – وهي قضية مجمع عليها – بالتشدد وتغييب المرونه غير ان هذا الربط كلف الجميع حتى الان اثمانا باهضة لم نكن مضطرون لدفعها لولا الاصرار على هذا الربط العجيب وهذه الفكرة العجيبة التي جربت حتى الان وجلبت العديد من المشكلات يصعب الدفاع عنها حتى من قبل من انتجها وتبناها.

اذا كانت هيبة الدولة تتكرس في الاكثار من استخدام "لا" و في الفقز عن الحوار مع الذين يحملون رأيا اخر فان البلد هو الخاسر وفي نهاية المطاف قد يضطر من بيده الموازين الى التدخل وتعديل الميزان.

ربما لا يعلم الرافضون للحوار بصرف النظر عن موقعهم وموقفهم انهم هم الخاسرون لانهم برفضهم هذا يختطفون الدولة والمجتمع ويرسلونهما الى امكنة قلقة مليئة بالضباب يصعب فيها الابحار الامن.

ان رفض الحوار لا تنبئ عن شجاعة بل على العكس تماما فهي عنوان الهشاشة والخوف اذ ان معيار الشجاعة يتحدد في القدرة على استيعاب الخصوم والوصول معهم الى منتصف الطريق وليس استخدام سلطة الموقع لاغتيالهم سياسيا وتهشيمهم.

رحم الله الشيخ المربي والسياسي العريق الاستاذ ذوقان الهنداوي الذي لم تكن المواقع السياسية تمنعه من معارضة الخطأ حين يقع فقد كان ذات ازمة نائبا لرئ

المزيد


في الشوارع الأردنية شباب و تحت الرماد أعظم! بقلم محمد حسن العمري

تشرين الأول 31st, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

  في الشوارع الأردنية شباب و تحت الرماد أعظم!

بقلم محمد حسن العمري

قال الجاحظ (في البيان والتبيين): ‘ كان نصر بن يسار من الخطباء الشعراء ، يعد في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي’

ماذا قال يسار في الحالة الأردنية الشائكة ،

قال يسار والدعوة العباسية تسرى تحت جنح الليل والأميون نائمون ،

أرى تحـــــــــــــــــــت الرماد وميض جمر ** ويوشك أن يكــــــــــــــــــــــــــــون له ضرام
فإن الــــــــــــــــــــــــنار بالعود تذكى ** وإن الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــشر مبدؤه كلام
فـــــإن لــم يـطـفـئـوهـا تـــجـــن حـــربـــا**مـــشـــمّـــرة يـــشـــيـــب لها الــــغـــــلام
وقلت من التعجب ليت شعـــــــــــــــري**أأيـــــــــــقـــــــــــاظٌ أمـــــــــــيّـــــــــــة أم نـــــــــــيــــــــــــام
فــــإن يـقــظــت فـــــذاك بــقـــاء مــلـــك **وإن رقــــــــــــــــــــدت فــــــــــأنــــــــــى لا ألام

-2-
ماذا كان في تونس ومصر وليبيا غير جموع الشباب تهتف بالشوارع..!!

في الجنوب والشمال والوسط يهتف شباب العشائر الأردنية بالتغير ، أصوات المتقاعدين العسكرين الذين كان محظور عليهم الى حين الحديث في السياسية يخرجون إلى الشوارع ، العشيرة التي تبلغ الالفين تخرج بالمطالبة ببلدية منفصلة ، كل الحكومات على المنوال باتت مرفوضة ، الوضع نزق للغاية لم يبق إلا أن يشعل احد بائعي بسطات المسجد الحسيني او سقف السيل النار في نفسه ، فتنزلق البلاد في فوضى ‘ ربما ‘ خلاقة وربما فوضى عارمة تأكل الاشمغة الحمراء والسوداء..!!
فساد النخب يزداد ويعريه آخر فصل من تشكيل الحكومة التي تطأطات لها القبعات ثم أمطرتها بالشتائم ..!!
لم يعد من فصول الكارثة الا ان يقف رئيس الحكومة ويقدم استقالته بنفسه قبل ان يقيله الملك مترجلا عن حصانه في الدوار الرابع ، يتلو سفر الهلاك للأردنيين ، كجساس بن مرة البكري منشدا هلاك الحيين من وائل ، بين يدي الحرب التي وقودها الرجال والدم :
وإني قد جنيــــــــــــــــــــــــــــــــت علــــــــــــــــــــــــيك حرباً … تغصّ الشّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيخ بالماء القراح..!!
كل الأسلحة في أغمادها إلى اللحظة وتشرع في أي حين..!!
قال زهير بن ابي سلمى المزني :
وما الحرب إلا ما علمـــــــــــــــــتُم وذقتُم** وما هو عنها بالحديثِ المــــــــــــــرجّمِ.!!!
-3-
لسنا بمعزل عما تكتبه الايكونومست والتايمز و وول ستريت ، عما يعصف بالوطن وعما يعصفه ا

المزيد


محمد حسن العمري يكتب : السيد النبيل اذ يرعى ورثة العهد المنتهي..!!

