استعدوا ايها الأردنيون فالرفع على الأبواب يقول الرئيس ..!!
أستعدوا …يقول الرئيس فالغلاء خلال أيام
عدنان الروسان
ليس من الصواب والعدل أن تقوم الحكومة على تكريس مبدأ الظلم الاجتماعي الذي تم تقنينه عبر آليات مختلفة بعضه دستوري وقانوني ، وبعضه بعضلات الحكومة وأجهزتها ، وبعضه بحكم العرف والعادة ، رفع الأسعار وسحق المجتمع بقائمة جديدة من غلاء الأسعار و التستر على هذه الرذيلة برذيلة أخرى ، هي في الشكل عدم تسمية الأمور بمسمياتها ، فالرفع عند الحكومة تعديل وليس رفعا ، ومن حيث المضمون عندما تدعي الحكومة أن غلاء الأسعار الجديد لن يطال طبقة الفقراء والطبقة الوسطى وانه سيطال الأغنياء فقط ، ونحن نعلم أن الحكومة تكذب في هذا ، فقد جربنا وعد " الدفع قبل الرفع " والذي ذهب مثلا وكان ككذبة نيسان مدت الحكومة بعدها لسانها للشعب وما يزال الفقراء يشترون الخبز أحيانا وأحيانا لا يشترون من ضيق ذات اليد .
لماذا تريد حكومة الطراونة أن تخترع العجلة من جديد ، لماذا حكوماتنا تستغبي المواطن الأردني دائما وكأننا معوقين لا ينقصنا إلا مستشفيات للمجانين والمعاقين ، لماذا لا تستخدم الحكومة نفس الإجراءات التي تستخدمها الحكومات التي هداها الله في هذا الشأن ، يا جماعة " اطلعتولنا ألف هوية وغيرتو جواز السفر عشرين مرة وغير دفتر العائلة طيب طلعولكو هوية اسمها الهوية التموينية أو هوية مواطن ، وهذا معمول به في الإمارات العربية المتحدة بالمناسبة وغيرها ، أو أي اسم تريدون ومدة هذه الهوية عشر سنوات وليس شهرين ومن ثم تسقط و يتخوزق المواطن على الطريقة الكباريتية ، وبهذه الهوية يستطيع المواطن أن يشتري كل سلعه بالأسعار المخفضة ولا تعطوا أصحاب القصور المسروقة والذين بنوا بيوتهم بتسعة وعشرون مليون دينارا على حساب الشعب الأردني وأصحاب القلاع في أحراش عمان والسلط وغيرها ، لا تعطوهم الهوية فيشترون بسعر آخر ، هذا إن كان الهدف تدفيع الأغنياء ، لكننا نعلم أنكم لو قمتم بهذه الخطوة فسيكون أهل الريفييرا الأردنية في منطقة الفصل العنصري في عمان الغربية هم أول من سيحصل على هذه البطاقة ولن يحصل عليها نصف