تشرين الأول 25th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

محمد حسن العمري يكتب : السيد النبيل اذ يرعى
ورثة العهد المنتهي..!!
 
السيد النبيل إذ يرعى ورثة الزمن المنتهي..!!
محمد حسن العمري..!!
لَعَمْـرِي لَنِعْمَ الحَـيِّ جـــــَرَّ عَلَيْهِـمُ بِمَا لاَ يُؤَاتِيْهِم عـــــــــــَونُ بْنُ "شَوكَتِ.!!
الأردن يستحق اكبر من هؤلاء ، يستحق رجالا لا ضير ، آه…لو كانوا بمثلك يا ايها القاضي النبيل ، عون ابن شوكت الخصاونة ، وخؤولتك الحمود..!! اختلطت علينا " الوجوه ، فلا ندري أحكومة عون الخصاونة التي بُشّرنا بها ، كان هذا الطاقم ام من حكومات تغولت وأفسدت وهلكت بعد ذلك..!! ماذا لو شكل هذه الحكومة ، سمير الرفاعي الحفيد بشجرة عائلته التي خاضت حروبا مع " الأردنيين !!" من اجل تكريس عداوتها للإصلاح السياسي والاقتصادي ، لا فرق بين حكومة سمير التي أراد ان يدمجها مع الأردنيين بأسماء جميلة مثلك ، عندما تمازج اسمه النافر مع المعشر والقاضي وبعدها الكركي ، لكن الأردنيين أبوا إلا سقوطها..!! ماذا لو كان هذا هو طاقم هو لحكومة سلحفائية يديرها ابن عشيرة يحجب كل نواب عشيرته الثقة عنه لأنه لا يصلح أن يدير البلد ، ويشد عضده بالسرور و مجلي و العدوان لكنه ما كان لينسجم مع تطلعات ما عادت مثل تطلعات " نيسان " 1989 عندما اكتفى الشارع العام بانتخابات نزيهة ، لم تقدم بعد ذلك شيئا وعاد " المارقون " الناهبون " لأحضان كراسيهم بعد حين..!!
أيها القاضي النبيل الكريم ابن الأكرمين..!! " الحب وحده لا يكفي".. رواية من الزمن الجميل وسينما من الزمن القديم ، و مسرح من الزمن الأقدم..!! النزاهة ، والصدق ، والإخلاص لا يكفون..!! القاضي الخصاونة الاكرم..!!! " التكنوقراط " الذي وعدت به اوفيت ، عّينت علاء البطاينة ،وزيرا لأي شيئ،!!! ما الذي سيقدمه هذا الشاب الذي قفز من مقعد الجامعة ليجد نفسه " امينا عاما " لان والده كان وزيرا ، ما الذي من الممكن ان يضيفه علاء البطاينة للإصلاح السياسي في زخم عربي يعصف بالأخضر واليابس ، الإصلاح من الداخل او من الخارج..!!
هل تعلم يا دولة الرئيس الاكرم ، ان شعارات الشارع العام تطالب بمحاكمة مثل هؤلاء الذين اقتنصوا المناصب بالورا

المزيد


الى اين يأخذنا “العقل المدبر: يكفي اللعب بالنار?

تشرين الأول 2nd, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

الى اين يأخذنا “العقل المدبر 

يكفي اللعب بالنار?

بدل أن يعيش الأردنيون أجواء احتفالية بصدور الارادة الملكية على تعديل الدستور, طغى شعار “لن تخدعونا” على مزاج الحراك الشعبي والسياسي عقب صلاة الجمعة وتناسلت حملة تشكيك واسعة بانعدام الارادة السياسية للاصلاح وجدية الدولة في مكافحة شبكة الفساد بعد سبعة أشهر ويزيد على يناعة “الربيع الاردني”.

 

خلال الأسبوعين الماضيين, بان مرة أخرى وكأن “العقل المدبر” للدولة يسعى لقوننة حماية الفساد والفاسدين قبل طي الدورة الاستثنائية بدلا من تركيز الضوء على التعديلات الدستورية عبر بوابة السلطة التشريعية, كيما يتفرغ الجميع لتجهيز قانوني الانتخاب والأحزاب والتحضير للانتخابات البلدية والبرلمانية.

 

مرة أخرى انتهجت مقاربة فجّة, قاصرة وبدائية في إدارة اللعبة, التي اضحت مملة. مورست شتى صنوف الضغوط على مجلس النواب المشكوك- في شرعيته أصلا- لتغيير مواقف غالبية من عارضوا تغليظ العقوبات على “اغتيال الشخصية” في المادة 23 بمجرد مرور القانون, اندفعت المسيرات وتطايرت الاتهامات ضد النواب ومحاولة تكميم أفواه المواطنين والصحافيين. وامتلأت ساحات الفيس بوك والتويتر بخطابات التحدي مع نشر أسماء فاسدين مفترضين, في انفلات افتراضي قصد منه الناشطون أنه لا يمكن تكميم الإعلام.

 

حاولت الجهات ذاتها اللعب مع مجلس الاعيان. لكن رئيسه طاهر المصري وغالبية الأعيان عارضوا ذلك وقرروا ترحيل مشروع القانون الاشكالي إلى الدورة العادية الثانية. ويبدو أن صمام الأمام هذا استهدف إبقاء الباب مواربا أمام تسويات اللحظة الأخيرة, ولكي لا يشتتوا الزخم الشعبي بعد إقرار التعديلات الدستورية. ويصب ذلك في حماية الملك, ونزع فتيل لغم سياسي على شكل اعتصامات وتحركات شعبية وسياسية كانت ستتهم مجلس الاعيان بدعم الفساد والفاسدين.

 

في اليوم التالي, رتب على عجل فطور عمل جمع الملك برئيسي مجلسي الأعيان والنواب, أعضاء المكتبين الدائمين ورئيس اللجنة القانونية في المجلسين. يحثهم على إيجاد صيغة أخرى للمادة 23 واعتماد نصا مشابها لها في قانون العقوبات.

 

هذا غيض من عشرات الهفوات التي وقعت خلال الشهور الماضية, لتعكس تداخلا فاضحا في عمل السلطات, فردية في صنع القرار وإصرار المتنفذين على فرض إرادتهم بالعصا والجزرة مكان الإقناع والحوار والتشارك في زمن الربيع العربي الذي غير علاقة الحاكم بالمحكوم إلى غير رجعة. كل ذلك يرفع منسوب القلق الشعبي والنخبوي حيال السؤال المليوني: إلى أين يهرول الاردن الذي يضيع الفرصة تلو الأخرى? بل يفشل في استثمار نوافذ الفرص التي ينتجها اشتعال الساحات المجاورة من تونس إلى دمشق. ولمصلحة من الاستمرار في تأزيم المشهد الداخلي, استغفال الأردنيين, اللعب بالنار وسياسة حافة الهاوية من دون احتساب العواقب- والهروب من “ورطة” الإصلاح السياسي التي قرر الملك تسريعها العام الماضي كخطوة استباقية لتداعيات رياح التغيير في المنطقة.

 

المواطن بشكل عام لم يعد مقتنعا بأن ما تقوم به مؤسسات ا

المزيد


آل شرف . تكسير هيبة المؤسسات واستقلاليتها !! رنا الصباغ

أيلول 30th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , قضايا فساد, مقالات سياسية

آل شرف . تكسير هيبة المؤسسات واستقلاليتها !!

بقلم : رنا الصباغ

قرار الحكومة المفاجئ بإقالة محافظ البنك المركزي الشريف فارس شرف, 41 عاما, ليس الأول في حياة من تربع على سدة هذا المنصب الحساس الذي يحول شاغله بحكم الموقع إلى “رئيس وزراء الخزانة”, بصفته المسؤول الأول عن صون استقرار النقد وهيبة الدولة المالية, لجم التضخم, استدامة النمو الاقتصادي وحماية سمعة القطاع المصرفي وضمان شفافيته, حتى ولو “دق ذلك على عصب” الكثيرين.

لكنه بالتأكيد كان أسوأ قرار حكومي من نوعه لجهة تدني مستوى الإخراج الفني وتأثيره على تهديد مصداقية الحكم ونزاهته في زمن يواجه فيه الأردن تحدي الإصلاح السياسي, ويحاول إقناع المشككين داخل البلاد وخارجها بصدق نوايا التحديث ومحاربة الفساد والمفسدين, وسط رياح التغيير العربي.

فكل المؤشرات حول أسباب الإقالة تدور للأسف تحت عنوان واحد اسمه عدم رضا رجال الحكم عن سياساته المتشددة كونه لم يكن على “قد اليد”, عدم رضوخه لاستحقاقات سياسية معينة وما تستوجبه من قرارات لها تداعيات سلبية على الاستقرار النقدي, وضع الميزانية وصحة الاقتصاد الكلي على المدى المتوسط والطويل.

التاريخ يذكر أن ثلاثة من المحافظين الستة الذين تولوا هذا المنصب منذ تأسيس البنك المركزي عام 1971 جرى إبعادهم عن مناصبهم قبل انتهاء مدة عقودهم بطريقة غير قانونية لكن حتما أكثر حضارية- وذلك على أيدي رؤساء حكومات. أقيل أولئك فقط لأنهم عارضوا سياسات الرئيس وفريقه الاقتصادي حسبما يقتضيه واجب كل منصب عام, أو لأنهم رفضوا الإذعان لأوامر صناع القرار تضمنت مواقف تكتيكية تخدم مصالح سياسية آنية لكنها تؤثر على الوضع المالي والاستقرار النقدي.

أول المبعدين كان مؤسس البنك المركزي المرحوم خليل السالم الذي نقل بين ليلة وضحاها إلى رئاسة المجلس الوطني للإعمار عام 1972 لخلافات مع رئيس الوزراء آنذاك. الثاني كان د. محمد سعيد النابلسي, الذي جلس على سدة البنك المركزي لمدة 19 عاما خلال فترتين لم يسلم خلالها من نيران الحكومات التي خدم معها. الثالث أقيل بعد الأزمة الاقتصادية التي أدت لانهيار الدينار عام 1989 . الشريف شرف اصطدم مع الكثيرين. في بداية العام, رفض طلب وزير المالية بتغطية حساب الحكومة المكشوف إذاك, ما يعني انه رفض طباعة دنانير فوق الكتلة النقدية المتفق عليها. ثم عارض وزير الصناعة والتجارة في مشروع قانون بيع الأموال المنقولة مع حق الاسترداد وغير مجرى التصويت على التعديلات في البرلمان. كسر حاجر الصمت وطالب الحكومة بتبني برنامج وطني للإصلاح الاقتصادي يدعم الاستقرار النقدي والمالي في المملكة بدلا من استمرار صرف المساعدات والأموال على النفقات التشغيلية وعلى زيادة معاشات الموظفين وتعيين عاطلين عن العمل في الجهاز البيروقراطي المتضخم والمترهل. كما حذّر من تنامي الفجوة في ميزان المدفوعات ونسب الدين العام الداخلي والخارجي. رفض تعيين اثنين من كبار المستثمرين المثيرين للجدل رؤساء مجلس إدارة احد البنوك, “وقف على ركبة ونصف” ضد طلب إزالة اسم رجل أعمال أجنبي هارب ومطلوب عن قائمة الأردن الرسمية لغاسلي الأموال. كما حوّلت وحدة مكا

المزيد


بقلم الأمير الحسن بن طلال : مقعد بقلم الأمير الحسن بن طلال : مقعد على الطاولة.. هل هذا بمطلب كبير لـ”فلسطين”؟؟ على الطاولة.. هل هذا بمطلب كبير لـ”فلسطين”؟؟

أيلول 27th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

بقلم الأمير الحسن بن طلال : مقعد على الطاولة

هل هذا بمطلب كبير لـفلسطين .؟؟

في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1947، أوصت الأمانة العامة للأمم المتحدة بأن يجري تقسيم فلسطين- التي كانت تحت الانتداب البريطاني منذ عام 1922 - إلى دولتين جديدتين مستقلتين هما: دولة عربية ودولة يهودية، واستمر الجدل حول تقسيم الأرض.

وبعيداً عن هذا السياق قامت الوكالة اليهودية بخطوة استباقية، قد يمكن تفهمها، ومن جانب واحد، بالإعلان عن قيام دولة اسرائيل.

تمت الموافقة على إعلان الدولة هذا فورا من جانب الرئيس هنري ترومان، كما لاقى -هذا الإعلان- قبولا في الأمم المتحدة بعد سنة من إصداره. لقد مثل إعلان الدولة اليهودية بداية للحروب العربية - الإسرائيلية، حيث عبَرَت خمسٌ من الجيوش العربية حدود فلسطين التي كانت تحت الانتداب البريطاني سابقا.

ظل شبح القرار الذي صدر قبل أربع وستين عاما مضت يطاردنا. كما فشلت مفاوضات السلام التي استمرت لعقدين من الزمان.

وفي عام 1993، عندما رسمت اتفاقات أوسلو إطار مفاوضات التسوية للحل الذي يتضمن إقامة الدولتين، كان عدد المستوطنين الإسرائيليين الذين يعيشون في الضفة الغربية أكثر من 100 ألف مستوطن بقليل. أما اليوم، فإن عددهم يزيد على 300 ألف مستوطن.

كما يعيش أكثر من نصف مليون مستوطن الآن ‘متجاوزين الخط الأخضر’ الذي يمثل المنطقة المخصصة لإقامة الدولة الفلسطينية مستقبلا.

ويوجد ‘حاجز أمني محصن’ بنفس الوقت، يحيط بهذه المستوطنات، يعمل على تقسيم الضفة الغريبة لأربعة مناطق غير متصلة؛ الأمر الذي يجعل من إقامة دولة فلسطينية متاخمة ذات سيادة أمرا مستحيلا من الناحية النظرية. وفي هذا السياق فإنه يستحيل علينا أن نبدي إعجابنا بديموقراطية تختبئ وراء الجدران.

في الوقت الذي تتقدم فيه فلسطين بطلب رسمي للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، والاعتراف بها كدولة فيها، يمكن أن نستقي أربعة من الدروس المستفادة من هذا الطلب.

الأول، وهو درسٌ بسيط، يفيد بأن معدل عمليات ضم الأراضي إلى المستوطنات على أرض الواقع يجعل من الحل الذي يتضمن إقامة الدولتين أمرا مستحيلا. إن التوسع في إقامة المستوطنات يزيد من تفوق أحد الطرفين، بنفس الوقت الذي يتم فيه تجريد الطرف الآخر من ملكيته.

ثانيا، لقد أصبح من الصعب بمكان التصديق بأن الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على مواصلة التفاوض السلمي بين الطرفين. ففي بداية هذا العام، استخدمت الإدارة الأمريكية حق النقض الفيتو ضد قرار يدين ذات المستوطنات، التي كان قد أدانها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنفسه سابقا واعتبرها غير مقبولة. علما بأن الرئيس أوباما، وخلال الاجتماع الذي جرى العام الماضي للهيئة العامة للأمم المتحدة، كان قد طلب من الهيئة صياغة اتفاقية يمكن من خلالها أن نرى ‘قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة تتعايش بسلام مع إسرائيل.’

لكن الولايات المتحدة الأمريكية أوضحت بأنها ستستخدم حق النقض الفيتو من خلال مجلس الأمن لإيقاف انضمام الفلسطينيين للأمم المتحدة كعضو يتمتع بحق التصويت الكامل.

كما رفضت الولايات المتحدة الأمريكية المشاركة بتصويت رمزي للهيئة العامة للأمم المتحدة من شأنه تغيير وضع الفلسطين

المزيد


فلنشفق على أنفسنا . ! … د . محمد ابو رمان

أيلول 25th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

فلنشفق على أنفسنا … !

د. محمد أبو رمان

تخرج التعديلات الدستورية من عهدة مجلس النواب إلى مجلس الأعيان بعد أن كادت الأمور تنفلت تماماً عن "الخطة الرسمية"، وتدخل في سيناريو لم يكن في حسابات "مطبخ القرار"، لولا أن فشل اقتراح "عدم حل المجلس التالي للمجلس السابق"، فقط بفارق 5 أصوات، وبعد أن تدخل مسؤولون في الوقت الضائع لإنقاذ الموقف!
ما بدأ يفكّر فيه مسؤولون بجديّة أكبر هي الصعوبات التي يمكن أن يواجهها مشروع قانون الانتخاب في الدورة العادية من "تعطيل" نيابي، لتأخير وفرملة سيناريو حل المجلس خلال الأشهر المقبلة، بخاصة أنّ نسبة كبيرة من النواب يشعرون بأنّه لا فرصة لهم بالعودة إلى القبة.
بالضرورة، فإنّ الورقة المتبقية بيد المسؤولين والحكومة للتعامل مع "سيناريو تعطيل القانون" تتمثّل بضغوطات ومفاوضات مع الأقطاب والأركان في المجلس، بعد أن حدّدت التعديلات الدستورية، بصورة دقيقة وحادّة، الشروط التي يتم فيها إصدار القوانين المؤقتة.
الآن، ما يطلبه "المسؤولون" عبور سيناريو تمرير التعديلات وقانون الانتخاب، وصولاً إلى انتخابات بلدية ونيابية مبكرة، ومرحلة جديدة، كيفما اتفق. إلاّ أنّ ما لا نستطيع هضمه هو أن يترك لمجلس نواب غير مؤهل سياسياً (باستثناء عدد من النواب المتميزين، الذين حدّوا من الصورةالسلبية) النظر في أهم شؤوننا السياسية، أي الإصلاح الدستوري، فتعامل معها بدرجة كبيرة من العفوية والارتجالية والسطحية، ولم تأخذ حقّها الطبيعي والصحيح، بالرغم مما تحمله الثقافة السياسية الأردنية من إرث كبير، ميّز المناخ السياسي خلال العقود السابقة.
على الأغلب، فإنّ هاجس "دوائر القرار" كان "فتح الدستور" بحذر، خشية أن يفتح ذلك الباب أمام تطرف سياسي في التعامل مع الموضوع، وربما لا يخدم وجود "مجلس نيابي" على مستوى من الأهلية والكفاءة الكبيرة، هذا السيناريو.
في المقابل، فإنّ ما هو أخطر من ذلك هو أن تمر التعديلات الدستورية الحالية عبر القنوات المرسومة، ثم تواجه بمعارضة سياسية واستمرار الاحتجاجات، ما يعيدنا إلى المربع الأول، وتفقد هذه التعديلات زخمها وقيمتها السياسية.
المشكلة أنّ الحكومات المتعاقبة والمسؤولين

المزيد


بين خلطات “مولينيكس” الاصلاحية وتسريبات ويكيليكس!

أيلول 18th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

بين خلطات "مولينيكس" الاصلاحية وتسريبات ويكيليكس!

بقلم : رنا الصباغ
يتعمق شرخ الوحدة الوطنية في غياب توافق جماهيري حيال برنامج الاصلاح السياسي, كما يتعاظم القلق الشعبي على وقع تسريبات ويكيليكس لعينة من برقيات شتّى أرسلتها السفارة الامريكية حول أزمة الهوية "ولّعت الدنيا" وساهمت في فرز شخصيات الدولة إلى "وطنيين وخونة".

هذه البرقيات شتتت وتشتت بريق خطوات متسارعة اتخذها الملك عبد الله الثاني منذ هبوب رياح التغيير العربي مطلع العام, بهدف وضع البلاد على سكة الاصلاح السياسي, بعد أن حادت عنها خلال العقدين الماضيين وبات القلق والفوضى عنوانا المرحلة.

فغالبية مكونات الدولة ألقت أفكارها المتناقضة حول التحديث الدستوري والسياسي في ما يشبه خلاط "المولينيكس", ليفرز كوكتيلا من المطالب المتناقضة قد لا تخدم مسيرة الاصلاح التي فرضت نفسها بقوة على أجندة الملك عقب الاطاحة بنظامي حسني مبارك وزين الدين عابدين بن علي.

أصوات عالية تخرج من حناجر القوى السياسية غير المنظمة, المعارضة التقليدية بقيادة التيار الاسلامي والحراك الشبابي المفتت لتختلط مع مطالب مجتمعية متنافرة بعضها مشروع وبعضها غير معقول, لكنها تعكس قسوة حياة الفقراء وجيش العاطلين عن العمل وتنامي فجوة الثقة بين مؤسسات الدولة والشعب. ولا يبدو أن أيا من الشخصيات الرسمية قادرة على فتح حوار مع هذه القوى لأن الثقة باتت شبه معدومة أفقيا وعموديا.

تتغذى هذه التناقضات على مفاعيل عديدة: أزمة الهوية السياسية المتنامية, مواقف المتشددين الاسرائيليين المتناسلة حيال الاردن بعد انغلاق أفق قيام دولة فلسطينية مستقلة ومخاوف يثيرها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإصراره على التوجه إلى الامم المتحدة لتدشين عضوية فلسطين ضمن آلية غير واضحة, قد تكون لها استحقاقات تمس حق العودة.

ثم تهطل علينا برقيات ويكيليكس كالصليات المتواترة, فتختار مواقع الكترونية الاكثر جدلية منها فيلتهب جدل الجغرافيا والديمغرافيا.

تناقض مفزع يلقي بظلاله على استحقاق الاصلاح الذي يعني شيئا ل¯ "زيد" ونقيضه ل¯ "عمر".

وتتدحرج كرة الثلج من قلق, شكوك متبادلة وسلبية قاتلة لتطغى على مشاعر غالبية الاردنيين الذين يتطلعون, مع ذلك, إلى انتخابات شفّافة ونزيهة بإشراف مستقل صيف العمل المقبل. تبقى كوّة أمل بتجاوز هذه التعقيدات بعيدا عن التشنج وصب الزيت على النار خصوصا أن ثلثي الاردنيين عبروا عن رضاهم عن التعديلات الدستورية المقترحة, في استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية.

مشاريع كثيرة ورؤى مختلفة

الاصلاح المنشود, بالنسبة للبعض يوازي صياغة عقد اجتماعي جديد بين الحاكم ومكون رئيسي وتعزيز سياسات الدولة الرعوية. ولآخرين, يعني تعريف من هو الاردني والمطالبة بقوننة فك الارتباط مع الضفة الغربية منذ .1988 بالنسبة لطرف ثالث يعني ذلك إصلاحات سطحية/ تجميلية تبقي سياسات الامر الواقع على حالها لحين حل القضية الفلسطينية بما يكفل منع قيام تمثيل مؤسسي أكثر مرونة للنظام الاردني. ويرى طرف رابع في الاصلاح بدء سحب صلاحيات مؤسسة العرش وخامس يرى فيه إصرار على أردنة الفلسطينيين وتعزيز تمثيلهم السياسي, وضمان المساواة في الحقوق والواجبات لكل من يحمل الرقم الوطني ويدفع الضرائب. وهناك أيضا من يرى فيه قيام دولة القانون على أسس المواطنة التي تحمي الجميع من تغول فئة على أخرى بضمانة جهاز قضائي مستقل وعبر تطوير المؤسسات بعد فك التشابك في أدوارها وصلاحياتها.

هذه المتناقضات تشجع بالطبع على ابتزاز صاحب القرار لتحقيق مصالح فئوية مقابل تنزيل سقف الاصلاحات السياسية الحقيقية في غياب برنامج واضح مدعوم من الغالبية في ساحة سياسية يتقاسمها المكونان الرئيسيان إلى جانب التيار الاسلامي الذي سيكون أول الرابحين تحت أي قانون انتخاب جديد.

الجميع يضغط اليوم على النظام بعد أن فشل الاردن في صهر المكونين الرئيسيين منذ وحدة ,1950 وضعف المؤسسات أو إضعافها لم يعد يساعد قط على إدارة شؤون الاردن والتعامل مع الازمات السياسية المستفحلة والطارئة.

تسريبات ويكيليكس وسّعت الشرخ بين الناس من خلال تسليط الضوء على برقيات تناولت نظرة السفارة لملف الوحدة الوطنية الهشة وأزمة الهوية السياسية, تحديات الاصلاح ومدى إمكانية ضمان مستقبل مشترك لجميع الاردنيين بغض النظر عن ا

المزيد


كم كانوا أغبياء ! … بقلم فهد الخيطان

أيلول 18th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية

 

كم كانوا أغبياء !
بقلم : فهد الخيطان

من يصدق ان عتاة اليمين الاسرائيلي يمكن ان يُخلصوا للاردن ?

جلهم حلوا ضيوفا علينا في عمان : عوزي اراد, وعوزي ديان, ونتنياهو بالطبع, ومن غير المستبعد ان يكون " إلداد " نفسه قد زارنا ضمن وفود " الكنيست " , استقبلناهم سرا وعلنا, تبادلنا معهم النكات والضحكات, صارحناهم بحقيقة مشاعرنا تجاه حماس وحزب الله وسورية وايران " اللعينة " . صدق بعضنا بالفعل ان هؤلاء شركاء سنصنع معهم السلام الدائم والعادل, ولاجل هذا الهدف المقدس لا مانع من " التواطؤ " معهم ضد اعداء السلام في المنطقة , ما المشكلة في قصف غزة وجنوب لبنان اذا كان في ذلك خدمة لعملية السلام وقيم التعايش بين ابناء ابراهيم !
قلة من المسؤولين الاردنيين تعاملوا بجدية مع نظرائهم الاسرائيليين, وحافظوا على مسافة من " العداء " فيما الاخرون ألغوا كل المسافات والحواجز وتجاوزوا في تنازلاتهم خطوط حزيران .

هل يشعر هؤلاء بالصدمة اليوم وهم يسمعون تصريحات دانون واراد وديان ?

يا الله كم كنتم اغبياء وسذجا, هل يصدق عاقل ان عتاة اليمين الصهيوني يمكن ان يخلصوا للاردن ويحترموا استقلاله وهويته ?
جاهل وغبي ذاك الذي حاور اراد وديان وصدق وعودهما, اليسار الاسرائيلي الذي خضنا معاركه الانتخابية احيانا لم يكن مستعدا لتقديم تنازلات جوهرية فما بالكم باليمين الصهيوني ?
إسرائيل ليس لديها مشروع للسلام, كل ما في جعبتها خطط للحرب والترانسفير والجدران العازلة والمزيد من المستوطنات . هل شاهدتم غير ذلك على الارض ?!
لم تتغير الرواية الاسرائيلية تجاه الاردن ابدا, ظلت على الدوام عدائية, اللهجة والاسلوب تغيرا,

المزيد


الأردن والأردنيون في عين سفير بريطاني سابق

أيلول 5th, 2011 كتبها ابو الليث نشر في , مقالات سياسية, وجهة نظر

 

رنا الصباغ :


رنا الصباغ
صدر أخيرا كتاب يحوي عشرات الرسائل الوداعية المكتومة كان خطّها سفراء بريطانيا 

قبل عقود في خواتمخدمتهم أو قبيل الانتقال لشاغر آخر ضمن تقليد دبلوماسي عريق 

في عاصمة الضباب, ذلك التمرين وفرّلفرسان الدبلوماسية فرصة نادرة للتحدث صراحة 

عن تجربتهم في الخارج, بما فيها انطباعاتهم الشخصيةعن بلد الخدمةعادات شعبها 

وطبائع حكامهادرجة فساد الوزراء وحتى مستوى تعاطي الكحول.

البرقيات المثيرة كانت تسمى ب¯ valedictory dispatch أو "برقية التوديع". وكانت تعمّم على رجال وسيدات الحكم وأعوانهمبدءا 

بقصر باكينغهام مرورا بمكتب رئيس الوزراء والوزراء وانتهاء بالبنك المركزي. لكن هذا التقليد توقف بعد تسريب فحوى برقية للإعلامالبريطاني عام 2006 سخر كاتبها من 

سياسات "الوايتهول"; مقر وزارة الخارجية.

بعد سنواتاستخدم مراسل هيئة الاذاعة البريطانية قانون حق الوصول إلى المعلومات 

للاطلاع على مئات من هذه البرقيات خطّتعلى مدى خمسة عقودوبالتعاون مع دبلوماسي سابقأحالها هذا الإعلامي إلى مادة مثيرة 

لبرنامج إذاعي لقي نجاحا كبيرا قبلأن يضمنها كتابا بعنوان "Parting Shots" أو "طلقات 

الرحيل".

من بين البرقيات التي استرعت انتباهي لدى تصفحي هذا الكتاب الشيق تلك التي أرسلها 

السفير الأسبق في عمان هيو بلفور- بول في 12 أيلول 1975 إلى وزير خارجيته جيمس كالاهان ومجموعة القراء إياهم بعنوان "مجموعة فريدة من

 المتضادات… مترابطةبطريقة متناقضة".

يقول بلفور-بول: "بوصولي إلى هذه الإمارة »هكذا وردت« غريبة الأطوارلاحظت كيف يقع الكثير من الرجال الصادقين تحت نوع خاصمن سحر الهاشميين (والعديد منهم لا يستطيعون الإفلات منه أبدا). انطباعاتي 

الشخصية الأولية التي شرعت في تدوينها عام 1972 قد تكون أوحت بأنني كنت تواقا إلى

سحر مماثل, لكن تجربة ثلاث سنوات وفرت الترياقمررت بلحظات طغت خلالها جوانبمن 

الحياةفي ظلالهاشميينكانت أقل قبولا, لكن مع مرور الزمن سادت أعراض معروفة 

من دون شك, حيث يقل التأثير السيئوتؤخذ الأمور الايجابية كمسلمات منسيةفي هذه 

البرقية الوداعيةسأحاول أن أقيم المملكة الهاشميةشعبها وسياساتهابموضوعية."

"للمراقبين الغربيينيظهر الأردنيون وحكامهم, حال نظرائهم العربكمزيج استثنائي من المتناقضاتفي لحظة تراهم صادقينمنفتحين 

على نحو يشرح القلب, وفي لحظة يتحولون لمخادعين ومضللينهم مضيافون وكرماء 

بطريقة خالية من العيوبخاصةمع الأجانبلكنك تراهم أيضا غير مكترثينوعلى نحو 

غريبللإساءات المجتمعية ولعذاب المجموعات.قدرون الصدق لكنهميتحملون الفساد

يرحبون بسماع أي آراء خارجية لكنهم لا يكترثون لها في العادةفكرهم حاد لكنه غير 

مكترثوخيالهم كفوارمنفعل لكنه يبقى غير خلاّقهم جهابذة جدال 

جيد لكنهم يقعون شهداء لبلاغتهممرتبطون ببلدهم بشكل حقيقي لكنهم لايعرفون عنه

 شيئاينتهكون حرمة القليل الذي يكتشفونه في بلدهميتحدثون بفخر عن تراثهم وفنونهم

لكنهم يملأون بيوتهمبمستوردات فنية من أصناف رديئةكثير من الأغنياء يعشقون مذهب 

المتعة واللذة غير المنتج بينما الكثير من الفقراء يتمسكونبفظاظتهم (بخاصة من بدأ يلبس 

ثياب السلطةوبذلك يتساوون في كلتا الحالتين بفضائل

المزيد